الثلاثاء، 16 ديسمبر 2008

بألامس كنّا

بالأمس كنا أصدقاء كنا نبتسم كنا نلهو وكان يجمعنا الامل ...
اخبرنى انه سيكون دوما على اتصال بى
أخبرنى انه لن تفرقنا الاشياء ولا الايام
أخبرنى انه لم يرحل الا ليعود
أخبرتنى انها تفتقدنى
قال لى ان الايام لا تشكل الزمن ولكننا نحن من نتحكم فيه
وان الزمن هو وسيله سهلة للاستثمار
اخبرتهم اننا ربما نلتقى ولا نجد غير السلام
وأن برودة الاستقبال سوف تقتل حرارة الذكريات
اليوم هم لا يشكلون لى غير مجرد اكونت اخر اتعامل معه على الماسنجر واحيانا اتهرب منهم
ربما فى القريب لن اجيب اتصالاتهم الهاتفية..فى القريب جدا
ــــــــــ
أدون هناك أيضاً

الجمعة، 28 نوفمبر 2008

اعـتـــــــــــــــــــــــــــــــراف

ـ
متشكر يا رب على انك خلقتنى ومتشكر على انك جعلتنى انسان وانك جعلتنى مسلم ومتشكر على والدى ووالدتى .. متشكر انك رزقتنى اب وام طيبين ومهذبين ومتشكر انى مكنتش يتيم وانى عشت وسطهم ومتشكر على اخواتى وعيلتى وعلى انك وضعت حبى فى قلوبهم ومتشكر يا رب على انك جعلتنى متعلم وعلى انك وفقتنى فى التعليم ومتشكر على انك رزقتنى عقل مدرك ووهبتنى بعض المواهب ومتشكر على انك هديتنى بعد ما كنت ضال ومتشكر على الرزق ومتشكر على الصحه ومتشكر يا رب على انك سترتنى وحفظتنى ومتشكر على انك رحيم وعظيم وكريم وعلى انك الله ومتشكر انى عبدك ومتشكر على اصدقائى ومتشكر يا رب على الكمبيوتر والموبايل والهدوم والساعه والبرنتر والدى اس ال ومتشكر على الجاكت الاسود والابيض والبيج ومتشكر على الجاكت الجينز وعلى الكونس الكحلى والجزمة البوت وعلى كل حاجه صغيرة اوى اوى رزقتنى انى اجيبها من يوم ما اتولدت ونسيت اذكرها دلوقتى .. ما هو انا اكيد مش هقدر افتكر كل حاجه ولا حتى اى حاجه من فضلك عليا .. ومتشكر يا رب على حياتى كلها ... متشكر ... ومعلش أنا اسف مقدرتش ابقى عبد كويس معرفتش ابقى عبد مطيع .. دايما كنت بعصيك وبتكرمنى بعدها كرم بالغ دا لأنى عبد حقير وانت اله عظيم كريم حليم ..... متشكر يا رب وانا اسف معلش معرفتش ابقى عبد من عبادك الصالحين .. انا اسف يا رب مش هبرر اعمالى وافعالى .. مش هلف وادور انا غلطان أنا اسف انا عارف انك غفور ورحيم وودود .. متزعلش منى .. مانا اصلى مليش اله غيرك .. لو زعلت منى هروح فين .. مانا بردو هفضل اتأسف واقولك معلش انا اسف انا بحبك والله .. بس انا انسان ضعيف بردو عادى يعنى .. جايز كنت فاكر نفسى ملتزم بس انا عادى .. عادى جداً

