السبت، 30 يونيو 2007
أعداء الوطن
ظل يناضل مع أصدقاءه سنوات طويله
لم يتنحى يوما عن تجمع او اعتصام او مظاهرة سلميه
تعرض معهم لضربات واعتقالات وتحقيقات..وبعد مرور
عام كامل وجد نفسه ينهال عليهم بالضرب فى وسط البلد
وامام مرأى من الجميع
بعد أن أمضى عاماً فى تجنيده بالأمن المركزى
نظر اليهم بعين ممتلئه بالدموع
ثم انتحر بنفس البندقيه
التى سلموها له فى الامن المركزى ليحارب بها اعداء الوطن
وسالت دماؤه فى ميدان "التحرير"ـ
Posted by
حزيــــــــــــــــــن
at
12:18 م
4
comments
أن نلتقى
كانت أول مرة أراه فيها حين انجذبت إلية كنت صاحبة مبادئ لم أتخيل أبداً أن أي شئ مهما كان قد يجعلني أتخلى عن مبادئي التي أحبها واحترم نفسي بها وكانت الأيام تمر يوماً بعد يوم وأنا انبهر به كل يوم أكثر من الذي قبله وفى يوم امتزجت فيه ضحكاته بآهاته كانت الدموع تلمع في عينيه لم احتمل هذا المنظر اقتربت منه وتحدثت معه وحين اختليت بنفسي أدركت أنى أحبه واكتشفت أيضا أنه يحبني ولكن اكتشفت ذلك دون أن يتفوه بكلمة واحدة تدل على ذلك كنت كلما التقى به أجد عيناه تلمعان وبدأت دون أن أشعر أتخلى عن مبادئي وأفقد احترام ذاتي لنفسي كنت قد تعودت على أن أكسر الحواجز منذ أن عر فته وبقيت اقترب منة دون أن أشعر.. هو أيضاً كان يقترب منى ولكن وهو واقفاً في مكانه .. كان يتمزق من داخله كان يظهر هذا على وجهه بسهولة ولكنه هو أيضا كان صاحب مبادئ كان يحافظ على مبادئه لذلك لم يريد ان يقترب منى لم أكن اعرف ماذا أفعل كانت الحيرة تقتلني كنت أؤمن أن الحب وهماً فماذا أفعل كنت كلما أراه تصيبني القشعريرة وأفقد السيطرة على نفسي وكان كلما يراني تلمع عيناه بالدموع وكل يوم تلمع أكثر
عصفت بذهني أفكار عديدة لكنني تراجعت عنها كلها قررت أن أعود إلى مبادئي حتى تحين اللحظة
عصفت بذهني أفكار عديدة لكنني تراجعت عنها كلها قررت أن أعود إلى مبادئي حتى تحين اللحظة
التى تسمح فيها مبادئنا أن نلتقى أو أن يقدر الله غير ذلك
Posted by
حزيــــــــــــــــــن
at
7:59 ص
6
comments
الأحد، 3 يونيو 2007
تجمع المدونون المصريون
سمعتوا عن مجمع المدونات بتاع منال وعلاء طبعا عارفينوا وعارفين نظامه واسلوبه بس سواء انت متفق معاه او
مختلف فانت عشان تتابع لازم تدخله ... فى دلوقتى حاجه جديده جداً اسمها تجمع المدونون المصريون عبارة عن جرووب على الياهو بتشترك فيه وكل ما حد يبعت موضوع للجروب طبعا هيوصلك لحد ايميلك اللى بتابعه باستمرار وهيتيح فرصه للتواصل بجد وانتوا اكيد جربتوا الجروبات دى وعارفينها كويس كمان هيساهم فى التعارف بين المدونين بشكل افضل ... التجمع دا فكرتى انا عملته بس مش هقدر انشره لوحدى يا ريت كل واحد يشترك فيه ويبلغ عنه لكل المدونين اللى بيتابعهم وهتلاقوا الرابط بتاعه فى السايد بار عندى
مختلف فانت عشان تتابع لازم تدخله ... فى دلوقتى حاجه جديده جداً اسمها تجمع المدونون المصريون عبارة عن جرووب على الياهو بتشترك فيه وكل ما حد يبعت موضوع للجروب طبعا هيوصلك لحد ايميلك اللى بتابعه باستمرار وهيتيح فرصه للتواصل بجد وانتوا اكيد جربتوا الجروبات دى وعارفينها كويس كمان هيساهم فى التعارف بين المدونين بشكل افضل ... التجمع دا فكرتى انا عملته بس مش هقدر انشره لوحدى يا ريت كل واحد يشترك فيه ويبلغ عنه لكل المدونين اللى بيتابعهم وهتلاقوا الرابط بتاعه فى السايد بار عندى
