الاثنين، 13 أبريل 2009

إحتراف الاسئلة



ـ

فاسأل ضيــــاء الفجر عن معــــــــــــنى
التطفل فى إختيــــــــار الأمكِنــــــه
و اسألهُ عــن سبب الرحيـــــل المستمــــــــــر
واسألهُ عن معنــــى التردد والسفـــــــر
وعن ائـــتلاف الليل داخل مـَسْكــَــنه
حتــى الضيــــاء تكسرت أوصاله
وتشكلت سبل التطفل والتشحذ وإحتـــراف المَــسْكــْــنه
ماذا تشــــكل ذكــــــريــات قصائـــدى الثكلى
غــيــر إحتمالات الدموع المزمنة
يا صاحبى لا تسأل الفجر المسافر فى رحـــاب
العمر عن معنى الشــجن
واسأل ضياءك فى رحابى
عن انين الصبح رغم تــَبسُمه
وعــن إحتـــراف الموت فى أيامنا
وعن ائـــتلاف الناى دون ترنــُـمه
واسأل ضيــاء الفجر عن وطن له
وطن يضاجع كل يوم الف ميكروب
ويأبى أن يشاطرنى بريق الاوسمه
واسأله عن حلم مسافر فى المدى
وعن احتمالات الحياة
واسأله عن طعم الهدايا الممكنة
وعن إختلاق الصبح عمداً فى ثنايا موطنه
يا صاحبى لا تسألن العمر عنىّ
واسأل ضياء الفجر عن معنى الرحيل
--
تتبدل ملامحك باستمرار تتغير قسمات وجهك ، يرنو على شفتيك التبسم وتستحيل الحياة الى انكسار داخلى متكرر وباستمرار لا ينتهى ، الانكسار اصبح حالة من الطرب لا تتخيل حياتك بدونها .. الشجن هو مطلوبك الاعلى الذى تسعى دائما الى الحفاظ عليه نقيا طاهرا من كل دنس .. التبسم هو الطريق والطريق صعب والطريق يحتاج الى وطن تخلق فيه الطريق والوطن مسلوب والحياة تأتى اليك راغمة ذليلة بكل ملذاتها والملذات لا تحتوى بداخلها شجناً من النوع المفضل .. تتبدل ملامحك مره اخرى ولا تتوقف عن التبدل ، يعلوها لون من الزرقه المصاحبة لأحتباس الدم وتتوقف الظنون ولا تنتهى الاسئلة
أحمد مهنى

