السبت، 19 أكتوبر 2013
الخميس، 19 يناير 2012
الاثنين، 6 سبتمبر 2010
الأمنيات المؤمنة
لا تسألن عن الحياةْ
واسأل عن الشــجن المســـافر بيننا
لا الشمس تشرق فى ربيعك بالضياء
ولا احتمالات الربيع تصير أبداً ممكنة
فتش عن الظل الجريح
عن السفر
عن كـــل احتمالات الضجر
وعن الرفيق
لا أنت تغتال الصديق بداخلى
أبداً ولا كنتُ الصديق
فدع الســــؤال لمن يسل
ودع الوطن
ودع الطـــــــــريق لكــــل من ضل الطريق
وابحث عن المعنى المسافر فى ضجيج القاهرة
وعن اغتيال الذاكرة
وابحث عن العمق المصاحب ألف ضيق بعد ضيق
واقتله
واقتل بداخله الصديق
ما عدت اقدر يا صديقى أن أحيكَ الامنيات المؤمنة
فدع السؤال عن الحياة
واسأل عن احتمالات البقـــاء الممكنة .. المزمنة
وعن الرحيل
---
احمد مهنى
Posted by
حزيــــــــــــــــــن
at
5:38 ص
4
comments
الجمعة، 3 سبتمبر 2010
أثر فى نفسى 2
فولدر باسم العمل وفولدر باسم كتبى وفولدر باسم اراء وأخر احتفظ فيه برسائل خاصه من اشخاص جمعتنى بهم ذكريات
لا اعرف لماذا دفعنى الشغف سهواً لفتح ذلك الفولدر القديم .. المهمل .. والمنفعل بالوحدة والسكون .. بداخله وجدت رسائل مهترئة ربما بفعل الزمن أو النسيان أو التناسى ، وربما اهترأت عمداً بإرادتنا .
فى الايام القليلة الماضية تعلمت أشياء عدة ، أو ربما وهمت نفسى أنى تعلمتها ، عمداً واصراراً على أنى افعل ما أراه مناسباً لى وحدى .. لكن الحقيقة الكلية أنى احاول اقصاء نفسى عن الشعور بالفشل ربما ، أو ربما الكسل ، أو فقد الدافعية
فى الشهور القليلة الماضية تعلمت شرب القهوة صباحا ، أذهب الى العمل ، عادة ما اجد التكييف مغلق ، أديره واطلب كوب النسكافيه المعتاد ، متناسيا أنى لا احب مذاق القهوة بكل أنواعها ، لكن الجميع هنا يفعلون ذلك صباحاً ، لا اعرف فائدة القهوة حقاً لكنى أصبحت أشعر بالانتعاش - واهما - ولا أشك فى انى اذا ذهبت لعمل جديد سوف أظل على تلك العادة الجديدة الغير مبررة
الاشخاص الذين يضايقوننى كنت أتجاهلهم ، لكنى الان أصبحت أطلب منهم عدم مضايقتى ، ليس لأنى اريدهم فقط أن يتوقفوا ولكن أيضاً لأثبت أنى لازلت قادرا على الاعتراض
فى رسائلها المهترئة أخبرتنى انها كتبت فى وصيتها أن اصلى عليها عندما تموت وأشك تمام الشك أن الوصية قائمة
فى رسائلها المهترئة كانت مؤمنة قنوعه صابرة وراضية مهذبة وتعرف حدودها ولازالت
الاشخاص الذين يتربصون بى ، يترصدوننى ، لم يعد يقلقنى تربصهم ، لأنى ببساطة غير مهموم بهم
عندما أوقفنى الخوف من المستقبل عن أخذ القرار بجدية ، شعرت بالعجز والجبن ، لكنى قررت أن استمر ، ليس لأثبت لنفسى أننى قادر على فعل أى شئ ولكن لأختبر ثقتى بالله
الاصدقاء الذين صنعوا معى حياتى لم يعد لأى منهم وجود ، لم أعد اراهم مطلقاً ، لم يعد بيننا نفس الاهتمامت المشتركة ، وربما الرؤى أيضاً تبدلت ، ليس لأن الحياة شغلتنا ، ولكن ربما لأننا كنا أضعف من المواجهة ، أو ربما لأن الحياة فعلاً شغلتنا
فى رسائلها المهترئة سألتنى ماذا قد يحدث بعد وأجبتها عن كل الاحتمالات الممكنه ، وكلها حدثت ولم ترسل لى بعدها أبداً
كلنا نتأثر بلحظات الفراق أكثر من الرحيل ذاته ، ولا اعرف السبب
الاشخاص الذين تربطنى بهم صلات جيدة ، لن اتحرج مستقبلا من أن اخبرهم أنهم على خطأ جسيم ، فقد ضاقت محاولاتى بأن ابدو أكثر ذوقاً
الاشخاص الذين لا يشكلون شئ فى حياتى ، الذين هم مجموعهم يساوى صفر ربما انى لن احتفظ بهم مجدداً كأصدقاء
أحيانا أشعر انى تتملكنى الرغبة فى التخلص من بعض الصداقات ، ليس لكونهم سيئون ولكن لأنى أردت ذلك ، أو ربما راحتى فى ذلك
التحول من الهدوء الى الانفعال ، التحول من الهدوء القاتل ورحابة الصدر الى الجليطة الاختيارية ، أحيانا كثيرة تكون تلك التحولات مفيدة مع بعض الاشخاص
التفاؤل لا أجده يصلح مع الجميع إذ أن هناك نفوس لا تستحق غير السوداوية المفرطة ، وبرغم ذلك لا أحب التشاؤم امامهم
المحاولات المتكرره للاصلاح ، لدفع شخص سلبى أن يكون ايجابيا ولو لمره واحده ، لمواجهة عادة سيئة او سلوك جاهل ، تلك المحاولات وغيرها جميعها تزيد هماً اضافيا بغض النظر عن نجاحها من فشلها ، لذلك قررت أن اتنحى عن بعض المحاولات أحياناً
الاشخاص ، الزملاء ، الاصدقاء ، الذين يلحون فى التقابل بشكل متكرر لن أخجل أبدا مطلقاً فى أن أقول لهم بوضوح وحسم ، لأ مش هقابلكم تانى
محاولات ارضاء الاخرين الساذجه عادة لا ترضيهم ولا تزيدنى الا وجع بال ، لذلك قررت أن لا احاول ارضاء المزيد ، كل ما سأحاول فعله أن اكون مهذبا فحسب
فى الرسائل المهترئة بيننا ، أكتشفت أننا كنا محترمين بحق واستمتعت بهذا الاعتراف لنفسى ، ورضيت عنه
الزملاء ، الاصدقاء ، والمعارف الذين أقرضتهم أموال أو كتب أو أشياء منذ اسابيع أو شهور أو سنين .. لن استحى مستقبلا أن اطلب منهم رد كل شئ ، لن أخجل أكثر من ذلك
منذ الان لن أحاول أن افقد استمتاعى الشخصى من أجل الاخرين ، غير انى لن ابخل بالمتعه على الاشخاص الذين احبهم
أعرف أن كل ما سبق قد لا اقوم به ، لكنى أحب التصريح به على الاقل
احمد مهنى
---
اثر فى نفسى 1
Posted by
حزيــــــــــــــــــن
at
12:01 ص
1 comments
الجمعة، 9 أبريل 2010
وهم العودة والانتمـــاء
لم أكن اتخيل ابدا طوال سنوات الدراسة بالجامعة أن مصر قد يصيبها ضرر وفيها شباب مثله ... لم ييأس ابدأ من الاصلاح والتغيير ونبذ التطرف
منذ ايام قليلة كنت أعيش فى أزمة مرهقة جداً ... ولما هاتفنى على رقم احد اصدقائى عرض عليه فرصة للسفر حيث هو الان
كان يقول إن مصر تحتاج لكل شخص كفء حريص عليها ... وكانت خطته فى التغيير أن يكون تغييراً حقيقياً وليس سياسياً ... كل شخص يبحث عن شخص ناجح وذو كفاءة .. وبدوره يطلب من الشخص الجديد البحث عن شخص اخر ناجح وكفء وبالتالى تتكون شبكة من الكفاءات والناجحين يسعون جميعهم الى تنمية المجتمع تنمية حقيقية فى المجالات الملموسة .
