السبت، 30 يونيو 2007

أعداء الوطن




ظل يناضل مع أصدقاءه سنوات طويله

لم يتنحى يوما عن تجمع او اعتصام او مظاهرة سلميه

تعرض معهم لضربات واعتقالات وتحقيقات..وبعد مرور

عام كامل وجد نفسه ينهال عليهم بالضرب فى وسط البلد

وامام مرأى من الجميع

بعد أن أمضى عاماً فى تجنيده بالأمن المركزى

نظر اليهم بعين ممتلئه بالدموع

ثم انتحر بنفس البندقيه

التى سلموها له فى الامن المركزى ليحارب بها اعداء الوطن

وسالت دماؤه فى ميدان "التحرير"ـ


هناك 4 تعليقات:

يا مراكبي يقول...

قصة قصيرة مركزة ورائعة .. أحييك جدا .. إسلوب بسيط ومن الآخر

عجبتني جدا

صاحب البوابــة يقول...

بصراحة يا أخي

قصة جميلة للغاية

اعجبتني جدا لفكرتها البسيطة والعميقة في ذات الوقت

اشكرك على عودتك للتدوين

تحياتي

قلمي الحر يقول...

قصة جميلة جدا جدا
بجد اثرت في ..تعرف ده وراد , أنا الواحد يتقلب على نفسه وأصحابه غسيل مخ وقلب وفكر عالية جدا ..فما بالك بغسيل المخ في الأمن المركزي ده يخلى الواحد يقتل أبوه وأمه

فرفوشة يقول...

قصة حلوة

وعساكر الأمن المركزي في رأيي مش دايما بيبقوا ضحايا انا اصلا شايفة ان نظرة المجتمع ليهم على انهم ضحايا وغلابة وبيدوروا على لقمة العيش هي اللي مخلياهم يسلموا دماغهم قصاد نفس الفكرة لقمة العيش

يعني بيبقوا عارفيين ان فيه ظلم _ صحيح مش كلهم _ ومع ذلك بيستمروا عشان لقمة العيش

سلام