ـ

الاثنين، 6 أبريل 2009

البحث عن إيفا

ـ
يصر الغرب دائما على أن يتقنوا عملهم لدرجة تدعوك الى الانبهار ... انهم يسعون دائما الى البحث فى الاماكن المغلقه .. دفعنى القدر الى مشاهدة فيلم "والى" لا اخفيكم سراً انى بطبعى أدمنت مشاهدة افلام التحريك واحتفظ بمكتبة مكتظه من تلك الافلام المدبلج منها والمترجم وغير المترجم وذلك الفيلم "والى" والذى لم يقع فى يدى سوى من شهر تقريبا وان كنت قد سمعت عنه وضعنى فى حالة مزاجية غير عاديه
أراد صناع السينما الغربية ان يبحثوا فى كلما يتعلق بالنفس البشرية فبحثوا ف ىالروخ والجسد والمشاعر والمشاعر هى الاتجاه الاكثر منطقية فى بحثهم فسابقا ارادوا ان يخلقوا مجتمع بلا مشاعر كما فى فيلم "ايكويلبرم" وعرضوا فيه فرضية ان يحفظ المرء نفسه من الشعور ويحكم العقل ثم تدخلوا فى فيم "صنى" ليحاولوا اضفاء صفة الحلم والطموح الى انسان الى واليوم فى فيلم التحريك "والى" والذى حاولوا فيه ان يخلقوا مشاعر لربوت مبرمج مسبقاً ويترك لك التخيل كيفما يشاء
الا انهم كانوا اكثر واقعيه هذه المره ... لا اعلم ولماذا بالتحديد شعرت فى شخصة "والى" واحداث الفيلم انها متقاربة بشكل كبير مع حياتنا هنا فى مصر ... "والى" كان مجرد انسان الى مبرمج على اداء وظيفة محددة هى تكعيب المخلفات ولكنه تمرد على وظيفته التقليدية والمقررة له لقد قرر والى ان يكون نفسه وكان كل ما يلاقى حاجه تنفع للبيت وسط المخلفات ياخدها معاه كان بياخد معاه كل يوم شنطه ربما تثقله لكنه كان يدرك جيدا ان عليه ان يكون نفسه ككل شاب مصرى تماما ... شخصية والى هى الشخصية الافتراضيه لأى شاب مصرى راضى بحاله وبامكانياته قانع صابر مستحمل بيشتغل وهو ساكت وبيرجع يتفرج عل ىالتلفزيون نفس اللى بيشوفه كل يوم زى والى ماكان بيعمل بالظبط وفجأة ظهرت فى حياة والى "ايفا" ، والى كان حلم حياته انه يلمس ايد روبوت زيه مش اكتر لكن ايفا كانت امكانياتها عاليه كانت متقدمه عنه بكتير عندها استشعار بالليزر وسلاح فتاك وبتقدر تطير ومش بتتشحن بالشمس زيه فكرة انه يلمس ايدها فضلت مسيطره عليه لكن هى كان كل اللى يهمها التعليمات .. اد ايه قدروا بالفيلم دا يلمسوا الواقع المصرى بشكل مهول لكن والى قرر يتمرد بسذاجته وحسن نيته تمرد وقرب منها انا مش عاوز احرق الفيلم واكمنى شفت الفيلم من شهر نسيت النقاط اللى لمسوا فيها الواقع اللى عايشينه بشده
لكن الفيلم يوصلك لحد البكاء عرفت بعد كده ان الفيلم اتصرف عليه 185 مليون دولار وانه مصنف ضمن افضل ميت فيلم عالمى فى تاريخ السينما
جايز ان والى عاش حياته كلها مستنى ايفا واحده فى حياته لكن لما لاقاها طلعت عينه ولما بدأت تحبه كان فقد الذاكرة حتى الذاكره عنده كانت عبارة عن شريط الكترونى بسيط بيسجل عليه ملفاته لكن هى كانت بتمتلك كاميرا متطورة بتسجل كل شئ
اللحظة اللى والى فيها بيفقد الذاكرة هى اشد اللحظات تأثيرا فى الفيلم لأنها اللحظة اللى بتكون ايفا وكل اللى حواليها ايقنوا بدور والى تجاها وتجاه الاخرين لكن السؤال اللى بيفرض نفسه يا ترى الناس دول وصلوا بدرجه من الواقعيه انهم يخلقوا بداخل كل مشاهد حالة تأثر شديد بايفا للدرجه انه ممكن يبدأ يبحث هل كانت فى ايفا فى حياته ولا لأ ؟ او انه يبدأ يبحث عن ايفا
مش عارف

------
جايز يكون البوست مبهدل لغويا اعذرونى هحاول اظبطه بس كنت عاوز اكسر حالة الخمول التدوينى اللى انا فيها بقالى فتره هحاول اجيب لينك تحميل للفيلم

الأحد، 21 ديسمبر 2008

لا تساوى

أستسلمت للموقف واشاحت بوجهها عن يد الممرضه وهى تحقن ذراعها لتأخذ عينة الدم
لم أكن أعرف انى بكل هذا الضعف نحوها
أمسكتها وانا اتذكر يوم ان كانت تذهب بى الى المدرسة صغيرا
حينها كانت تعلونى بكثير فأنظر لها وهى تبتسم وكأن ابتسامتها الشمس
اليوم لا زالت تبتسم ولكن ضوء ما انطفأ
لا اعلم ماذا تشكل التحاليل بالنسبة للطبيب
هل تشكل له معنى الالم والشعور بالقهر امام المرض
هل تشكل له لحظات اليأس والحزن والانين
أم انها مجرد مؤشرات تؤكد نسب معينه
مؤشرات صماء لا تنطق بصرخاتها
اليوم يا أمى لا أملك الا أن ارد لك الابتسامه
ولكن هيهات أن تتساوى الابتسامتان
فكليهما منطفئ

الثلاثاء، 16 ديسمبر 2008

بألامس كنّا

بالأمس كنا أصدقاء كنا نبتسم كنا نلهو وكان يجمعنا الامل ...
اخبرنى انه سيكون دوما على اتصال بى
أخبرنى انه لن تفرقنا الاشياء ولا الايام
أخبرنى انه لم يرحل الا ليعود
أخبرتنى انها تفتقدنى
قال لى ان الايام لا تشكل الزمن ولكننا نحن من نتحكم فيه
وان الزمن هو وسيله سهلة للاستثمار
اخبرتهم اننا ربما نلتقى ولا نجد غير السلام
وأن برودة الاستقبال سوف تقتل حرارة الذكريات
اليوم هم لا يشكلون لى غير مجرد اكونت اخر اتعامل معه على الماسنجر واحيانا اتهرب منهم
ربما فى القريب لن اجيب اتصالاتهم الهاتفية..فى القريب جدا
ــــــــــ
أدون هناك أيضاً