منذ عدة شهور أرسل لأخر ما تبقى من اصدقاء الجامعة عقد عمل للخارج حيث هو وتركنى وحيداً فى مصر
أحلام العودة دائما تبدأ قبل السفر ... الامانى بالعودة عند صلاح الاحوال ، عند تكوين الذات ، عند الاستقرار المادى ، وغالباً ما يبدأ الحلم وننسى ان اولى خطوات تحقيقه هى الاستيقاظ منه ... نضيق على انفسنا لندخر فلا نعيش هناك حياة كريمة لكى ندخر ... تمر الاعوام فى الانتظار والتمنى ويمر معها العمر وتظل الاحلام مؤجلة ... نستيقظ على دخول ابنائنا الجامعة فنعود الى مصر سريعاً لأنهم لا يحظون بفرصة التعليم الجامعى هناك الا بمبالغ مرهقة ... يشعر الابناء بالغربة فى مصر ... يكون الزمن قد تقدم بنا ... يتمتع الابناء بالمال المدخر فى مصر ... نموت دون ان ننعم بمدخراتنا .. يرث الابناء المدخرات ومزيد من الشعور بالغربة والوحدة
كان يقول لى أن الوطن معنى لا يمكن التعبير عنه .. كان سعيدا بشقته البسيطة فى بيت والده وبعمله فى شركة ملابس ناشئة بمرتب بسيط يرى انها مشروع لصناعة ماركة قد تكون عالمية يوما ما
كانت الاحلام تنير ضحكته وتثير املنا واصرارنا على تحقيق الاحلام الحقيقية ودافعا للاستمرار فى طريق البحث عن المتميزين
منذ يومين ... فى عز الازمة ... كان يتحدث مع صديق جديد لى ... صديقى الجديد متميز وكفء عثرت عليه بعد طول عناء .. لا يرغب فى السفر ويبحث معى عن المتميزين .. لكنه داعب بداخله فكرة السفر
الذين يسافرون يتغيرون ... تتغير نظرتهم للحياة ... تتغير فكرتهم عن الرفاهية ... عن رائحة الهواء ... عن معنى الراحة .. وربما عن الانتماء
صديقى القديم أعتبره اليوم أحد عناصر الهدم ... مازلت احب حلمه بالبحث عن الكفاءات .. لكنه أصبح منتميا لفكرة شعثاء ... أصبح السفر مسيطرا على فكره فلم يعد يجد ما ينتمى اليه حتى فى اوقات الازمات ... ربما انه لا زال مخلص لفكرته فى البحث عن المتميزين ... لكنه اليوم يهربهم للخارج بدلا من الحرص على بقائهم بالداخل
أتسائل اليوم
ما الفرق بين الذين ينهبون أموال البلد ويحولونها للخارج ؟؟ وبين الذين يسرقون المصريين أنفسهم بالسفر ؟؟؟
والسؤال الاخير ... هل يمكن أن تتحول شركة الملابس الناشئة الى ماركة عالمية بعد سفره ؟؟؟
Posted by
حزيــــــــــــــــــن
at
1:04 ص
4
comments
الاثنين، 14 ديسمبر 2009
اغتـــــراب
متتالية قصصية تحمل أسمى متوفرة حاليا بشكل حصرى لدى مكتبات وسط البلدعمر بوك ستور طلعت حرب
مكتبة البلد أمام الجامعة الامريكية
Posted by
حزيــــــــــــــــــن
at
3:49 ص
5
comments
السبت، 21 نوفمبر 2009
كثير من الرؤى .. قليل من الوضوح
اليوم لا أستطيع أن استوضح الصورة ... المشهد يحمل العديد من الرؤى ولاشئ يتضح من بينها .. بداية من حالة الشحن المستمر للجمهور المصرى ضد الجزائر وشعبها وسلوكياتهم السيئة والبلطجية الجزائريين - يحضرنى الان الصورة الشهيرة التى نشرت فى كل الجرائد للبلطجية المصريين فى انتخابات 2005 يومها تم وصف نفس البلطجية على انهم بلطجية الامن فى الصحف المستقلة وتم وصفهم بأعينهم على انهم بلطجية الاخوان فى الصحف الرسمية .. اختلف الواصفون واتفق البلطجية - والشحن المقابل فى الاعلام الجزائرى .. لا اعرف لماذا وجدت المصريين فجأة يغنون خلف شادية "يا حبيبتى يا مصر" ، فجأة تحولت كل محطات المترو الى اذاعة لبث أغانى شادية وفجأة أصبح كل المصريون وطنيون – ولا انكر هذا ، اتمنى بحق أن يكون كل مصرى منتمى لوطنه حد الاستشهاد – وخرجت علينا البرامج والقائلون والناس ليؤكدوا على أن الوطن العربى كله يستنكر ما يفعله الجزائريون ويشجعون المنتخب المصرى وأننا فراعنة قاهرون ... الى اخر ما حدث يوم 14 نوفمبر .