---------
أدوِّن هناك بأستمرار إن شاء الله

الخميس، 30 أكتوبر 2008

تأملات فى سير الانبياء

ـ
ذهب سيدنا موسى لفرعون ليدعوه للايمان ... أطلق فرعون كل رجاله لينادوا فى المدائن ليجمعوا الناس والسحرة
فأتى فرعون بالناس جميعهم لموسى ولولا ذلك ما استطاع موسى ان يبلغ رسالته لكل هؤلاء الناس
لقد تحمل فرعون عناء ومشقة توصيل رسالة سيدنا موسى بدلاً منه فخفف عنه بل وربما اهدى لموسى امكانيات وادوات لم يكن موسى يتخيلها يوماً ما فلم يكن موسى ليملك المنادون والرسل فى كل المدائن
ربما أن فرعون قال للقوم أن موسى كاهن وساحر وملعون وكافر وغيرها من الصفات ولكن فى النهاية أخذ موسى القوم بالحق وانتهى فرعون الى الابد
---
تولى اليهود شهرة سيدنا عيسى عالمياً ولولا أن اليهود صلبوا يهوذا وأشاعوا فى العالم كله قتل المسيح ما كانت شهرةالمسيح وصلت الى العالم كله وما دخل فى المسيحية كل هؤلاء القوم فى كل بلدان العالم
لقد تولى اليهود مسألة نقل رسالة المسيح عالمياً الى العالم كله ودعموا قضيته دون ان يدروا وربما أن المسيح لو لم يتم اضطهاده ما كانت رسالته وصلت ابعد من فلسطين
ربما انهم قالوا عن سيدنا عيسى عليه السلام انه ابن زنى وخاضوا فى عرض السيده مريم الشريفه وقالوا عنه انه كذاب لكنهم نشروا له دعوته
---
سأل قيصر الروم أبو سفيان فهل هو صادق قال نعم فهل أكثر من يتبعونه الضعفاء ام الاقوياء فقال بل الضعفاء فقال فهل أتباعه يزيدون ام ينقصون ؟ فقال بل يزيدون .. فقال لو كان كما تقول فسيبلغ مكانى هذا .. فلما عاد ابو سفيان قال لقريش لم يعد محمد يعنى بشأنكم أن الملوك يتحدثون بشأنه
- ذهب عمرو بن العاص الى النجاشى فى الحبشه ليرد له المسلمين المهاجرين فلما جاء بهم وسألهم وعلم منهم دينهم .. أمنهم فى بلده واسلم النجاشى
- تولت قريش نشر اخبار الرسول صلى الله عليه وسلم فى كل الجزيرة العربية ولم يكن الصحابة بالقدرة ليصلوا الى النجاشى ويتحاوروا معه بشأن الاسلام لولا عمرو بن العاص وما كان الرسول ليصل نبأه الى كل الجزيرة العربية لولا قريش التى ارسلت الى كل القبائل تقول لهم لا تسمعوا لمحمد انه يزعم انه نبى
لقد جعلت قريش كل شخص يأتى فى موسم الحج يرغب ان يرى ذلك الشخص الذى يزعم انه نبى فمهدت له الطريق وتولت عنه هناء ومشقة الاخبار بالدعوة
لقد قالوا ان محمد كذاب ومجنون وكاهن واتهموه فى عرضه وفى زوجته وأساؤا سمعته وربما قالوا عنه انه رجعى ومتوحش وله افكار متخلفه ربما قاله عنه انه ارهابى ومتطرف كما قالوا عنه انه عميل وممول

---
أصحاب الرسالات الحق دائماً ما يتم الاساءه اليهم وتشويه صورتهم واتهامهم بمصطلحات متنوعه ولكن دائماً ما يهدى اعداؤهم اليهم النصر ودائما ما يتكفل أعداؤهم بشهرتهم والترويج لأفكارهم والافصاح عنها ودائما ما يأخذ الناس عنهم فكرة سيئه فى بادئ الامر وتظل الرساله وحدها هى القادرة على الاستمرار او الزوال

احمد مهنى

الأحد، 19 أكتوبر 2008

حبة اسئلة

ـ
هو انت مش قد الشجن ؟!!!!!
ولاّ الشجن بيهد جواك الدفاع
الطعم طعم الاسئلة
والاسئلة بتقوى جواك
الوجع والاندفاع
هو انت مش زى اللى راح ؟
ولا اللى راح كان حلم تايه
وسط أنات الضياع
أو حلم تاه وسط الطريق
أو صوت صديق فاجأك وباع
أو حلم عارف سكته
أو حلم مات
أو حلم لسه بيتولد
أو صوت وداع
أو موت صديق
يمكن يكون كل اللى فات
يمكن تكون الاسئله مبتنتهيش
لساها بردو بتوحشك ؟ ؟؟؟؟
لساك بتعرف تبتسم
لساها بتحبك أوى
لساك بتعشق وحدتك
لساه صديق ؟
لساها مصر ؟
لسه الحنين زى الحنين
لسه السؤال نفس السؤال
لسه الكلام مبينتهيش
لسه الشجن بيهد جواك الدفاع ؟
هو أنت مش قد الشجن ؟ !!
ولاّ الشجن بيشد وياك القلوع
هو انت مش قد الأنا
هو أنت مين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

