الأحد، 8 يوليو 2007

ذاكـــــــــــــــــــــــــرة المــــــــــــــــــــــــذاق

السلام على من اتبع الهدى
بداية هل عمرك تذوقت التفاح ؟؟؟
استطيع ان اتوقع ان الجميع تذوقوا التفاح وان الجميع سيستخف بهذا السؤال بالرغم من ان هناك كثيرون لم يتذوقوا التفاح حسنا اذا طلبت منك الان ان تصف لى طعم التفاح كيف يمكنك ان تصف لى مذاق التفاح
استطيع ايضا ان اجزم انك لن تستطيع ان تصف لى طعمه
سؤال اخر هل تذوقت الموز.. حسنا هل تستطيع ان تصف لى مذاق الموزطبعاً لأ ...لكن بكل سهوله يمكنك ان تفرق بين مذاق كل منهم لكنك لا تستطيع وصف المذاق ... بافتراض ان هناك فاكهه جديده اسمها "جنتيانا" ولم تتذوق هذه الفاكهه من قبل هل تستطيع ان تتخيل لها مذاق معين ؟؟؟؟؟؟؟
ولكى نوضح نعطى الامثله الاتيه
اذا كان بجوارك رجل كفيف وتتحدث انت وصديق لك عن اللون الازرق هل تتوقع ان يتخيل ذلك الرجل هذا اللون الازرق او ان يتخيل معنى كلمة لون او وصف الالوان... هل رأيت ذات مره رجل اصم ينظر الى عازف كمان هل تتوقع انه يعرف ماذا تفعل الكمان هل تشكل بالنسبه له اداة موسيقى وهل يعرف هو ما هى الموسيقى وهل يعرف ان هناك ما يسمى بالصوت وكيف يتخيل هو معنى الصوت
وبالمثل فانك لا تستطيع تخيل مذاق الفاكهه التى لم تأكلها من قبل وانا استطيع ان اسألك الان ايه طعم الكافيار ( ودا طبعا لأن الكافيار معروف بس مش كتير اكلوه ) طبعا اللى ما كلوش هيقولى معرفش طعم الكافيار ايه...
نعود للمذاق
بعد ان تاكل وجبه شهيه وتنتهى وتشرب الشاى هل تتذكر طعمها هل تتذكر طعم الحلوى فى فمك بعد ان تبتلعها ... الا فى حالة ان يبقى جزء منها فى فمك ..وهكذا فإن شاباً لم يتزوج وفتاة لم تتزوج لا تستطيع ان تتخيل مذاق الزواج او مذاق العلاقه بين رجل وامرأه.. مثل فاكهه "جنتيانا" حتى وان كانوا يستمتعوا بلحظات ارتباطهم فى الجامعه وفى الشارع وبحبهم وشوقهم فان هذا كله كمذاق التفاح او الموز لكنهم لن يستطيعوا تخيل طعم ولذة ومذاق الحياه الزوجيه الا بعد الزواج وتبقى ذاكرة المذاق صغيره جدا ولا يبارك فيها وتستمر الا اذا اتقوا الله فى انفسهم قبل الزواج وكذلك فلا احد يستطيع ان يتخيل مذاق فاكهة الجنه ولا شكل الجنه ولا حياة الجنه والذكى من اشتاق لمذاق الجنه واستعوض به عن كل المذاقات وكذلك فإن احداً لم يتذوق حلاوة القرأن حتى وان كان يقرأه لا يستطيع ان يعرف طعمه لأن القران قد يمثل لك مذاق فى قراءته وانت فى بداية التزامك او قبل التزامك كأى مزاق ولكن بعد ان يحسن ايمانك فأن للقرأن مزاقا اخر .... يمكن تطبيق الفكره على كل حياتنا
وانى بالرغم من انى استمتع بأكل الموز والتفاح
الا انى اشتاق الى" جنتيانا"كما انى اشتاق الى الجنه
واشتاق الى الزواج الحلال وأشتاقالى ابنى الكبير حمزه ان شاء الله والبت ضحى بنتى ان شاء الله
واسألكم الى ماذا تشتاقوا

هناك 11 تعليقًا:

huda gamal يقول...