ما حدث يوم 18 نوفمبر هو أمر غاية فى التشويش ... مرة اخرى يصر الاعلام المصرى على أن يصيبنى بحالة من " البلاهة الشديدة" .. فجأة اصبح كل العرب يكرهوننا وأصبح المصريون شعب طيب وغلبان وعلى نياته وتحول الفراعنة الى شعب مضطهد مسكين ... كل العبارات عن تأييد السودان لنا تحولت الى لوم وعتاب عن تخلى السودانيين عنا .. كل التنظيرات عن حب العرب لنا وتشجيعهم لمنتخبنا الوطنى تحول الى حالة من الصراخ على قناة المحور "احنا احسن العرب والمصرى هو اللى عمل العرب وهو اللى صنع العرب ووقف جنبهم واحنا اللى شيلنا الليلة من الاول" ... الرؤية تصر الا تضح ... هؤلاء العرب الذين كانوا يحبوننا منذ اربعة ايام هم نفسهم الذين يكرهونا جميعا اليوم وهم نفسهم العرب الذين اوقفوا تصدير البترول فى 73 وقطعوا العلاقات مع امريكا وارسلت سوريا جيشها معنا وحارب معنا كتيبة من الجيش الجزائرى وباعت مصر قضيتهم جميعا من اجل قضيتها الخاصة وباعت بالرخيص كامب ديفد ثم العديد من التنازلات والهوان الى ان شاركنا فى حصار غزة منذ شهور قليلة ... لا اعرف حقاً هل العرب يكرهوننا أم لا .. ولا اعرف لو كانوا فعلا يكرهوننا هل لديهم مبرر .. هل شعر الاخوة أن الاخ الاكبر تخلى عنهم من أجل مصلحته الخاصة .. هل تخلت ام الدنيا عن ابنائها ثم حاصرت أضعفهم مع الصهاينة ... لم اعد أعرف اى شئ غير شئ وحيد واضح وجلى ، هو أن الجزائريين أحرقوا العلم المصرى وضربوا واهانوا المصريين فى السودان ، والمصريين أحرقوا السفارة الجزائرية وحرقوا العلم الجزائرى ولا يبقى غير أن ننتظر جثث المصريين العائدة من هناك .
المشهد يكاد يتضح أكثر فى مكالمة علاء مبارك لخالد الغندور .. علاء يحكى كمواطن مصرى عادى جداً بحالة من الاسى والحسرة وبمفرداتنا المصرية الشعبية جداً .. ويتعاطف معه الجميع .. الكل يقول انه اثبت شجاعته ورجولته وانه تحدث بصدق كمواطن مصرى يشعر بالمصريين .. الناس يدافعون عنه على الفيس بوك ، يقولون أنهم لأول مرة يشعروا أن ابن الرئيس يشعر بهم – ولم ينتبهوا انه فى نفس المكالمة ذكر انه عرف ما حدث للمصريين من غرفته فى الفندق من التلفزيون .. ول ااعرف لماذا لم نسمع انه ضٌرب ككل المصريين هناك- ... الموقف الان يكاد يقترب من الصورة التى رأيتها وأنا لا ازال برئ ... باسل الاسد الابن الاصغر لحافظ الاسد هو الوريث المرشح .. كل الجرائد تتحدث عنه وعن خططه فى تطوير حزب البعث ، وكل المعارضة تحذر من توريث السلطة لباسل الأسد ... على الجانب الاخر لا احد يعرف شئ عن الطبيب المهذب بشار الاسد الابن الاكبر للرئيس ... فجأة ينسدل الستار تدريجياً من تحت قدم باسل ويتم تلميع اخوه بشار الذى يحظى بقبول ويعد وجه جديد غير محترق ... يكتمل الامر بموت باسل الاسد فجأة ومشاهد لبكاء بشار على اخيه ... الناس يتعاطفون معه أكثر ... الفيلم العربى يتم قطعة لبث أهم الانباء ... يموت حافظ الاسد فجأة ويهتف الناس بحياة بشار الابن الاكبر له .
لا أستطيع أن اربط المشاهد ببعضها جيداً .. فى النهاية أنا لاامتلك أكثر من مجرد رأى ... رأى بسيط ومتواضع ... أتسائل هل حقاً يكرهنا كل العرب ؟؟؟ والسؤال يفرض سؤالاً آخر ... لماذا يكرهنا العرب ؟؟؟ وهنا لابد من ظهور سؤال جديد ولماذا يحبوننا العرب ؟؟؟ ... ماذا تقدم مصر حاليا للعرب لكى تحبنا عليه غير محاولات متكررة ودائمة للسخرية منهم فى اعلامنا ومنتدايتنا الالكترونية وانسحاب كامل من اى دور اقليمى لمصر فى المنطقة – أتحدث هنا عن الدور الرسمى المصرى وليس الشعبى - ... السؤال الذى يفرض نفسه هنا ايضاً هل يكرهنا كل شعب الجزائر حقاً ؟؟؟ ... والسؤال الاخر لماذا يحبنا شعب الجزائر وقد وصلته اخبار عن قتل الجزائريين بمصر قبل المباراة ؟؟؟ ... والسؤال الاخير ، هل كنا جميعاً ضحية ؟ .
أكاد اتخيل المشهد المستقبلى لتبعات ماتش كرة القدم البائس الذى دار فى السودان ... أتخيل ما سيحدث وكأنى اشاهده على شاشة سينما كبيرة تمتد لتشمل الافق كله ... سوف يأتى موعد الترشح لأنتخابات الرئاسة الجديدة ... سيظهر جمال مبارك ليعلن انه لن يترشح كما وعد وانه لا يرغب فى ذلك ... وسينشر أنباء عن حيرة الحزب فى ترشيح كادر بديل ... حينها سنفاجئ جميعا بالاعلام كله بما فيه القنوا ت المستقلة ... ستتحدث عن ان علاء مبارك مخضرم سياسياً وأنه أفضل المؤهلين بعد جمال ... فجأة سنكتشف انه كان عضو لجنة السياسات منذ عشرة أعوام وسيتحدث الجميع عن الدم الجديد الذى يحمله الابن الاكبر للرئيس ... وكأننا نشاهد إفيه كوميدى "بلاها نادية ، خد سوسو"... وسرعان ما سيأتى يوم الترشح معلناً الحزب مرشحه الجديد الذى اتفق مسبقاً الناس على التعاطف معه بعد موت ابنه ... واتفق الناس على وطنيته وصدقه – لا أحمل اى اتهام ضده بعدم الوطنية - وسيخرج كل موظفى الحكومة فى سيارات الوزارات والهيئات وسيخرج الجيش فى ملابس مدنية مصطحبين معهم زوجاتهم ليهتفوا بحياة "علاء الأسد " كما حدث مع بشار الاسد ..... كلهم سيهتفون وسينسوا أن ابن الرئيس لا يجب أن يكون الرئيس فى جمهورية حرة .