Posted by
حزيــــــــــــــــــن
at
8:39 م
11
comments
الأحد، 20 مايو 2007
انا نزلت فى الجرايد
يا ريت تقروا البوست اللى تحت قبل دا
المصرى اليوم مشكوره نزلت البوست اللى فات اللى هى قصيدة شكلينى فى عدد 19 /5/2007
وانا طبعا مكنتش اعرف لولا ان صاحبة مدونة "نقطة ميه " قالتلى فى التعليقات
وفضلت دماغى تودى وتجيب هى القصيده نزلت بأسمى طبعاً لأ يبقى حد سرقها ونزلها بأسمه فى المصرى اليوم وطبعا كنت خايف جدا مش عشان القصيده اتسرقت أصلى مش بنزل اعمال ادبيه على مدونتى غير لما اكون مسجلها عشان حقوق النشر والحاجات دى .. بس كنت خايف لتطلع المصرى اليوم اللى الشعب بيثق فيها بتسرق الاعمال من النت
أصلى زمان ايام ما كنت مدير تحرير مجلة الكليه كان رئيس التحرير بياخد اعمال الناس وينزلها بأسماء تايه وهكذا وكان بيمشى كل حاجه زى الحلاوه أصله كان واصل
والحمد لله عملت اتصالالتى بزمايلى الصحفيين فى المصرى اليوم نفسها وبناس تانيه عشان اجيب العدد وفى الاخر طلعت القصيده نازله وتحت منها اسم مدونتى
طبعا مش دا المهم مانا قبل كده نزلت فى المصرى اليوم القصيده اللى هتلاقوها تحت فى المدونه وكتبت فى مجلات كتير ..بس المهم انا نفسى اعرف المصرى اليوم عرفت مدونتى منين مع ان المدونه لسه جديده ومتشهرتش
انا كان لازم اشكر المصرى اليوم
Posted by
حزيــــــــــــــــــن
at
8:41 م
7
comments
الأحد، 29 أبريل 2007
كشكول كبير من الذكريات
بعد احدى عشر يوما اكمل 21 عاماً لم اتعود أبداً فى حياتى ان احتفل باعياد ميلادى وذلك عن قناعة تامه بانى لا يجب ان احتفل بإنقضاء
عام من عمرى ...هذا ما يجعل ما تبقى لى فى الحياة يقل عاماً وانا الان لا ارغب فى الحديث عن سنوات عمرى ولكنى ارغب فى التحدث عن اناس عرفتهم طيلة 21 عام ... كشكول كبير مكتظ بالذكريات كتبها لى اناس احبتهم واحبونى وجمعتنا ذكريات سعيدة وبعضهم لم يكتب لى ولكن ترك لى ذكرى بشكل مختلف وهى الاحتفاظ باحدى حاجاياته حتى وان كانت محاضره متصورة كاتبها بخطه ... الان وقد اشرفت على الانتهاء من عامى الرابع فى الجامعه ... لا اعرف بكل المقاييس كيف سينتهى اخر يوم فى امتحاناتى ... تعودت فى لحظات الافتراق قديماً ان اعجز عن اى شئ الا الصمت وفى اخر لحظات افتراق بينى وبين اصدقائى فى السودان وانا راجع الى مصر بعد زيارة شهر للسودان اكرمنى فيها شعب السودان كثيرا ... ابتكرت اسلوبا للتعامل فى حين الافتراق أن أتظاهر مجرد تظاهر انى سأراهم غداً مثلما كنت اراهم كل يوم واصافحهم مصافحه عاديه بدون احضان بدون نظرات وبدون فرصه كافيه من الوقت واقول لهم اشوفكوا بكره ولكن على ابواب المطار لم استطع الا ان انفجر بالبكاء وهذا ما لا ارغب فيه حقاً هذه المرة ... لا اعرف كيف ساصافح اصدقائى بعد اخر امتحان اعتقد انى سأنهى الامتحان سريعا وارجع بيتى باكراً وحدى عبر القطار لا انتظر شلتى ولا زمايلى ولا حتى اعز اصدقائى سوف ارجع منزلى واتناسى تماما ان اليوم كان اخر يوم لى فى الجامعه ... لأنى اعتقد انى لو سمحت لنفسى بنظرة واحده فى عيون احد اصدقائى سوف انهار من البكاء... وها انا قريباً سوف اطوى صفحات اناس عشت معهم واكلت وشربت معهم .... وضحكت معهم ليتحولوا الى كشكول كبير من الذكريات... والاف من خلايا الذاكرة لن تتبدد ما حييت وهكذا هو حال الدنيا .............................. انتهى
