السبت، 7 يونيو، 2008

وصمت الخاشعين هو الكلام

-------
غصة فى حلقى وشئ واثب لا يكاد يقف يتردد دوماً فى مخيلتى
اشعر بالغربه وبرغبة ملحة فى الكلام
ولا اجد من احدثه
تغمرنى نشوة الصمت
فأقرر سريعا قبل أن يعود الواثب بأن أصمت
أصمت لحين لا اعرفه
فكما نهلت من الكلام أحتاج أن انهل اكثر من السكون
ـ

الخميس، 5 يونيو، 2008

أثر فى نفسى

ـ
نظر الى ديوان ملقى على المكتب مكتوب عليه اسمى
وداعب لحيته الطويله ولم ينظر لى
ظل ناظراً الى الديوان وهو يقول " والشعراء يتبعهم الغاوون"ـ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وفى أشد لحظات الضحك ... نظر لى وقال بلهجة ساخره جدا
لكنه كان جاد من داخله " إحنا مش هنتوب بقى "ـ
احمد البوهى صاحب مدونة انكسارات - كورنيش النيل الملك الصالح
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قالوا ازل كلمة رسول الله فوالله لو كنا نعلم ذلك لأتبعناك
فقال امسحها يا على فقال لا فقال امسحها يا على فقال والله لا افعل
فقال له " أرينيها يا على " فأشار له سيدنا على على الكلمه
فمسحها رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يكن يعرف القراءه
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قالت " متنسونيش لما اموت وابقوا اسألوا على بعض "ـ
امى حفظها الله
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وأحتضننى بقوه وهو يبكى ثم قال " ادى حال الدنيا "ـ
عم على المسؤول عن ضيافتنا فى السودان - لحظة العوده لمصر
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وقالت لى "احبك انت" ايام الجاهليه - ايام الجامعه
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فلما علمت ما قاله مسطح عادت الى بيت ابيها فسألتهم فسألوها
فبكت وقالت " والله المستعان على ما تصفون " ـ
أمى السيده عائشه رضى الله عنها
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قالت ان الله لن يضيعنا ... لن يضيعنا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـ "والله لشيّله اربع مواد " ـ كانت هذه كلماته التى لم يقولها
فى وجهى ولكن وصلتنى من اصدقائى
عميد الكليه - عندما كتبت عن تزوير انتخابات اتحاد الطلبه
فى جريدة الدستور
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هاتفنونى فقلت لهم " لا اريد ان اعرفكم ثانية " ـ
اعز اصدقائى - عندما خرجت من الترتيب على الدفعه
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كلما دخلت مدونتك ازداد يقينا انى وانا ابحث عن كتاب فى
مكتبه ذات يوم سأجد ديوان لحضرتك
من التعليقات بمدونتى
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قال لى" احسبك على خير " وانا ابعد ما يكون عن ذلك
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
رأيته يشق الصفوف من بعيد لم اتخيل انه يسعى لى.. خاصة
فى هذا المكان بالتحديد ثم انحنى لى وانا جالس وصافحنى وقبلنى
فى كتفى وقال لى "i will meet u in el ganna " ـ
قالها لى ورحل " سأقابلك فى الجنه "
رجل هندى عجوز ذو لحيه بيضاء كنت قد تركت له مكانى
فى روضة رسول الله بالمسجد النبوى ليصلى ركعتين
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وبعد ان انتهيت من حديثى مع الرجل التركى الذى كنت احدثه
بالانجليزيه عن ضرورة ان نتضافر جميعا كمسلمين ومددت
يدى وسلمت عليه وجدت ذلك الرجل العجوز من اندونسيا
والجالس على يسارى ينكب على يدى ويقبلها فاندهشت وقمت
ساحة المسجد الحرام بمكه
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
سألتها هويتك ايه ؟
قالت لى " مصريه مسلمه .. حرة العقل .. مقيدة السلوك "ـ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وبعد ان انهال بالبكاء شاكيا لى
نصحته وقسوت عليه فى الكلام وزجرته
ثم بعد يومين فعلت مثله
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
واشاحت بوجهها عنى واغرورقت عيناها وقالت
ـ" معلش يبنى انا اسفه "ـ
امرأه من جاراتنا ذهبت معها للمستشفى بعد ان رفض ابنها الذهاب