اليوم نحن كسبنا وطنية كروية وانتماء وهتاف من أجل مصر وحرقنا علم الجزائر فى نفس اللحظة التى جاءت فيها انباء عن ضرب الشريط الحدودى لمصر مع اسرائيل ولا اعرف مدى صحتها حتى الان ... كسبنا وطنيتنا وخسرنا الجزائر وخسرنا السودان ... حرقنا العلم الجزائرى ولم نقرأ بيان المثقفين الجزائريين الذى صدر بعد ما حدث من اعتداء على المصريين فى السودان والذى تبرأ فيه المثقفون الجزائريون من كل افعال العنف والبربرية واتهموا النظام الجزائرى الفاسد انه السبب واكدوا ان الشعب نفسه ليس شريك فيما حدث ... افترض معى ان هناك مائة الف جزائرى متعصب ... افترض معى ان هناك مليون جزائرى متعصب ولكن لا تتهم الشعب كله ... افترض أن النظام متخاذل وانهم اطلقوا المجرمين ليحطموا شركات المصريين هناك وليروعوا الاسر المصرية وافترض معى انهم نظموا لكل ما حدث فى السودان ولكن من فضلك لا تتهم الشعب نفسه ... تذكر ان المصريين كلهم كانوا يصرخون من اجل غزة وكان النظام وحده يغلق امامها المعابر ... من قال حينها ان الشعب المصرى ضد غزة ؟؟؟؟ .
اليوم تناقلت كل وكالات الانباء العربية والعالمية مشهد حرق علم الجزائر امام السفارة ولم تنقل أى وكالة انباء صورة واحده عن اعتداء جزائرى على المصريين فى السودان ... هل يبدو هذا منطقياً ؟ .. أم ان هناك مؤامرة كبرى لتقييد دور مصر بين العرب وتعميق الشعور بالكراهية .
ربما أنكم ستتهمونى بعدم وطنيتى لأنى لم اشارك فى الحرب القائمة ... اتمنى أن نأخذ المسار الصحيح فى رد حقنا من المخطئين فقط ... لكنى فى النهاية لن انساق وراء دعوى أحد الاصدقاء بالبحث عن الجزائريات فى مصر واخذهم كسبايا حرب .
أحمد مهنى
للمتابعة على الفيسبوك
Posted by
حزيــــــــــــــــــن
at
6:18 ص
3
comments
الجمعة، 7 أغسطس 2009
إنتى وأنا
بيحبوا بعض
ماسكين فى بعض
لكن ورقتى مسطره
سطريــن وسطر
وكل سطر عليه ســــؤال
جايز تكونى بتندمى فــوق الاحتمال
جايز تكونى بتحلمى تتبسمى
أو تحلمى تتعلمى .. تتكلمى
أو يرجع القلب المسطر يندهك
أو يرسمك فوق ورقة بيضا من جديد
أنا قلبى طاهر مش انانى
لكن ورق بيطير بعيد
لو تندمى راح يحزن السطر الاخير
والسطر دا أنا سايبه فاضى للزمن
وكل سطر عليه سؤال
فاكره الكلام عن امهاتنا وجدنا ؟
لسه الكلام بيهزنا ؟؟؟
ولا اللى فاضل مننا
تدوينة واحده وتعليقات
وكلام كتير وايميل وشات
ومكالمتين
وزياره تايهه فى بيت حزين
لسه الفراوله بتعجبك ؟ :)
لسه الحنين بيعذبك ؟
لسه الشتا نفس الشتا ؟
أنا بعتذر وبلاش دموع
مفيش رجوع لكن وجع
يمكن شجن
يمكن حنين
يمكن سكــــوت
لو تسكتى جايز هعـــيش
لو تصرخى يمكن أموت
اتكلمى
اتبسمى
قلبك ورق أبيض بيضوى
مفيهوش سطور
ليه تحزنى على قلب سطره
مليان كلام
كراستى كـــِـــنزه صغيرة
ودى قسمتى
ميضركيش لو تحلمى بكشكول كبير
يمكن يكون سطره الاخير
مليان فضا
إنتى وانا
بطعم الزمن
لايقين لبعض
لكن خريفك فيه مطر
وخريفى تايه فى الشتا
أرجوك تبتسمى بقى
وبلاش دموع
هو الفراق بيجيب رجوع ؟ ؟ !!! ؟
خلى اللى فاضل مننا
حبة نهار
بكره النهار هيعلمك
هيكلمك
وهيخلق الطعم اللى تايه وسطنا
لمى اللى فاضل مننا وشدى القلوع
فى قلب فاضى بدون سطور
واقف هناك بيبصلك
لكن ورقتى مسطره
وكل سطر عليه سفر وعليه سؤال
---
أحمد مهنى
Posted by
حزيــــــــــــــــــن
at
6:42 م
21
comments
الاثنين، 13 أبريل 2009
إحتراف الاسئلة
ـ
Posted by
حزيــــــــــــــــــن
at
2:49 م
12
comments
الاثنين، 6 أبريل 2009
البحث عن إيفا
ـأراد صناع السينما الغربية ان يبحثوا فى كلما يتعلق بالنفس البشرية فبحثوا ف ىالروخ والجسد والمشاعر والمشاعر هى الاتجاه الاكثر منطقية فى بحثهم فسابقا ارادوا ان يخلقوا مجتمع بلا مشاعر كما فى فيلم "ايكويلبرم" وعرضوا فيه فرضية ان يحفظ المرء نفسه من الشعور ويحكم العقل ثم تدخلوا فى فيم "صنى" ليحاولوا اضفاء صفة الحلم والطموح الى انسان الى واليوم فى فيلم التحريك "والى" والذى حاولوا فيه ان يخلقوا مشاعر لربوت مبرمج مسبقاً ويترك لك التخيل كيفما يشاء