عام من عمرى ...هذا ما يجعل ما تبقى لى فى الحياة يقل عاماً وانا الان لا ارغب فى الحديث عن سنوات عمرى ولكنى ارغب فى التحدث عن اناس عرفتهم طيلة 21 عام ... كشكول كبير مكتظ بالذكريات كتبها لى اناس احبتهم واحبونى وجمعتنا ذكريات سعيدة وبعضهم لم يكتب لى ولكن ترك لى ذكرى بشكل مختلف وهى الاحتفاظ باحدى حاجاياته حتى وان كانت محاضره متصورة كاتبها بخطه ... الان وقد اشرفت على الانتهاء من عامى الرابع فى الجامعه ... لا اعرف بكل المقاييس كيف سينتهى اخر يوم فى امتحاناتى ... تعودت فى لحظات الافتراق قديماً ان اعجز عن اى شئ الا الصمت وفى اخر لحظات افتراق بينى وبين اصدقائى فى السودان وانا راجع الى مصر بعد زيارة شهر للسودان اكرمنى فيها شعب السودان كثيرا ... ابتكرت اسلوبا للتعامل فى حين الافتراق أن أتظاهر مجرد تظاهر انى سأراهم غداً مثلما كنت اراهم كل يوم واصافحهم مصافحه عاديه بدون احضان بدون نظرات وبدون فرصه كافيه من الوقت واقول لهم اشوفكوا بكره ولكن على ابواب المطار لم استطع الا ان انفجر بالبكاء وهذا ما لا ارغب فيه حقاً هذه المرة ... لا اعرف كيف ساصافح اصدقائى بعد اخر امتحان اعتقد انى سأنهى الامتحان سريعا وارجع بيتى باكراً وحدى عبر القطار لا انتظر شلتى ولا زمايلى ولا حتى اعز اصدقائى سوف ارجع منزلى واتناسى تماما ان اليوم كان اخر يوم لى فى الجامعه ... لأنى اعتقد انى لو سمحت لنفسى بنظرة واحده فى عيون احد اصدقائى سوف انهار من البكاء... وها انا قريباً سوف اطوى صفحات اناس عشت معهم واكلت وشربت معهم .... وضحكت معهم ليتحولوا الى كشكول كبير من الذكريات... والاف من خلايا الذاكرة لن تتبدد ما حييت وهكذا هو حال الدنيا .............................. انتهى
Posted by
حزيــــــــــــــــــن
at
8:22 م
8
comments
الجمعة، 9 مارس 2007
حرية ايه يا اسطى ؟
وكل يوم افتح التليفزيون الاقى برامج الناس بتتكلم فيها عن الحريه ... وتمكين المرأة ... وتعديل الدستور ... ونظرية المؤامره ... والاخوان المسلمين .... ورجعوا تانى يتكلموا عن الحجاب ... وبله أزرق ومحدش فاهم حاجه
وبفضل أسأل نفسى هى الناس دى بتتكلم بجد ولا بهزار العالم دى فاضيه ولا جرالهم ايه ... انا بيتهيالى العالم دول لو فاضيين مش هيضيعوا وقتهم كده
حرية ايه ودماغ ايه وتمكين المرأة من ايه انا مش فاهم .. ياعالم الناس مش لاقيه تاكل ... الشعب بيصرخ من الجوع ... سيبوكوا مننا احنا اللى قاعدين عالنت وبنكتب وعندنا كمبيوترات وتلاجات مليانه اكل انا بتكلم عن الناس اللى بتصرخ من الجوع ... الشباب مش لاقى حاجه يعملها غير الضياع ودول بيتكلموا عن تمكين المرأة والحجاب ... مالنا احنا ومال الحجاب ياعم اكلوا الناس وبعدين اتكلموا عن المجارى وهنتكلم معاكوا ... وفروا فرص عمل للشباب واكلوهم عيش وبعدين اشبعوا بالبلد .. احنا ياعم مش عايزين حريه ولا نيله ... الشباب عايز يشتغل ويتجوز وملعون ابو الحريه وأمها... مش عايزين ديمقراطيه ... انا بطالب بديكتاتوريه بس وفروا لكل شاب فرصة عمل محترمه او غير محترمه .. بس خلوا المواطن لما يروح اى مصلحه ميدفعش فلوس عشان مصلحته تمشى .. بس خلوا المواطن لما يشتكى حد يبص فى شكوته .. بس سيبوا كل واحد ياخد حقه من غير كوسه ... بس اضمنوا ان المدن اللى بتتعمل للشباب عشان يتجوز تروحلهم فعلا ومتتباعش من بره لبره ... بس اضمنوا للمواطن انه لو حب يشترى ارض فى الصحراء يعرف ومتطلعش بتاعة فلان او فلان او فلان حتى لو كان فلان دا اسرائيلى ..... احنا مش عايزين غير كده وبعدين تبقى ديكتاتوريه تبقى ملكيه تبقى معفرته البلد باللى فيها مش مهم لكن حرية ايه يا اسطى، حرية ايه ياعم انت وهو وهى ...، حجاب مين يا سيدى ... خلاص البلد مفيهاش مشكلة الا الحجاب مش لاقين حاجه نتكلم عنها الا الحجاب ياعم الحجاب لو مزعلك اعمل نفسك مش شايفه زى الريس بحكمته ما بيعمل ومش بيتدخل فى صغائر الامور وانت كمان اعمل نفسك مش شايفه وبعدين بيتهيألى ان اللى عايز يتكلم عن الحجاب يروح للمفتى لكن هنقعد بقى نفت ونرط ونعجن ملهوش لازمه ... وتمكين المرأه ... تمكين المرأه ... تمكين المرأة لما جالنا صداع ياحضرة مالها المرأة انت عايش فى بلد غير البلد ولا ايه ؟ انا كل ما اسمع كلمة تمكين المرأة دى افتكر الافيه اللى جه فى فيلم مش فاكره لما قال واحد للتانى اللى مش فاكرهم بردو " احنا عايزين حاجه تطرى القاعدة "
مرأة ايه اللى بنتكلم عنها .... انا بصراحه لما بفتح التليفزيون بيجيلى حاله غريبه كده فى منطقه من جسمى وببقى نفسى ادش ام التليفزيون ... دول فضلوا يتكلموا 3 ايام عن الاقباط ورؤيتهم فى تعديل المادة التانيه والمادة دى أصلا مش من ضمن المواد المطلوب تعديلها ... فى أكتر من كده شلل ؟ والله العظيم انا عايز اعرف الناس دى بتتكلم بجد ولا بهزار ولا جنس ملتهم ايه ... انا حاسس إن الشعب واكل تاطوره وعقله فى الباى باى ونفسى اعرف رأيكوا ايه ؟
Posted by
حزيــــــــــــــــــن
at
5:23 ص
1 comments
ثلاثة عشرينات
بعيداً عن اللغه والمصطلحات وعشان اتكلم بلغة العصر " وافك نفسى من لينا " عفواً أصل افك من لينا دا سيم بينى وبين صديقى الصدوق .... وعشان افك نفسى من كل حاجه بتخنقنى هتكلم باللغه الدارجه اللى هى انا بتكلم بيها دلوقتى
طب ايه حكاية التلات عشرينات قالك ان اعمارنا لما بتطول اوى بتقعد تلف وتندن حوالين ال60 سنه اكتر او اقل والستين سنه دول نقدر نقول عليهم 3 عشرينات تخيلوا ان الانسان كل اللى بيعيشهم ( دا لو عاشهم ) 3 عشرينات بس ... يا دوبك عبان ما يخلص التعليم يكون راحت منه 20 ويحس كده انه زى ماتقول خد قفا جامد ... جامد اوى بس القفا دا ماسمعش فى قفاه لأ سمع فى حته تانيه بقى الواحد ياخويا بيضيع عشرين سنه من عمره ميلحقش يقفش منهم حاجه غير شهادة بيتهيالى انها بتدل على جهله مش على انه متعلم شهادة بتدل على انه خلص تعليم بس مش هيعمل بيه حاجه دا لو كان فاكر منه حاجه انا اقدر اراهن اى حد ان كان فاكر اسامى المواد بتاعة اولى كليه بعد ما اتخرج ناهيك بقى عن ثانوى واعدادى أيه ناهيك دى احنا مش اتفقنا هنتكلم دارج المهم يعنى الواحد ميلحقش يفوق من اول قفا يلقى بعد كده نفسه فى الجيش وبعدين يدور على شغل لما يطلع انفاس اللى جايبينه سيبوكوا من الناس اللى زى اللى اهلها بيشغلوها لما يتخرجوا انا بتكلم على كل الناس و هوب وعينك ماتشوف الا النور عبان ما يكون نفسه للجواز ... يكون دخل فى العشرين التالته ... طب والتانيه يا عالم والتانيه يا هوووه
