الأحد، 30 مارس، 2008

اثار ابتسامه

ترددت وارتبكت قليلا ثم مددت يدى اليها فأمسكت يدى دون تردد وابتسمت ... واحكمت قبضتها الناعمه على قبضتى ومشينا غير مكترثين بنظرات كل من حولنا مشينا امام كل الناس وكل منا ينظر للاخر والايادى متشابكه كنت اشعر بسعادتها الغامره تدفئ برد الشتاء من حولى وعيناها تفصحان عن الف معنى ربما هى نفسها لا تستطيع ادراك المعانى التى تظهر فى عينها ... كانت مبتسمه ابتسامه بريئه دون ان تتكلم فمازالت صغيره هى على الكلام ... وكنت احاول ان احافظ على اثار ابتسامه على وجهى الناظر لتلك النقيه وبداخلى أتسائل ماذا تشكل ابتسامة رجل ملوث مثلى فى عيون الانقياء .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
.
.
.فاضت عذابات السنين
والقلب مذقه الانين
والحزن كاد يلفنى مثل الوشـــــــاح
طال انتظارى للصباح
والفجر ابداً لا يبين
.
.

الانسان هو الحيوان الوحيد الذى يثير رعبى ... بينما لا يشكل الاسد الشبعان مصدر قلق بالنسبة لى فليس لديه اى انتماءات أو احزاب أو مذاهب أو امراض نفسيه
أحمد مهنى

الجمعة، 21 مارس، 2008

ماذا تبقى غير حبكَ ؟


ماذا تبقى غير حبكَ
يختلق الحنين
وتضمحل امامه كل الخطايا
القلب يحيا من جديد
وفى الوريد
يفور شئٌ من دمايا
ماذا تبقى غير حبك
رغم معصيتى .. يداوينى
ويحينى
ويصنع من ظلام القلب ضوءاً
ثم يسكنه الخلايا
الحزن حاصرنى سنيناً
ثم حطمنى
وأهدانى سكينا ومقصلةً
وودعنى تحاصرنى المنايا
لكن حب الله يرزقنى الحياة
وينتزع منى الشظايا
ماذا تبقى غير حبك فى دمايا
لم يعد الاك فى قلبى وأوردتى
وشريانا يذوب من الحنين
ودفئ شوق فى الحنايا
ماذا تبقى غير حب الله
يجتاح الاحبه
يحتوينى رغم معصيتى
وتضمحل امامه كل الخطايا
عسى الله ان يتقبل منى / أحمد مهنى
من ارشيف مدونتى نشرت اول مره فى 25/5/2007

الخميس، 6 مارس، 2008

الخشبه

بإختصار شديد .. وانا ماسك الخشبه ورايح نحيته ... طبعا مكانتش لوحدى .. شيلناه وحطناه فى الخشبه ... الكلمات مقروءه كانت او مسموعه لن تعبر عن اى شئ من المشاعر الحقيقيه
شلناه وصلينا عليه ... وكالعاده الصلاه اربع تكبيرات هذا ما يتذكره الناس عند الصلاه على المتوفى ... توجهنا الى مقابر العائله القديمه .. عادتى مع المقابر ان اقف على عتبة القبر وتنتهى مسؤليتى عند تسليم الجثه لمن بعدى الذى سينزل بها للأسفل ... كانت هذه اول مره اتوجه فيها الى مقابر العائله القديمه ... ولكن فى هذه المره بالذات كان حتما علىً ان ادفنه انا واخى بنفسنا ... انا شخص لا اهاب القبور اطلاقاً ولكن ذلك القبر ليس كأى قبر رأيته من قبل ... ثمان درجات اسفل الارض ثم عتبه مرتفعه ثم تدخل غرفه متسعه وبدأ الحفر .. وضعناه على جنبه الايمن .. فككنا الروابط حول كفنه .. ازحنا التراب عليه بأيدينا ... وكان خلفى مجموعه من العظام وجمجمه اضطررت ان اجنبهم بعيدا .. تأكدت انا وأخى ان الدفن تم بشكل شرعى .. وانصرفنا
ومن حينها والخشبه لا تكاد تفارقنى ... وكأننى اجتهد طيلة عمرى من أجل تلك الخشبه .. فلا أعلم ان كان وضعى الاجتماعى او شهرتى او مالى او اى شئ قد يخفف من حالى بعد الخشبه ام لا .. ولكن كل ما اعلمه اننى ماضٍ لا محاله الى تلك الخشبه
فلا نامت أعين الجبناء