الا انهم كانوا اكثر واقعيه هذه المره ... لا اعلم ولماذا بالتحديد شعرت فى شخصة "والى" واحداث الفيلم انها متقاربة بشكل كبير مع حياتنا هنا فى مصر ... "والى" كان مجرد انسان الى مبرمج على اداء وظيفة محددة هى تكعيب المخلفات ولكنه تمرد على وظيفته التقليدية والمقررة له لقد قرر والى ان يكون نفسه وكان كل ما يلاقى حاجه تنفع للبيت وسط المخلفات ياخدها معاه كان بياخد معاه كل يوم شنطه ربما تثقله لكنه كان يدرك جيدا ان عليه ان يكون نفسه ككل شاب مصرى تماما ... شخصية والى هى الشخصية الافتراضيه لأى شاب مصرى راضى بحاله وبامكانياته قانع صابر مستحمل بيشتغل وهو ساكت وبيرجع يتفرج عل ىالتلفزيون نفس اللى بيشوفه كل يوم زى والى ماكان بيعمل بالظبط وفجأة ظهرت فى حياة والى "ايفا" ، والى كان حلم حياته انه يلمس ايد روبوت زيه مش اكتر لكن ايفا كانت امكانياتها عاليه كانت متقدمه عنه بكتير عندها استشعار بالليزر وسلاح فتاك وبتقدر تطير ومش بتتشحن بالشمس زيه فكرة انه يلمس ايدها فضلت مسيطره عليه لكن هى كان كل اللى يهمها التعليمات .. اد ايه قدروا بالفيلم دا يلمسوا الواقع المصرى بشكل مهول لكن والى قرر يتمرد بسذاجته وحسن نيته تمرد وقرب منها انا مش عاوز احرق الفيلم واكمنى شفت الفيلم من شهر نسيت النقاط اللى لمسوا فيها الواقع اللى عايشينه بشده
لكن الفيلم يوصلك لحد البكاء عرفت بعد كده ان الفيلم اتصرف عليه 185 مليون دولار وانه مصنف ضمن افضل ميت فيلم عالمى فى تاريخ السينما
جايز ان والى عاش حياته كلها مستنى ايفا واحده فى حياته لكن لما لاقاها طلعت عينه ولما بدأت تحبه كان فقد الذاكرة حتى الذاكره عنده كانت عبارة عن شريط الكترونى بسيط بيسجل عليه ملفاته لكن هى كانت بتمتلك كاميرا متطورة بتسجل كل شئ
اللحظة اللى والى فيها بيفقد الذاكرة هى اشد اللحظات تأثيرا فى الفيلم لأنها اللحظة اللى بتكون ايفا وكل اللى حواليها ايقنوا بدور والى تجاها وتجاه الاخرين لكن السؤال اللى بيفرض نفسه يا ترى الناس دول وصلوا بدرجه من الواقعيه انهم يخلقوا بداخل كل مشاهد حالة تأثر شديد بايفا للدرجه انه ممكن يبدأ يبحث هل كانت فى ايفا فى حياته ولا لأ ؟ او انه يبدأ يبحث عن ايفا
مش عارف
------
جايز يكون البوست مبهدل لغويا اعذرونى هحاول اظبطه بس كنت عاوز اكسر حالة الخمول التدوينى اللى انا فيها بقالى فتره هحاول اجيب لينك تحميل للفيلم
Posted by
حزيــــــــــــــــــن
at
8:23 ص
8
comments
Labels: حاجه على جنب كده
الأحد، 21 ديسمبر 2008
لا تساوى
Posted by
حزيــــــــــــــــــن
at
8:08 ص
الثلاثاء، 16 ديسمبر 2008
بألامس كنّا
Posted by
حزيــــــــــــــــــن
at
5:31 ص
الجمعة، 28 نوفمبر 2008
اعـتـــــــــــــــــــــــــــــــراف
متشكر يا رب على انك خلقتنى ومتشكر على انك جعلتنى انسان وانك جعلتنى مسلم ومتشكر على والدى ووالدتى .. متشكر انك رزقتنى اب وام طيبين ومهذبين ومتشكر انى مكنتش يتيم وانى عشت وسطهم ومتشكر على اخواتى وعيلتى وعلى انك وضعت حبى فى قلوبهم ومتشكر يا رب على انك جعلتنى متعلم وعلى انك وفقتنى فى التعليم ومتشكر على انك رزقتنى عقل مدرك ووهبتنى بعض المواهب ومتشكر على انك هديتنى بعد ما كنت ضال ومتشكر على الرزق ومتشكر على الصحه ومتشكر يا رب على انك سترتنى وحفظتنى ومتشكر على انك رحيم وعظيم وكريم وعلى انك الله ومتشكر انى عبدك ومتشكر على اصدقائى ومتشكر يا رب على الكمبيوتر والموبايل والهدوم والساعه والبرنتر والدى اس ال ومتشكر على الجاكت الاسود والابيض والبيج ومتشكر على الجاكت الجينز وعلى الكونس الكحلى والجزمة البوت وعلى كل حاجه صغيرة اوى اوى رزقتنى انى اجيبها من يوم ما اتولدت ونسيت اذكرها دلوقتى .. ما هو انا اكيد مش هقدر افتكر كل حاجه ولا حتى اى حاجه من فضلك عليا .. ومتشكر يا رب على حياتى كلها ... متشكر ... ومعلش أنا اسف مقدرتش ابقى عبد كويس معرفتش ابقى عبد مطيع .. دايما كنت بعصيك وبتكرمنى بعدها كرم بالغ دا لأنى عبد حقير وانت اله عظيم كريم حليم ..... متشكر يا رب وانا اسف معلش معرفتش ابقى عبد من عبادك الصالحين .. انا اسف يا رب مش هبرر اعمالى وافعالى .. مش هلف وادور انا غلطان أنا اسف انا عارف انك غفور ورحيم وودود .. متزعلش منى .. مانا اصلى مليش اله غيرك .. لو زعلت منى هروح فين .. مانا بردو هفضل اتأسف واقولك معلش انا اسف انا بحبك والله .. بس انا انسان ضعيف بردو عادى يعنى .. جايز كنت فاكر نفسى ملتزم بس انا عادى .. عادى جداً