... انسى تانية مين ياعم يدوبك تلحق ... المهم يتجوز ويصرف ويخلف وطبعا انتوا عارفين ان الواحد وهو فى التالته بيبدأ ينخ الركب والظهر والكوع والنظر والكلى و..........................
وهوب وعينك ما تشوف الا النور فتح عينك تاكل ملبن العيال بتتجوز والست هكعت وعايزه حد يشيلها والبيت عايز يترمم وهوب العشرين التالته خلصت ... مع السلامه ربنا يوفقك بقى مع حبايبك بتوع زمـــــان اللى من سنك وملحقوش غير عشرين واحده او اتنين ... اديك حصلتهم ... بقى يا عالم الواحد يعيش 3 عشرينات ميلحقش يشوف فيهم عشرين كده نضيفه او حتى عشره او اقل معقول الواحد يعيش 3 عشرينات واحده منهم فى التعليم عشان يتخرج لا مؤاخذه حمار ولازم اى سى دى ال وتويفل وبله ازرق ودورات وتقدير ودرجه علميه امال تعليم ايه اللى بتتعلموه ... طب بلاش ... التعليم حلو وجميل انا غلطان انا مش فاهم طب الواحد يضيع عشرين من التلاته فى التعليم الحلو وفى الاخر بردو يخرج عشان يعزق فى نفس الساقيه بتاعة العشرينتين التانين .. مش ممكن تكون دى حياة بنى ادم حتى لو كان مستريح فى ال3 عشرينات ... دى ممكن تكون قصة قطة كلب لكن بنى ادم لأ
بيتهيألى البنى أدم لازم يكون عنده رساله طول العشرينات وإلا يبقى فعلا حمار على فكره انا مش هعلم عيالى هو اخرهم قوى ابتدائى انا مش عايزهم يخشوا فى دايرة العقم دى مع احترامى للناس المحترمين من العلماء بس بيتهيألى ابنى احسنله يثقف نفسه ثقافه عامه ويشتغل قبل ما يلاقى القفا معلم على ..... ولا بلاش
طب ايه حكاية التلات عشرينات قالك ان اعمارنا لما بتطول اوى بتقعد تلف وتندن حوالين ال60 سنه اكتر او اقل والستين سنه دول نقدر نقول عليهم 3 عشرينات تخيلوا ان الانسان كل اللى بيعيشهم ( دا لو عاشهم ) 3 عشرينات بس ... يا دوبك عبان ما يخلص التعليم يكون راحت منه 20 ويحس كده انه زى ماتقول خد قفا جامد ... جامد اوى بس القفا دا ماسمعش فى قفاه لأ سمع فى حته تانيه بقى الواحد ياخويا بيضيع عشرين سنه من عمره ميلحقش يقفش منهم حاجه غير شهادة بيتهيالى انها بتدل على جهله مش على انه متعلم شهادة بتدل على انه خلص تعليم بس مش هيعمل بيه حاجه دا لو كان فاكر منه حاجه انا اقدر اراهن اى حد ان كان فاكر اسامى المواد بتاعة اولى كليه بعد ما اتخرج ناهيك بقى عن ثانوى واعدادى أيه ناهيك دى احنا مش اتفقنا هنتكلم دارج المهم يعنى الواحد ميلحقش يفوق من اول قفا يلقى بعد كده نفسه فى الجيش وبعدين يدور على شغل لما يطلع انفاس اللى جايبينه سيبوكوا من الناس اللى زى اللى اهلها بيشغلوها لما يتخرجوا انا بتكلم على كل الناس و هوب وعينك ماتشوف الا النور عبان ما يكون نفسه للجواز ... يكون دخل فى العشرين التالته ... طب والتانيه يا عالم والتانيه يا هوووه
... انسى تانية مين ياعم يدوبك تلحق ... المهم يتجوز ويصرف ويخلف وطبعا انتوا عارفين ان الواحد وهو فى التالته بيبدأ ينخ الركب والظهر والكوع والنظر والكلى و..........................