الجمعة، 28 نوفمبر 2008

اعـتـــــــــــــــــــــــــــــــراف

ـ
متشكر يا رب على انك خلقتنى ومتشكر على انك جعلتنى انسان وانك جعلتنى مسلم ومتشكر على والدى ووالدتى .. متشكر انك رزقتنى اب وام طيبين ومهذبين ومتشكر انى مكنتش يتيم وانى عشت وسطهم ومتشكر على اخواتى وعيلتى وعلى انك وضعت حبى فى قلوبهم ومتشكر يا رب على انك جعلتنى متعلم وعلى انك وفقتنى فى التعليم ومتشكر على انك رزقتنى عقل مدرك ووهبتنى بعض المواهب ومتشكر على انك هديتنى بعد ما كنت ضال ومتشكر على الرزق ومتشكر على الصحه ومتشكر يا رب على انك سترتنى وحفظتنى ومتشكر على انك رحيم وعظيم وكريم وعلى انك الله ومتشكر انى عبدك ومتشكر على اصدقائى ومتشكر يا رب على الكمبيوتر والموبايل والهدوم والساعه والبرنتر والدى اس ال ومتشكر على الجاكت الاسود والابيض والبيج ومتشكر على الجاكت الجينز وعلى الكونس الكحلى والجزمة البوت وعلى كل حاجه صغيرة اوى اوى رزقتنى انى اجيبها من يوم ما اتولدت ونسيت اذكرها دلوقتى .. ما هو انا اكيد مش هقدر افتكر كل حاجه ولا حتى اى حاجه من فضلك عليا .. ومتشكر يا رب على حياتى كلها ... متشكر ... ومعلش أنا اسف مقدرتش ابقى عبد كويس معرفتش ابقى عبد مطيع .. دايما كنت بعصيك وبتكرمنى بعدها كرم بالغ دا لأنى عبد حقير وانت اله عظيم كريم حليم ..... متشكر يا رب وانا اسف معلش معرفتش ابقى عبد من عبادك الصالحين .. انا اسف يا رب مش هبرر اعمالى وافعالى .. مش هلف وادور انا غلطان أنا اسف انا عارف انك غفور ورحيم وودود .. متزعلش منى .. مانا اصلى مليش اله غيرك .. لو زعلت منى هروح فين .. مانا بردو هفضل اتأسف واقولك معلش انا اسف انا بحبك والله .. بس انا انسان ضعيف بردو عادى يعنى .. جايز كنت فاكر نفسى ملتزم بس انا عادى .. عادى جداً