---------
أدوِّن هناك بأستمرار إن شاء الله
Posted by
حزيــــــــــــــــــن
at
3:12 م
11
comments
الخميس، 30 أكتوبر 2008
تأملات فى سير الانبياء
ذهب سيدنا موسى لفرعون ليدعوه للايمان ... أطلق فرعون كل رجاله لينادوا فى المدائن ليجمعوا الناس والسحرة
فأتى فرعون بالناس جميعهم لموسى ولولا ذلك ما استطاع موسى ان يبلغ رسالته لكل هؤلاء الناس
لقد تحمل فرعون عناء ومشقة توصيل رسالة سيدنا موسى بدلاً منه فخفف عنه بل وربما اهدى لموسى امكانيات وادوات لم يكن موسى يتخيلها يوماً ما فلم يكن موسى ليملك المنادون والرسل فى كل المدائن
ربما أن فرعون قال للقوم أن موسى كاهن وساحر وملعون وكافر وغيرها من الصفات ولكن فى النهاية أخذ موسى القوم بالحق وانتهى فرعون الى الابد
---
تولى اليهود شهرة سيدنا عيسى عالمياً ولولا أن اليهود صلبوا يهوذا وأشاعوا فى العالم كله قتل المسيح ما كانت شهرةالمسيح وصلت الى العالم كله وما دخل فى المسيحية كل هؤلاء القوم فى كل بلدان العالم
لقد تولى اليهود مسألة نقل رسالة المسيح عالمياً الى العالم كله ودعموا قضيته دون ان يدروا وربما أن المسيح لو لم يتم اضطهاده ما كانت رسالته وصلت ابعد من فلسطين
ربما انهم قالوا عن سيدنا عيسى عليه السلام انه ابن زنى وخاضوا فى عرض السيده مريم الشريفه وقالوا عنه انه كذاب لكنهم نشروا له دعوته
---
سأل قيصر الروم أبو سفيان فهل هو صادق قال نعم فهل أكثر من يتبعونه الضعفاء ام الاقوياء فقال بل الضعفاء فقال فهل أتباعه يزيدون ام ينقصون ؟ فقال بل يزيدون .. فقال لو كان كما تقول فسيبلغ مكانى هذا .. فلما عاد ابو سفيان قال لقريش لم يعد محمد يعنى بشأنكم أن الملوك يتحدثون بشأنه
- ذهب عمرو بن العاص الى النجاشى فى الحبشه ليرد له المسلمين المهاجرين فلما جاء بهم وسألهم وعلم منهم دينهم .. أمنهم فى بلده واسلم النجاشى
- تولت قريش نشر اخبار الرسول صلى الله عليه وسلم فى كل الجزيرة العربية ولم يكن الصحابة بالقدرة ليصلوا الى النجاشى ويتحاوروا معه بشأن الاسلام لولا عمرو بن العاص وما كان الرسول ليصل نبأه الى كل الجزيرة العربية لولا قريش التى ارسلت الى كل القبائل تقول لهم لا تسمعوا لمحمد انه يزعم انه نبى
لقد جعلت قريش كل شخص يأتى فى موسم الحج يرغب ان يرى ذلك الشخص الذى يزعم انه نبى فمهدت له الطريق وتولت عنه هناء ومشقة الاخبار بالدعوة
لقد قالوا ان محمد كذاب ومجنون وكاهن واتهموه فى عرضه وفى زوجته وأساؤا سمعته وربما قالوا عنه انه رجعى ومتوحش وله افكار متخلفه ربما قاله عنه انه ارهابى ومتطرف كما قالوا عنه انه عميل وممول
---
أصحاب الرسالات الحق دائماً ما يتم الاساءه اليهم وتشويه صورتهم واتهامهم بمصطلحات متنوعه ولكن دائماً ما يهدى اعداؤهم اليهم النصر ودائما ما يتكفل أعداؤهم بشهرتهم والترويج لأفكارهم والافصاح عنها ودائما ما يأخذ الناس عنهم فكرة سيئه فى بادئ الامر وتظل الرساله وحدها هى القادرة على الاستمرار او الزوال
احمد مهنى
Posted by
حزيــــــــــــــــــن
at
10:06 م
16
comments
الأحد، 19 أكتوبر 2008
حبة اسئلة
هو انت مش قد الشجن ؟!!!!!
ولاّ الشجن بيهد جواك الدفاع
الطعم طعم الاسئلة
والاسئلة بتقوى جواك
الوجع والاندفاع
هو انت مش زى اللى راح ؟
ولا اللى راح كان حلم تايه
وسط أنات الضياع
أو حلم تاه وسط الطريق
أو صوت صديق فاجأك وباع
أو حلم عارف سكته
أو حلم مات
أو حلم لسه بيتولد
أو صوت وداع
أو موت صديق
يمكن يكون كل اللى فات
يمكن تكون الاسئله مبتنتهيش
لساها بردو بتوحشك ؟ ؟؟؟؟
لساك بتعرف تبتسم
لساها بتحبك أوى
لساك بتعشق وحدتك
لساه صديق ؟
لساها مصر ؟
لسه الحنين زى الحنين
لسه السؤال نفس السؤال
لسه الكلام مبينتهيش
لسه الشجن بيهد جواك الدفاع ؟
هو أنت مش قد الشجن ؟ !!
