السبت، 30 يونيو 2007

أن نلتقى





كانت أول مرة أراه فيها حين انجذبت إلية كنت صاحبة مبادئ لم أتخيل أبداً أن أي شئ مهما كان قد يجعلني أتخلى عن مبادئي التي أحبها واحترم نفسي بها وكانت الأيام تمر يوماً بعد يوم وأنا انبهر به كل يوم أكثر من الذي قبله وفى يوم امتزجت فيه ضحكاته بآهاته كانت الدموع تلمع في عينيه لم احتمل هذا المنظر اقتربت منه وتحدثت معه وحين اختليت بنفسي أدركت أنى أحبه واكتشفت أيضا أنه يحبني ولكن اكتشفت ذلك دون أن يتفوه بكلمة واحدة تدل على ذلك كنت كلما التقى به أجد عيناه تلمعان وبدأت دون أن أشعر أتخلى عن مبادئي وأفقد احترام ذاتي لنفسي كنت قد تعودت على أن أكسر الحواجز منذ أن عر فته وبقيت اقترب منة دون أن أشعر.. هو أيضاً كان يقترب منى ولكن وهو واقفاً في مكانه .. كان يتمزق من داخله كان يظهر هذا على وجهه بسهولة ولكنه هو أيضا كان صاحب مبادئ كان يحافظ على مبادئه لذلك لم يريد ان يقترب منى لم أكن اعرف ماذا أفعل كانت الحيرة تقتلني كنت أؤمن أن الحب وهماً فماذا أفعل كنت كلما أراه تصيبني القشعريرة وأفقد السيطرة على نفسي وكان كلما يراني تلمع عيناه بالدموع وكل يوم تلمع أكثر
عصفت بذهني أفكار عديدة لكنني تراجعت عنها كلها قررت أن أعود إلى مبادئي حتى تحين اللحظة
التى تسمح فيها مبادئنا أن نلتقى أو أن يقدر الله غير ذلك

هناك 6 تعليقات:

تامر حسين يقول...

كل شيء بأمر الله
موضوع جميل
تحياتي

نقطة مية يقول...

صديقي العزيز
ازيك و عامل ايه في الاجازة؟
عودة قوية بعد الامتحانات..يا سلام عليك..
بس ايه الاحساس ده بصراحة مدونتك اسم على مسمى"مزاااااج"

بجد ما شاء الله عليك
بوست هايل طبعا...
تحياتي

sendbad يقول...

حمدالله علي السلامة بوست رائع
تحياتي

الحلم العربي يقول...

جميلة جدا
كل شئ يمكن تعويضه ...حتى الحب
لكن احترام الذات لا يمكن تعويضه

سلمت كتاباتك
تحياتي

صاحب البوابــة يقول...

أخي العزيز حزيـــن

هذا هو ردي على تعقيبك بمدونتي
https://www.blogger.com/comment.g?blogID=28875776&postID=770992006670281243

--------------------

1- وهل ستغير إنطباعك عني بدون ان تسمع ردي على كلامك ,

ألا تعلم اخي الحبيب أن أبسط أمور العدل ألا تحكم مسبقاً بدون ان تسمع كلمات من أصبحت تنعته بأنه بلا هوية ( سامحك الله يا اخي الكريم ) ...
وعموماً هل لا بُد لي أن أكون أخواناً أو سلفياً لكي أنال رضائك ألا يكفيك أخوتي لك في الاسلام لكي تحبني من أجله بعيداً عن العصبية الجاهلية المقيتة , ألا يكفيك كوني إنساناً أشاركك الاحلام والتطلعات المشتركة ؟؟؟ !!!

2- بالنسبة لقناة الناس , هل تعتقد انه عدم كوني سلفي ينفي عنى العلم بقيمة الشيخ أبو إسحق الحويني !!! أعُدنا مجدداً للقفز على النتائج ؟؟؟

كما أن إستدلالك بقصة الغامدية هو إستدلال في غير محله لأن تلك المرأة كانت قد تابت وحسنت توبتها , أما مالك القناة ففي عز مجد قناته الاسلامية ( الناس ) كانت قناته الاخرى ( الخليجية ) في نفس اللحظة ومن الاستوديو المجاور تبث الاغاني العارية !!! أتعلم هذا ام ماذا ؟؟؟

أخي الكريم هناك قاعدة فقهية شهيرة تقول : بأنه إذا إختلف المقيس عن المقيس عليه بطل القياس , راجع القاعدة وراجع استدلالك وسترى النتيجة الباهرة في أن المثالين مختلفين تماماً!!!

3- أشكرك على إتهامي بتشكيك الناس !!! وكأن كل ما اسردته لم يكن ذا معنى ومصداقية عندك ...