وهوب وعينك ما تشوف الا النور فتح عينك تاكل ملبن العيال بتتجوز والست هكعت وعايزه حد يشيلها والبيت عايز يترمم وهوب العشرين التالته خلصت ... مع السلامه ربنا يوفقك بقى مع حبايبك بتوع زمـــــان اللى من سنك وملحقوش غير عشرين واحده او اتنين ... اديك حصلتهم ... بقى يا عالم الواحد يعيش 3 عشرينات ميلحقش يشوف فيهم عشرين كده نضيفه او حتى عشره او اقل معقول الواحد يعيش 3 عشرينات واحده منهم فى التعليم عشان يتخرج لا مؤاخذه حمار ولازم اى سى دى ال وتويفل وبله ازرق ودورات وتقدير ودرجه علميه امال تعليم ايه اللى بتتعلموه ... طب بلاش ... التعليم حلو وجميل انا غلطان انا مش فاهم طب الواحد يضيع عشرين من التلاته فى التعليم الحلو وفى الاخر بردو يخرج عشان يعزق فى نفس الساقيه بتاعة العشرينتين التانين .. مش ممكن تكون دى حياة بنى ادم حتى لو كان مستريح فى ال3 عشرينات ... دى ممكن تكون قصة قطة كلب لكن بنى ادم لأ
بيتهيألى البنى أدم لازم يكون عنده رساله طول العشرينات وإلا يبقى فعلا حمار على فكره انا مش هعلم عيالى هو اخرهم قوى ابتدائى انا مش عايزهم يخشوا فى دايرة العقم دى مع احترامى للناس المحترمين من العلماء بس بيتهيألى ابنى احسنله يثقف نفسه ثقافه عامه ويشتغل قبل ما يلاقى القفا معلم على ..... ولا بلاش
Posted by
حزيــــــــــــــــــن
at
5:11 ص
0
comments
الأربعاء، 7 مارس 2007
النشيد الوطنى
النشيد الوطنى الرسمى لمصر كان " والله زمان يا سلاحى الاغنيه الشهيرة من كلمات صلاح جاهين واعتقد انه مفهوم ماكان يشير اليه النشيد من معنى خلى السلاح صاحى ... وبعد فترة كده وبقدرة قادر الشعب صحى من النوم الصبح لقى النشيد الوطنى بقى بلادى بلادى ياعم ايه اللى جرى طب ايه اللى حصل ... مفيش محدش بيرد المهم الشعب اقتنع ان النشيد الجديد حلو او لازم يكون حلو عشان الريس عارف مصلحة البلد اكتر وهوب وبعد شويه اتغيرت وزارة الحربيه وبقى اسمها وزارة الدفاع ... طب ايه اللى حصل وايه اللى جرى بس بردو الشعب كان لازم يقتنع ان الريس عارف مصلحة البلد اكتر منهم المهم وعينك ماتشوف الا النور كل شويه يحصل حوار زى كده اتارى بقى كامب ديفد كانت اتعملت وكنا داخلين على حوار سلام وموضوع كبير اوى ... فكان لازم والله زمان يا سلاحى تتسخط وتبقى بلادى بلادى
السؤال هنا لو حبينا اننا نغير النشيد الوطنى بتاعنا الحالى تفتكروا نخليه ايه ؟
يا ترى اغنية خبينى لمصطفى قمر ... ولا انا مصرى لنانسى ... ولا انا بكره إسرائيل
اقولكوا ياريت كل واحد يقول هو نفسه النشيد الوطنى يبقى ايه ؟
بس انا نفسى يرجع والله زمان يا سلاحى
Posted by
حزيــــــــــــــــــن
at
2:14 ص
0
comments
الخميس، 22 فبراير 2007
نظرية المترو