---------
أدوِّن هناك بأستمرار إن شاء الله

الخميس، 30 أكتوبر 2008

تأملات فى سير الانبياء

ـ
ذهب سيدنا موسى لفرعون ليدعوه للايمان ... أطلق فرعون كل رجاله لينادوا فى المدائن ليجمعوا الناس والسحرة
فأتى فرعون بالناس جميعهم لموسى ولولا ذلك ما استطاع موسى ان يبلغ رسالته لكل هؤلاء الناس
لقد تحمل فرعون عناء ومشقة توصيل رسالة سيدنا موسى بدلاً منه فخفف عنه بل وربما اهدى لموسى امكانيات وادوات لم يكن موسى يتخيلها يوماً ما فلم يكن موسى ليملك المنادون والرسل فى كل المدائن
ربما أن فرعون قال للقوم أن موسى كاهن وساحر وملعون وكافر وغيرها من الصفات ولكن فى النهاية أخذ موسى القوم بالحق وانتهى فرعون الى الابد
---
تولى اليهود شهرة سيدنا عيسى عالمياً ولولا أن اليهود صلبوا يهوذا وأشاعوا فى العالم كله قتل المسيح ما كانت شهرةالمسيح وصلت الى العالم كله وما دخل فى المسيحية كل هؤلاء القوم فى كل بلدان العالم
لقد تولى اليهود مسألة نقل رسالة المسيح عالمياً الى العالم كله ودعموا قضيته دون ان يدروا وربما أن المسيح لو لم يتم اضطهاده ما كانت رسالته وصلت ابعد من فلسطين
ربما انهم قالوا عن سيدنا عيسى عليه السلام انه ابن زنى وخاضوا فى عرض السيده مريم الشريفه وقالوا عنه انه كذاب لكنهم نشروا له دعوته
---
سأل قيصر الروم أبو سفيان فهل هو صادق قال نعم فهل أكثر من يتبعونه الضعفاء ام الاقوياء فقال بل الضعفاء فقال فهل أتباعه يزيدون ام ينقصون ؟ فقال بل يزيدون .. فقال لو كان كما تقول فسيبلغ مكانى هذا .. فلما عاد ابو سفيان قال لقريش لم يعد محمد يعنى بشأنكم أن الملوك يتحدثون بشأنه
- ذهب عمرو بن العاص الى النجاشى فى الحبشه ليرد له المسلمين المهاجرين فلما جاء بهم وسألهم وعلم منهم دينهم .. أمنهم فى بلده واسلم النجاشى
- تولت قريش نشر اخبار الرسول صلى الله عليه وسلم فى كل الجزيرة العربية ولم يكن الصحابة بالقدرة ليصلوا الى النجاشى ويتحاوروا معه بشأن الاسلام لولا عمرو بن العاص وما كان الرسول ليصل نبأه الى كل الجزيرة العربية لولا قريش التى ارسلت الى كل القبائل تقول لهم لا تسمعوا لمحمد انه يزعم انه نبى
لقد جعلت قريش كل شخص يأتى فى موسم الحج يرغب ان يرى ذلك الشخص الذى يزعم انه نبى فمهدت له الطريق وتولت عنه هناء ومشقة الاخبار بالدعوة
لقد قالوا ان محمد كذاب ومجنون وكاهن واتهموه فى عرضه وفى زوجته وأساؤا سمعته وربما قالوا عنه انه رجعى ومتوحش وله افكار متخلفه ربما قاله عنه انه ارهابى ومتطرف كما قالوا عنه انه عميل وممول

---
أصحاب الرسالات الحق دائماً ما يتم الاساءه اليهم وتشويه صورتهم واتهامهم بمصطلحات متنوعه ولكن دائماً ما يهدى اعداؤهم اليهم النصر ودائما ما يتكفل أعداؤهم بشهرتهم والترويج لأفكارهم والافصاح عنها ودائما ما يأخذ الناس عنهم فكرة سيئه فى بادئ الامر وتظل الرساله وحدها هى القادرة على الاستمرار او الزوال

احمد مهنى

الأحد، 19 أكتوبر 2008

حبة اسئلة

ـ
هو انت مش قد الشجن ؟!!!!!
ولاّ الشجن بيهد جواك الدفاع
الطعم طعم الاسئلة
والاسئلة بتقوى جواك
الوجع والاندفاع
هو انت مش زى اللى راح ؟
ولا اللى راح كان حلم تايه
وسط أنات الضياع
أو حلم تاه وسط الطريق
أو صوت صديق فاجأك وباع
أو حلم عارف سكته
أو حلم مات
أو حلم لسه بيتولد
أو صوت وداع
أو موت صديق
يمكن يكون كل اللى فات
يمكن تكون الاسئله مبتنتهيش
لساها بردو بتوحشك ؟ ؟؟؟؟
لساك بتعرف تبتسم
لساها بتحبك أوى
لساك بتعشق وحدتك
لساه صديق ؟
لساها مصر ؟
لسه الحنين زى الحنين
لسه السؤال نفس السؤال
لسه الكلام مبينتهيش
لسه الشجن بيهد جواك الدفاع ؟
هو أنت مش قد الشجن ؟ !!
ولاّ الشجن بيشد وياك القلوع
هو انت مش قد الأنا
هو أنت مين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

ـ
----
صوت الموسيقى يجعله يتأرجح ووجه فى اعلى الغرفه ... فى الغرفة المجاورة ينطلق براين ادمز من جهاز الكمبيوتر الخاص بابنه الكبير .. براين ادمز يغنى
here i am this is me i came to this world so wild and free
الابن يعبر عن شعورة بالاغنية لأقصى درجه بحركات جسده وتعبيرات وجهه التى توحدت مع الاغنية .. صوت الموسيقى يتصاعد .. مازال يتأرجح ينظر للاعلى وتتصاعد مع سيمفونية بيتهوفن التاسعه كل شجونه التى لا يدرك اسبابها بدقة ... فى الغرفة السفلية يخبرها انه كان يحب امها كثيراً جدا وأن جدتها سوف تعتنى بها حتى يعود .. اخبرته انها تريد عروسة بضفيرتان طويلتان ... تنتهى اغنية براين ادمز لتبدأ اغنية ايميليا
I'm a big big girl In a big big world
It's not a big big thing if u leave me
But I do do feel That I do do will
Miss u much Miss u much

