الخميس، 29 نوفمبر، 2007

هذا خطابك

ـ
ـ
ـ
ـ
ـ لا تحزنى من فرط إحساسى تجاه الاخريات
كل الذى قد كـــــــان بين ضلوعنا
شيئٌ من التكوين
أضحى باسماً
ثم امتطى صهو الممات
انا لم أخونك
صدقينى انا لست ذاك الذئب يغتال الاهات
... صدقينى
جفت دموع المسرحيّه
لا تلبسى ثوب الحياء
لا تنفقى سبل التوسل والرجاء
اليوم أعرفُ أننا شريكان بالانصاف فى هذى الخطيّه
لاتعزفى الالحان فوق مشاعرى
انا لست شاعرك القديم
متأسفٌ
مستأنفُ الأحكـــــــــــــــــام فى هذى القضيّه
ماعدت أذكر كل ذاك الحب
فى ظمأى وريَّه
هذى الايادى تشابكت
مع الف رجل قبل ان تطويها يداى طيّه
هذى العيون تصافحت
مع الف انسان وراء المشربيّه
انا لستُ أغتال العبير
أبداً ولا أنت الضحيّه
صدقينى جفت دموع المسرحيّه
ربما ما كــــان بين العاشقان
طفلٌ تمخضَ ثم مــــــــــــات
ربما يبقى السكــــــــــــــــات
هيّا ادفنى معىّ الرفات
ماعاد غير الذكريات
فلترحلى عنى
يكفينا انا نتفق
ألا نكون بلا هويّه
ـ
ـ
ـ
ـ كلماتى / أحمد مهنى
ـ
ـ
ـ
لا اتحدث عن فتاه او عن ظل فتاه ولا اكتب عن حب او شيئاً منه .... إنما أتحدث من فرط الصمت

الأربعاء، 7 نوفمبر، 2007

ـ
انا يا رسول الله يقتلنى الحنين
وافر من هول السنين الى الانين
واسير قهرا فى الطريق مع الجموع السائرين
ترى يا رسول الله
انى قد اراك ذات حين
او ... قد ترانى عند حوضك ذات حين
اشكو اليك غربة الاسلام
فى الزمن الجريح
الناس حيرى يعتريها برد ريح بعد ريح
والليل لاح ولم يعد يأتى الصباح
والفجر ابدا لا يصيح
ماذا يفيد بأن يكون البيت مسكوناً
وساكنه جريح
ـ
ـ
ـ
ـ
انا عارف انى بقالى فتره طويله مش قد المستوى وان مستواى تدهور فى الشعر ... فى حالة غريبه بتصيبنى انا فراق رمضان لسه مأثر فيا اوى وكمان ظروف انشغالى الصعبه يعنى مثلا الكام بيت دول انا كتبتهم وانا فى الشغل قطعنى فيهم حوالى 8 مكالمات تلفون طويله غير انى فجأه قررت اكتب وفجأه سكت عشان كده انا محتاج رأيكم فى مستواى
اما عن جديد ففى قصيده قريب ان شاء الله اسمها " هل آن للقلب المسافر ان يمل الانتظار ؟ "ـ
ارجو التوجه لمدونة صديقى انكسارات فى حالة البحث عن اشعار جيده
او الى مدونة هدى جمال وحى قلم فى حالة البحث ادبيات رائعه