عندما أمكث فى طريقى المعتاد عائداً كنت او ذاهباً من ذلك المشوار الطويل ... رحلة هى بكل المقاييس ... حوالى 25 محطة مترو أقضيها يومياً وعادة ما أفضل أن أجلس بجوار النافذة أستطلع مع سرعة المناظر التى تمر امام عينى كل حياتى وكأنها تمر امام عينى أيضاً .. الف فكرة فى الثانية ربما أكثر اعتدت ان اتوصل الى نظرياتى الخاصة وأنا انظر من تلك النافذة التى تشبه كل النوافذ فى كل العربات ... نظريات فى الفلسفة فى الكيمياء فى الادب فى المجتمع وفى السياسة ولكن اليوم واليوم فقط اعتقد انى توصلت الى نظرية هامة وهى نظرية المترو ... عندما تنظر من نافذة المترو وبجوارك مترو آخر يتحرك انت تشعر بأنك انت الذى تتحرك وترتقب حركة المترو الاخر وهو يشق طريقه عبر الافق وانت تتخيل انك انت الذى تعبر فى الاتجاه المعاكس ولولا أن عربات المترو محدودة وتنتهى بسرعه وتدرك سريعا انك واقفاً مكانك وان قطاراً آخر كان يسبقك الى طريقه المعاكس لكنت ظللت تنظر الى عربات المترو وهى تتحرك معتقداً انك تتقدم ... نفس الفكرة فى حياتى العامة وانا أظن اننى اتقدم فى السن واكبر لأتزوج وانجب واموت او اظل فى الحياة كهلاً لا ادرك حقيقة ما يحدث فى الحياة وهى أن الزمن والعالم يتغير ويمضى من حولى بينما انا فى ثباتى العميق انتظر قدوم المحطة التى اهبط فيها بغض النظر عن موعد قدومها حتى لو تأخرت الف ثانيه تموت فى كل ثانيه منها الف فكرة امكث كثيرا افكر فى بعد وصولى الى المحطة هل الموت وحده يكفى ؟ !!! ... تصارعنى افكارى وحنين يتأجج داخلى هل سيتذكرنى الاخرون ام سيمضى كل منهم فى طريقه ربما أبنائى يتذكرونى بيتهيألى إن الواد حمزة الكبير هو اكتر واحد هيفتكرنى ويمكن يحيى كمان بس أكيد البت ضحى هتفتكرنى علطول ولما يتجوزوا يمكن يحكوا لعيالهم عنى ويمكن يكون المترو اتجدد وبقى سريع زى بتاع أوربا ... انا عارف انى بقالى كتير مركبتوش من ساعة اخر مرة سافرت فيها انجلترا الله اعلم ايه اللى هيحصل بس اكيد الموت وحده مش كفايه أعتقد ان زوجتى العزيزة مش بتكرهنى انا حاولت اسعدها طول عمرى عشرين سنه جواز هى كانت زميلتى فى الجامعه واتجوزنا عن حب كانت نعم عون لى وقفت جنبى كتير مكنتش بحس بالراحه غير لما تكون راسى على رجلها بيتهيألى انى رومانسى زيادة عن اللزوم ومعرفش الرومانسية دى كانت بتناسبها ولا لأ , يــــــــــــــــــــــــاه خلاص المحطة قربت معادش فى حاجه فى حياتى تحسسنى ان الموت لوحده كفايه .... اجمع اشيائى وانظر الى الشمس وهى تموت فى هدوء عبر الافق وامسك فى المقبض المعدنى للمترو بيد مرتعشة واعبر طريقى عبر الزحام لأنزل فى محطة المطرية نعم انها هى نفس المحطة التى انزل بها كل يوم ... ولكن أتسآئل عن رعشة يدى بالرغم من انى شاب لم اتجاوز الواحد وعشرون عاماً ربما ما تأملته أمام نافذة المترو جعلنى اشعر انى حقاً رجل عجوز ولكن ما اشعر به حقاً انى اشتاق الى حمزة ويحيى وضحى أتمنى أن اتزوج سريعا حتى انجبهم ان شاء الله
Posted by
حزيــــــــــــــــــن
at
11:49 م
1 comments
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)