اخبرها انه سوف لن يتأخر وان هذه هى اخر رحلة له وسوف يرتب كل ظروف عمله ليبقى فى مصر ... اخبرته انها ستهاتفه يومياً ... تنتهى السيمفونية لكنه مازال يتأرجح
اخبرها انها عليها الا تبكى فى غيابه وانه كان سعيد جداً عندما ذهب معها وحدهما للعشاء بالأمس .. صوت الموسيقى يتدفق من جديد .. هذه المرة عمر خيرت .. يمتلك ذلك الرجل حدث قوى يحرك بموسيقاه كل ما دفن من زمن ... صوت ايميليا مازال يتردد لكن موعد المغادرة قد حان وعلية ان يذهب ليوصله ... اخبرته بأنها لن تبكى كما طلب منها تحركت السيارة بهدوء .. صوت الموسيقى بدأ يخفت من جديد لكنه مازال يتأرجح ... وهى بدأت بالبكاء
--
-
-----------
الطفل بداخلى دائما متردد

الخميس، 16 أكتوبر 2008

اليوم الثامن

التدوينة المرة دى على موقع ابناء مصر " اليوم الثامن"

الجمعة، 10 أكتوبر 2008

البقـــــــــــاء لله

أنا عاوز أقولكم خبر مؤلم وتعبني قوي ومش مصدقه لحد دلوقتي و بأتمني أكون بأحلم توفي إلي رحمة الله أخويا و حبيبي أحمد مهنى صاحب مدونة مزاج دعواتكم له بالرحمة وأن الله ينير قبره بالقرأن و يدخله فسيح جناته
-
-
-
-
-
دى الكلمات اللى متوقع ان احمد البوهى هيكتبها على مدونته هو والصباغ والغزالى ومفيد ومصطفى الحسينى ومنذر .. معرفش هما هيكتبوا صديقى واخويا وحبيبى احمد مهنى ولاً هيكتبوا زميلنا المدون احمد مهنى
فى الحقيقه السؤال دا تردد على ذهنى من ساعة ما توفت المدونة شيماء من فتره طويله والناس عرفت عن طريق ان اخوها كتب تعليق فى مدونتها وقال انها ماتت .. مكنتش عارف انا لما اموت زمايلى اللى عرفتهم من التدوين هيعرفوا ازاى .. اديت الباسوورد للبوهى هو هيبقى يدخل يكتب بقى ساعتها .. لكن السؤال التانى هل الموت لوحده يكفى ؟ وهل موتى هيأثر على حد من الناس اللى عرفتهم من التدوين .. يا ترى وفاتى فجأه ممكن يكون ليها انطباع مختلف عند حد منكم ؟ بالتأكيد مشروع مدونات مصرية للجيب هيستمر لأنه غير متمثل فى شخصى اكيد البوهى وفريق العمل هيكملوا واكيد فى ناس جديده هيعملوا مدونات وناس هتكتب حاجات اى كلام فى المدونات وناس هتكتب حاجات قيمه وهتستمر الحياة .. لكن انا بشكل شخصى هل هكون تركت اثر ؟ يمكن علاقاتى بالمدونين اللى عرفتهم من فتره طويله استمرت وتحولت الى صداقه وطيده لدرجه لم اكن اتخيلها

يمكن محدش يفتكرنى خالص .. يمكن مفيد ومنذر والحسينى والصباغ ومحمد جمعه والبوهى وسلامه وهشام واشرف توفيق وغيرهم يمكن ميكتبوش النعى السابق ولا حتى يعلقوا فى مدونتى على النعى ويمكن حد غيرهم خالص اكون تركت عنده ولو اثر بسيط جدا هو بس اللى يفتكرنى
يا ترى أنا قدرت اضيف لأى حد منكم اى اثر طيب ؟