4- أنا لم أطالب ابداً بأن يكون لها توجه سياسي , أنا قصصت الحكاية بأكملها , راجع كلامي ثانية وسترى أنني لم أعقب على موضوع هل للقناة توجه السياسي من عدمه ...

5- وما المشكلة عزيزي أن ادعو أخت فاضلة لي لأمر فيه مصلحة لها , أترى ذلك حراماً ؟؟؟ عموماً أشكرك على لهجتك الساخرة في هذه النقطة , وأنا بالفعل لو علمت ان لك ميلاً لممارسة الفعاليات السياسة كنت قد دعوتك كما دعوت الكثير من ( الرجال ) والنساء , أشكرك ثانية على اسلوبك المتهكم والذي لم اتوقعه قط من أخ عزيز مثلك ...

6- سامحك الله يا عزيزي ؟؟ اتسألني ما هو معيار الأخوة عندك , أما علمت ان المسلم اخو المسلم ولو أذنب !!!

أم أنك تظن ان المسلم يخرج من عموم الاخوة بذبنه أو حتى بفسقه ؟؟؟

أما تعلم أن أخوة المسلم لا تنقطع إلا بخروجه عن الملة ؟؟؟

هذا من جهه

ومن الجهة الأخرى اترى أنني مخطئاً لكوني أعامله حسناً حتى وإن إختلفت معه , يا سيدي الفاضل الرسول صلبى الله عليه وسلم يأمرنا بمعاملة من هم ليسوا على ديننا معاملة حسنة ... فما بالك بمن هم مسلمين مثلنا ؟؟؟

أم ترى أن الحل أن ننفيهم ؟؟؟ دو أن نبين لهم خطأهم ؟؟؟

أو نضهدهم ؟؟؟ دون أن نسمع دفاعهم ؟؟؟

أم ماذا ؟؟؟

أما تعلم حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم بأن المسلم الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم هو خير عند الله من المسلم الذي لا يخالط الناس ولا يصبر على أذاهم ؟؟؟

كل إنسان بداخله الخير حتماً

لكن الاصح أن تحاول اظهار هذا الخير في كل من تقابله

ليس لأنك افضل منه

بل لأن هذه هي حقوق الاخوة

التي تبدأ ب ( حب لأخيك ما تحب لنفسك ) وتنتهي ب ( إنصر أخاك ظالماً أو مظلوماً )

وأنا لا أحب أن اكون مخطئاَ فيجتنبني الناس بدون أن يصححوا لي خطئي أو بقوموني ... أو أنت تحب ذلك لنفسك ؟؟؟


7- ما يبرهن لي على حب مصر لشخص من عدمه هو نفس القياس النبوي الذي علمنا إياه النبي صلى الله عليه وسلم حين قال : إذا رأيتم الرجل يعتاد المساجد فإشهدوا له بالإيمان ...

وهكذا ... فمن وجدناه يعمل على إظهار حب مصر والعمل على تحريرها من مستبديها هو ان شاء الله من المحبين لها ... فنحن لنا بالظاهر دون الباطن ...

أم اننا نقرأ احاديث الرسول الكريم فلا نطبقها على واقعنا ؟؟؟ بل ننفصل بها عن حالنا ونكتفي بها قابعة في صفحاتها القديمة ؟؟؟

8- موضوع الأحزاب والتكتلات في الإسلام موضوع قديم سأناقشه مستقبلاً في مقال مستقل عبر التجارب الواضحة والتاريخ الموثق ...

لكني بالإجمال وبالإختصار

أجيبك :

لا ليست الإحزاب ولا التكتلات هي السبب في تأخرنا

بل السنن الكونية التي ضيعناها بإهمالنا فأصبحنا في آخر الركب بسبب تضييعها

كل ذلك سأناقشه في مقال مدعوم بمقتطفات من التاريخ الإسلامي

9- ( ما زلت ) أحبك في الله , مهما إختلفت معك , لأن هذا حق ( أخوتنا ) علي ...

10- رسالتك آلمتني لكونك أخ وصديق عزيز لم تكلف نفسك عناء البحث في أرشيفي لتعرف هويتي , بل أسرعت جاهداً لتقذفني بما يؤلمني , وتتهكم على شخصي بما يجرحني ...

أشكــــرك

قلمي الحر يقول...

القصة عجبتني ..شفت ناس في حياتي كده كتير ..الطرفين بيحبوا بعض لكن مبادئهم ورقيهم تمنهعم من انهم بيقولوا انهم بيحبوا أو في مشاعر بتتحرك بداخلهم
بس صدقني إن شاء الله ربنا بيكرمك الناس اللي بتحترم نفسها ومبادئها جداجدا