ولاّ الشجن بيشد وياك القلوع
هو انت مش قد الأنا
هو أنت مين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ـ
----
صوت الموسيقى يجعله يتأرجح ووجه فى اعلى الغرفه ... فى الغرفة المجاورة ينطلق براين ادمز من جهاز الكمبيوتر الخاص بابنه الكبير .. براين ادمز يغنى
here i am this is me i came to this world so wild and free
الابن يعبر عن شعورة بالاغنية لأقصى درجه بحركات جسده وتعبيرات وجهه التى توحدت مع الاغنية .. صوت الموسيقى يتصاعد .. مازال يتأرجح ينظر للاعلى وتتصاعد مع سيمفونية بيتهوفن التاسعه كل شجونه التى لا يدرك اسبابها بدقة ... فى الغرفة السفلية يخبرها انه كان يحب امها كثيراً جدا وأن جدتها سوف تعتنى بها حتى يعود .. اخبرته انها تريد عروسة بضفيرتان طويلتان ... تنتهى اغنية براين ادمز لتبدأ اغنية ايميليا
I'm a big big girl In a big big world
It's not a big big thing if u leave me
But I do do feel That I do do will
Miss u much Miss u much
اخبرها انه سوف لن يتأخر وان هذه هى اخر رحلة له وسوف يرتب كل ظروف عمله ليبقى فى مصر ... اخبرته انها ستهاتفه يومياً ... تنتهى السيمفونية لكنه مازال يتأرجح
اخبرها انها عليها الا تبكى فى غيابه وانه كان سعيد جداً عندما ذهب معها وحدهما للعشاء بالأمس .. صوت الموسيقى يتدفق من جديد .. هذه المرة عمر خيرت .. يمتلك ذلك الرجل حدث قوى يحرك بموسيقاه كل ما دفن من زمن ... صوت ايميليا مازال يتردد لكن موعد المغادرة قد حان وعلية ان يذهب ليوصله ... اخبرته بأنها لن تبكى كما طلب منها تحركت السيارة بهدوء .. صوت الموسيقى بدأ يخفت من جديد لكنه مازال يتأرجح ... وهى بدأت بالبكاء
--
-
-----------
الطفل بداخلى دائما متردد
Posted by
حزيــــــــــــــــــن
at
11:35 م
5
comments
الخميس، 16 أكتوبر 2008
الجمعة، 10 أكتوبر 2008
البقـــــــــــاء لله
-
-
-
-
-
دى الكلمات اللى متوقع ان احمد البوهى هيكتبها على مدونته هو والصباغ والغزالى ومفيد ومصطفى الحسينى ومنذر .. معرفش هما هيكتبوا صديقى واخويا وحبيبى احمد مهنى ولاً هيكتبوا زميلنا المدون احمد مهنى
فى الحقيقه السؤال دا تردد على ذهنى من ساعة ما توفت المدونة شيماء من فتره طويله والناس عرفت عن طريق ان اخوها كتب تعليق فى مدونتها وقال انها ماتت .. مكنتش عارف انا لما اموت زمايلى اللى عرفتهم من التدوين هيعرفوا ازاى .. اديت الباسوورد للبوهى هو هيبقى يدخل يكتب بقى ساعتها .. لكن السؤال التانى هل الموت لوحده يكفى ؟ وهل موتى هيأثر على حد من الناس اللى عرفتهم من التدوين .. يا ترى وفاتى فجأه ممكن يكون ليها انطباع مختلف عند حد منكم ؟ بالتأكيد مشروع مدونات مصرية للجيب هيستمر لأنه غير متمثل فى شخصى اكيد البوهى وفريق العمل هيكملوا واكيد فى ناس جديده هيعملوا مدونات وناس هتكتب حاجات اى كلام فى المدونات وناس هتكتب حاجات قيمه وهتستمر الحياة .. لكن انا بشكل شخصى هل هكون تركت اثر ؟ يمكن علاقاتى بالمدونين اللى عرفتهم من فتره طويله استمرت وتحولت الى صداقه وطيده لدرجه لم اكن اتخيلها
يمكن محدش يفتكرنى خالص .. يمكن مفيد ومنذر والحسينى والصباغ ومحمد جمعه والبوهى وسلامه وهشام واشرف توفيق وغيرهم يمكن ميكتبوش النعى السابق ولا حتى يعلقوا فى مدونتى على النعى ويمكن حد غيرهم خالص اكون تركت عنده ولو اثر بسيط جدا هو بس اللى يفتكرنى
يا ترى أنا قدرت اضيف لأى حد منكم اى اثر طيب ؟
---
التدوينه مستوحاه من محمد جمعه
Posted by
حزيــــــــــــــــــن
at
3:32 م
31
comments
الاثنين، 6 أكتوبر 2008
مشروع وطن من الكتاب الى المدونين

Posted by
حزيــــــــــــــــــن
at
1:05 ص
12
comments
الأربعاء، 3 سبتمبر 2008
طرقات على الباب الخلفى
فى حياتك شخصان .. شخص هو انت كما يراك الناس وشخص اخر خلفى يعيش وحده داخلك تتمنى ان تكونه ربما احيانا يكون صديقك واحيانا اخرى تهرب منه لكى لا يراك وانت على حالك
فى حياتك ابواب كثيره كلها مفتوحه الا باب واحد انه فى الخلف لا يدرك وجوده شخص اخر وهو الباب الوحيد الذى يقودك الى الشخص الاخر بداخلك
فى حياتك سوف تستمتع بابتسامه هذا وثناء تلك وسؤال فلان عليك ورساله من فلانه ومدح ذلك وانبهار هذه وستبقى محاصر داخل ابوابهم التى ينفذون لك منها لكنك ابدا لن تكون حر الا ببابك الذى لا تستخدمه
باب خلفى
يابن ادم انك ما دعوتنى ورجوتنى غفرت لك على ما كان فيك ولا ابالــــــى , يا ابن ادم لو بلغت ذنوبك عان السماء ثم استغفرتنى غفرت لك ولا ابالى ، ياابن ادم انك لو اتيتنى بقراب الارض خطايا ثم لقيتنى لا تشرك بى شيئاً لأتيتك بقرابيها مغفرة
رواه الترمذى عن انس عن الرسول صلى الله عليه وسلم
باب خلفى
يعجب الرب من عبده اذا قال رب اغفر لى ويقول علم عبدى انه لا يغفر الذنوب غيرى
رواه احمد عن على عن الرسول صلى الله عليه وسلم
باب خلفى
أذنب عبد ذنباً فقال اللهم اغفر لى ذنبى فقال تبارك وتعالى أذنب عبدى ذنباً فعلم ان له رباً بغفر الذنب ويأخذ بالذنب ثم عاد فأذنب فقال أى ربى اغفر لى ذنبى فقال تبارك وتعالى عبدى اذنب ذنباً فعلم ان له رباً يغفر الذنب ويأخذ بالذنب ثم عاد فأذنب فقال أى رب اغفر لى ذنبى فقال تبارك وتعالى أذنب عبد ذنباً فقال اللهم اغفر لى ذنبى فقال تبارك وتعالى أذنب عبدى ذنباً فعلم ان له رباً بغفر الذنب ويأخذ بالذنب أعمل ما شئت فقد غفرت لك
رواه البخارى ومسلم عن ابى هريرة عن الرسول صلى الله عليه وسلم