جميل ماشاء الله يا حزين البوست ،
وفكرته حلوه
بس فى ناس على فكرة وان كانت قليلة عندها قدرة على وصف المذاق ودى بتعتبر ملكة خاصه
،
اما عن موضوع الااشياء التى نشتاق لمذاقها فعجبنى فعلا ،
اعتقد انى بشتاق لمذاق النجاح السعاده،الراحه ، حلاوة اليمان .. حتى وان كانت اشياء تذوقت طعمها من قبل فلن املها ابدا
اماالاشياء التى اتذوقها من قبل واشتاق الى مذاقها فاهمها واكبرها الجنه
وعلى العكس هناك اشياء لا ترغب ابدا فى تذوقها لانك وجدتها مره من واقع تجربه سابقه ، او لان الاخرين لم ينصحوك بذلك .........
عموما البوست جميل وجديد وعميق
تحياتى
اما الاشياء ،

أحمد سلامة يقول...

الاسقاطات دي حلوة وذكية
ربما يجمعنا جميعا في الجنة سويا انشاء الله

صاحب البوابــة يقول...

بوست رائع اخي حزين

وكلنا نشتاق لاشياء لم نذق طعمها

تحياتي اخي الغالي

الحلم العربي يقول...

أشتاق للجنة
اللهم اسكنا الفردوس الأعلى من الجنة

تدوينة جميلة و فعلا نحن نتوقع مذاق الفاكهة و الطعام في الجنة و لكن ما عند الله أحسن بكثير ففي الجنة ما لا عين رأت و لا أذن سمعت و لا خطر على قلب بشر

جزاك الله خيرا على التحفيز فمن يشتاق لشئ بحق لابد و أن يعمل له

اللهم لا تحرمنا لذة النظر إلى وجهك الكريم

تحياتي

sendbad يقول...

تحياتي لهذا الذكاء التدويني الجميل
ربنا يدينا ويديك ما يحبه ويرضي عنه
تحياتي

احمد رفعت يقول...

حلو أوي البوست ده يا حزين
بجد حلو واستقطاتك حلوة بس ايه حكاية التفاح اليومين دول انا برده كنت لسه كاتب عن التفاح بس بطريقة مختلفة طبعا انت طريقتك أجمل وانت أجمل

احمد رفعت يقول...

انا عندي ليك طلب على انفراد :)

بحبك يا مصر يقول...

البوست رائع، أنا قلت برده فى الأول تفاح ايه وموز ايه، بس طلع بوست جامد جدا

اشتاق إلى الكثير وأشتاق بشدة إلى الجنة

نقطة مية يقول...

ازيك يا احمد .......الله يسلمك..
ايه البوست الجامد ده..فعلا بتخلي الواحد يفكر بعد ما يقراه كتيير..حاجات كتير بنحاول نحس بطعمها..و دي عادة البشر بيحلموا باللي مش قادرين عليه دائما..
بس على فكرة طعم الكافيار وحش..زفر..خاصة الكافيار الاسود
:-)

المجاهدة يقول...

بوست جميل فعلاً ماشاء الله
:)
ربنا يكرمك يا اخي

فيه فعلأً حاجات كتيرة عمرنا ما هنحس بحلاوتها غير لو جربناها بنفسنا.. و بأحسن طريقة ترضى ربنا عننا
ساعتها هتكون البركة اشمل و اهم


ربنا يكرمك :)

مدونه انا بحبك يا مصر يقول...

حبيت اشكرك على تضمنك معى فى محنى وربنا يجعله بدايه صداقه فى الله
اخوك احمد الجيزاوى