ـ

ما سبق اشياء تركت اثراً فى نفسى ... ـ

الأحد، 1 يونيو، 2008

يا طير يا مهاجر سلم على الحنين





ـ
محبــــــوس ومخبى النور جـــــــواك
والدنيا بتتلفت وتدور
وتتـــــــــــــــوه الناس ويــــــــاك
مانا عارفك... مجنون من يومك
محتــــــار وبتنسى وبتنـــــادى على ناس نسياك
جرى إيه .. وبتصرخ ليه ؟
أنا سامعك وودانى مش سامعاك
أنا حاسس بالنور اللى فى قلبك
النور محبوس
مش راضى يدوس على احساسك
بيفكر فى حنين أنفاسك
لكن محبوس
أنا فاهمك وضلوعى دى محوطاك
أنا حاسس بالدمع اللى فى عينك
وبيجرى فى دمى وشرايينك
من نفس النور
بتبص لفوق وبتتأمل وبتتحصر
وتبص هناك
و حنيــــــــــــن
و سنيـــــــــــن
وأنيـن محبوس فى النور
والنور مش ساكت
بيحاول يخرج وبيصرخ
والدنيا بتتحول وياك
والقلب يرق يدق يشق طريــــــــــــــــــق للنور
والظلمه بحـــــــــور سَجناك
والشط هناك
انا هستناك
مش جاى معاك
أنا اصلى لقيتك متحاوط .. محبوس
ومخبى النور جواك
والظلمه بحور
والشط هناك
انا هستناك
ـ انا هستنـــــــــــــــــــاك
ـ
ـ
ـ
ـ
اليوم واليوم بالذات ليس ككل الايام التى تمر بحياتى .. انهارده اتصل بيا اصدقائى قالولى تعالى اتفرج معانا على الماتش على القهوه .... اليوم لم اكن مدعو لأذهب لأشاهد الماتش فقط ولكن لتوديع احد اعز اصدقائى والذى سيغادر بعد يومان وكعادتى أتأثر بلحظات الفراق جداً .. وتعودت فى كل لحظة فراق بحياتى ان اتظاهر مجرد تظاهر انى سأقابل هذا الشخص كعادتى معه .. تتصافح الايدى وتتقابل العيون بدون احضان بدون دموع او شروع فى الدموع بدون عبارات او كلمات وداع ... فقط اصافحه واقول له اشوفك بعدين .. ولكن لعل الدنيا رفضت حتى ان تسمح لى بهذا التظاهر فلم اوفق فى رؤيتهم
اليوم كان المفروض ان اودع شخص احببته واحببت ابتسامته وطيبته وحرصه على هذا الوطن واحببت فيه دينه وامانته واحببت فيه اخلاصه لمصر ذلك الاخلاص الذى دفعه الى الهجره ساخطاً عليها بعد كل ما رأى منها
اليوم ودعت مع محمد كل ملامح شباب جيل محترم وتوارت مع ابتسامته معانى كثيره من الحياه ... كعادتى مع هذه الحياه الفانيه وهذا الوطن الذى اجتمعنا فيه انا واصدقائى على حبه والتفكير من اجله حتى اختلط علينا هذا الحب فعجز هذا الوطن الكسيح (عفوا يا مصر لا اقصدك يا حبيبتى ولكن اقصد ما يحدث بك)..عجز عن ان يحافظ على شمل اصدقاء تحابوا فى الله .. عجز عن ان يحافظ على عذرية جنسية ابناءه وعجز عن ان يحافظ على البسمات المتفتحه على وجوه شباب عملوا من اجله واحبوه وعجز هذا الوطن حتى عن ان يقاوم العجز
اليوم يهاجر ابن بار لمصر وفى نفس الوقت يهتف العاجزون الغائبون المغيبون ويصيحوا ويطلقوا طلقات ناريه عشان المنتخب كسب ... هيرجعلنا شوية عيال بتلعب وهيمشى من عندنا كل يوم عشرات من امثال صديقى وغيره
اليوم انا لا اعلم هل افتقد مع صديقى المهاجر الذى لم احظى حتى بفرصة ان اتظاهر بتوديعه ... لا اعلم اذا كنت سوف افتقده ام سأفتقد معه الوقوف على كوبرى الجامعه نتأمل النيل الساعه 6 صباحا ام سأفتقد معه الوقوف فوق مأذنة باب زويله ومسجد قلاوون نستشعر زمن العزه ام سأفتقد معه ليالى الوقفه بوسط البلد ام سأفقتقد معه معنى الوطن ... صديقى ان كانت مصر لم تكفيك كوطن فحب أصدقاءك لك فى الله هو نعم الوطن
ربــــــــــــــــــاه أرجــــــــــوك لا تعاقبنى بإفتقاد كل من احببتهم .ً
---
بوست قديم نشر فى 10/2/2008 - لكن الهجره والافتراق مازالوا يحاصرونى