---
التدوينه مستوحاه من محمد جمعه

الاثنين، 6 أكتوبر 2008

مشروع وطن من الكتاب الى المدونين


اتصلت بى صحفية قبل العيد بثلاثة ايام وتحدثت معى بشأن كتاب مشروع وطن .... لاحظت من كلامها انها كانت متأثرة جداً ببعض الاعمال فى الكتاب وعندما علمت ان الكتاب صدر منه عدد جديد فرحت وبشده وشكرتنى على العدد الجديد وكأنى اخبرتها أنها نجحت فى الثانوية العامه بمجموع 99 فى الميه ... لقد ازاحت عنى تلك الصحفيه بفرحتها بصدور كتاب جديد هاجس ان يظل التدوين للمدونين فقط وتكرر معى نفس المشهد عندما استضافنا اليوم مدونى الشرقيه فى ملتقى مدونى الزقازيق
لقد اكرمونا ورحبوا بنا بدرجه لم اكن انتظرها ... ولا اعلم ما السبب الذى جعل هؤلاء المدونين كلٌ منهم يترك جامعته او حياته ويأتى ليقابلنا او يسافر احدهم من الدقهلية الى الزقازيق ليكون موجود ولا اعلم ما الذى دفع احدهم لأن يستأجر سيارة ليصطحبنا منذ وصولنا وحتى توصيلنا وما الذى يدفع اخر ان يكرر نفس الموقف ويصر ويقسم على ذلك حتى رجوعنا الى موقف مصر
الامر كله تحول من كتاب الى مجموعة مدونين يسعوا الى توطيد علاقات وترحيب بضيوف لم يروهم من قبل ولا تربطهم بهم صفة قرابه او معرفه او مصلحه مرتقبه .. وكأن مقولة الصباغ تحققت عندما قال ان المدونين اصبحوا كأتنين بلديات شافوا بعض فى بلد اجنبى
--
يبدو ان التدوين يأبى الا ان يحتفظ بحريته وانطلاقته وعفويته ولذلك نجد ان اى محاوله لتحويله الى نقابة او مؤسسه او اتحاد او رابطه تفشل بسرعة الضوء واعتقد ان التدوين ايضاً يأبى الا ان يترك حالة من العفويه متمثلة فى ضجه لابد وان تكون موجوده فى اى تجمع لأى مدونين حتى وان كان حفلة توقيع مثلا او ملتقى ولكن يبقى الود
--
لقد استمتعت باليوم بالقدر الذى جعلنى اريد ان اعترف ان مدونات مصرية للجيب قدمت لى افضل هدايا فى حياتى .. واننى لو لم اكتسب من مدونات مصرية للجيب غير معرفتى بأحمد سلامه صاحب مدونة مستر كافيه لأعتبرت ان الدنيا حيزت لى بكل ما فيها ولو انى لم اكسب من مدونات مصرية للجيب غير معرفتى بهشام علاء لكان ذلك يكفينى ولو لم اكسب غير معرفتى بعيل مصرى واحمد القاضى و البراء اشرف وغيرهم من الذين شاركوا معى فأنا اعترف بأنى اكتسبت اعز اشياء حدثت لى فى حياتى من بعد التدوين وان كنت لا اريد ان ابالغ فى التدوين والكتاب ذاته فهو بالنسبة لى لم ولن يكون سبب فى شهرة او مكاسب ماديه او غيرها ولكنه يضيف لى علاقات انقطعت عنها منذ انقطعت عن التعليق فى المدونات منذ عام تقريبا او اكثر
---
اعلم انى توقفت عن التعليق فى المدونات منذ عام او اكثر رفضا لفكرة ان يرد التعليق بالتعليق واستمررت فى متابعة المدونات واكتفى باتصال هاتفى بمن اريد ان اعلق عنده او رساله على الميل ويبقى لمدونتى زائروها الذين يترددوا عليها لها وليس لأنى اعلق عندهم واعترف ايضا انى لم اعد استطيع ان اكتب هنا فى مدونة مزاج بنفس الحالة التى كتبت بها ساقاً لذلك أنشأت مدونتين جديدتين عسى ان اعود الى حالتى واكتب من جديد
---
لا تسألونى من أنا
فانا بقايا من حطام ٍ
قد تناثر فى المدى
وأنا المدى
وأنا التضادُ يعيشُ فوق تناقضٍ
وأنا المرادفُ للامانىحين ينعتها الأسى..ـ
يا ويح نفسى حين اُصبِح مبهمًا..ـ
والحزنُ لحنٌ دام .. ردّده الصدى
فانا ضمير تاه بين حطامه
ِوانا الضميُر المستتر
لا تسألونى من انا
---
من اشعار البوهى