باب خلفى
قالت قريش للنبى ادع لنا ربك أن يجعل لنا الصفا ذهباً ونؤمن بك قال وتفعلون ؟ قالوا نعم فدعا ، فأتاه جبريل فقال إن ربك عز وجل يقرأ عليك السلام ويقول إن شئت أصبح لهم الصفا ذهباً فمن كفر بعد ذلك منهم عذبته عذاباً لا اعذبه احداً من العالمين وإن شئت فتحت لهم باب التوبة والرحمة قال بل باب التوبة والرحمة
رواه احمد عن ابن عباسعن الرسول صلى الله علية وسلم
باب خلفى
يقول تعالى : انا عند ظن عبدى بى وانا معه اذا ذكرنى فإن ذكرنى فى نفسه ذكرته فى نفسى وإن ذكرنى فى ملإ ذكرته فى ملإ خير منهم وإن تقرب الى بشبر تقربت اليه ذراعا وان تقرب الى ذراعا تقربت اليه باعاً وإن اتانى يمشى اتيته هرولة
رواه البخارى ومسلم عن ابى هريرة عن الرسول صلى الله عليه وسلم
باب خلفى
وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى
سورة طه 82
باب خلفى
فقلت استغفروا ربكم انه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم باموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم انهارا
سورة نوح 10
باب خلفى
قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم
سورة الزمر 53
باب خلفى
ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما
سورة النساء 110
باب خلفى
وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون
سورة الانفال 33
باب خلفى
أفلا يتوبون إلى الله ويستغفرونه والله غفور رحيم
سورة المائده 74
باب خلفى
يقول ابن القيم
من أعجب الأشياء أن تعرفه ثم لا تحبه، وأن تسمع داعيه ثم تتأخر عن الإجابة، وأن تعرف قدر الربح في معاملته ثم تعامل غيره، وأن تعرف قدر غضبه ثم تتعرض له، وأن تذوق ألم الوحشة في معصيته ثم لا تطلب الأنس بطاعته، وأن تذوق عصرة القلب عند الخوض في غير حديثه والحديث عنه ثم لا تشتاق إلى انشراح الصدر بذكره ومناجاته، وأن تذوق العذاب عند تعلق القلب بغيره ولا تهرب منه بنعيم الإقبال عليه والإنابة إليه. وأعجب من هذا علمك أنك لا بد لك منه وأنك أحوج شيء إليه وأنت عنه معرض، وفيما يبعدك عنه راغب.
باب اخر لأبن القيم
المحب الصادق من وجد أنسه بالله بين الناس ووجده في الوحدة من فقد أنسه بين الناس ووجده في الوحدة فهو صادق ضعيف. ومن وجده بين الناس وفقده في الخلوة فهو معلول. ومن فقده بين الناس وفي الخلوة فهو ميت مطرود، ومن وجده في الخلوة وفي الناس فهو المحب الصادق القوي في حاله، ومن كان فتحه في الخلوة لم يكن مزيده إلا منها، ومن كان فتحه بين الناس ونصحهم وإرشادهم كان مزيده معهم، ومن كان فتحه في وقوفه مع مراد الله حيث أقامه في أي شيء استعمله كان مزيده في خلوته ومع الناس، فأشرف الأحوال ألا تختار لنفسك حالة سوى ما يختاره لك ويقيمك فيه فكن مع مراده منك ولا تكن مع مرادك منه. مصابيح القلوب الطاهرة في أصل الفطرة منيرة قبل الشرائع «يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسسه نار» الآية: 35 من سورة النور.وحَّدَ قُسٌّ وما رأى الرسول، وكفر ابن أُبي وقد صلى معه في المسجد. مع الصب ري ولا ماء، وكم من عطشان في اللجة. سبق العلم بنبوة موسى وإيمان آسية فسيق تابوته إلى بيتها فجاء طفل منفرد عن أم إلى امرأة خالية عن ولد! فلله كم في هذه القصة من عبرة: كم ذبح فرعون في طلب موسى من ولد ولسان القدر يقول: لا تربيه إلا في حجرك! كان ذو البجادين يتيماً في الصغر فكفله عمه فنازعته نفسه إلى اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم فهمَّ بالنهوض فإذا بقية المرض مانعة فقعد ينتظر العم، فلما تكاملت صحته نفذ الصبر فناداه ضمير الوجد:
إلى كم حبسها تشكو المضيقا * * * أثرها ربما وجدت طريقاً
فقال: يا عم طال انتظاري لإسلامك وما أرى منك نشاطاً، فقال: والله لئن أسلمت لأنتزعن كل ما أعطيتك، فصاح لسان الشوق: نظرة من محمد أحب إلى من الدنيا وما فيها.
ولو قيل للمجنون ليلى ووصلها * * * تريد أم الدنيا وما في طواياها
لقال ترابٌ من غبار نعالها * * * ألذ إلى نفسي وأشفى لبلواها
فلما تجرد للسير إلى الرسول صلى الله عليه وسلم جرده من الثياب فناولته الأم بجادا فقطعه لسفر الوصل نصفين : اتزر بأحدهما وارتدى بالآخر، قنع أن يكون في ساقة الأحباب، والمحب لا يرى الطريق؛ لأن المقصود يعينه.
ألا بلغ الله الحمى من يريده * * * وبلغ أكناف الحمى من يريدها
فلما قضى نحبه نزل الرسول صلى الله عليه وسلم يمهد له لحده وجعل يقول: « اللهم إني أمسيت عنه راضياً فارض عنه» . فصاح ابن مسعود: «يا ليتني كنت صاحب القبر» . فيا مخنث العزم أقل ما في الرقعة البيذق فلما نهض تفرزن. رأى بعض الحكماء برذوناً يسقى عليه فقال لو هملج هذا لركب. إقدام العزم بالسلوك اندفع من بين أيديها سد القواطع. القواطع محن يتبين بها الصادق من الكاذب فإذا خضتها انقلبت أعواناً لك توصلك إلى المقصود.
*****
فلله كم لك من ابواب خلفيه لا تدرك وجودها وهى تفتح لك الطريق الى جنة الدنيا وكم لك من ابواب اعتدت الدخول والخروج منها وهى فانيه فأبصر الطريق قبل السير فيه
ليس العجب من عبد ذليل يتذلل وينكسر الى مولاه ولكن العجب من اله عظيم يتودد على عبد ضعيف
Posted by
حزيــــــــــــــــــن
at
6:02 م
3
comments
الاثنين، 25 أغسطس 2008
عيد المدونين
كنت اتمنى ان اكون مجرد مدون اتعرف عليكم كلكم .. شخصيات كنت اتمنى ان اتحدث معهم رأيتهم ولم يسعدنى الحظ ان اتحدث معهم
Posted by
حزيــــــــــــــــــن
at
11:51 م
18
comments