ـ
----
صوت الموسيقى يجعله يتأرجح ووجه فى اعلى الغرفه ... فى الغرفة المجاورة ينطلق براين ادمز من جهاز الكمبيوتر الخاص بابنه الكبير .. براين ادمز يغنى
here i am this is me i came to this world so wild and free
الابن يعبر عن شعورة بالاغنية لأقصى درجه بحركات جسده وتعبيرات وجهه التى توحدت مع الاغنية .. صوت الموسيقى يتصاعد .. مازال يتأرجح ينظر للاعلى وتتصاعد مع سيمفونية بيتهوفن التاسعه كل شجونه التى لا يدرك اسبابها بدقة ... فى الغرفة السفلية يخبرها انه كان يحب امها كثيراً جدا وأن جدتها سوف تعتنى بها حتى يعود .. اخبرته انها تريد عروسة بضفيرتان طويلتان ... تنتهى اغنية براين ادمز لتبدأ اغنية ايميليا
I'm a big big girl In a big big world
It's not a big big thing if u leave me
But I do do feel That I do do will
Miss u much Miss u much

اخبرها انه سوف لن يتأخر وان هذه هى اخر رحلة له وسوف يرتب كل ظروف عمله ليبقى فى مصر ... اخبرته انها ستهاتفه يومياً ... تنتهى السيمفونية لكنه مازال يتأرجح
اخبرها انها عليها الا تبكى فى غيابه وانه كان سعيد جداً عندما ذهب معها وحدهما للعشاء بالأمس .. صوت الموسيقى يتدفق من جديد .. هذه المرة عمر خيرت .. يمتلك ذلك الرجل حدث قوى يحرك بموسيقاه كل ما دفن من زمن ... صوت ايميليا مازال يتردد لكن موعد المغادرة قد حان وعلية ان يذهب ليوصله ... اخبرته بأنها لن تبكى كما طلب منها تحركت السيارة بهدوء .. صوت الموسيقى بدأ يخفت من جديد لكنه مازال يتأرجح ... وهى بدأت بالبكاء
--
-
-----------
الطفل بداخلى دائما متردد

الخميس، 16 أكتوبر 2008

اليوم الثامن

التدوينة المرة دى على موقع ابناء مصر " اليوم الثامن"

الجمعة، 10 أكتوبر 2008

البقـــــــــــاء لله

أنا عاوز أقولكم خبر مؤلم وتعبني قوي ومش مصدقه لحد دلوقتي و بأتمني أكون بأحلم توفي إلي رحمة الله أخويا و حبيبي أحمد مهنى صاحب مدونة مزاج دعواتكم له بالرحمة وأن الله ينير قبره بالقرأن و يدخله فسيح جناته
-
-
-
-
-
دى الكلمات اللى متوقع ان احمد البوهى هيكتبها على مدونته هو والصباغ والغزالى ومفيد ومصطفى الحسينى ومنذر .. معرفش هما هيكتبوا صديقى واخويا وحبيبى احمد مهنى ولاً هيكتبوا زميلنا المدون احمد مهنى
فى الحقيقه السؤال دا تردد على ذهنى من ساعة ما توفت المدونة شيماء من فتره طويله والناس عرفت عن طريق ان اخوها كتب تعليق فى مدونتها وقال انها ماتت .. مكنتش عارف انا لما اموت زمايلى اللى عرفتهم من التدوين هيعرفوا ازاى .. اديت الباسوورد للبوهى هو هيبقى يدخل يكتب بقى ساعتها .. لكن السؤال التانى هل الموت لوحده يكفى ؟ وهل موتى هيأثر على حد من الناس اللى عرفتهم من التدوين .. يا ترى وفاتى فجأه ممكن يكون ليها انطباع مختلف عند حد منكم ؟ بالتأكيد مشروع مدونات مصرية للجيب هيستمر لأنه غير متمثل فى شخصى اكيد البوهى وفريق العمل هيكملوا واكيد فى ناس جديده هيعملوا مدونات وناس هتكتب حاجات اى كلام فى المدونات وناس هتكتب حاجات قيمه وهتستمر الحياة .. لكن انا بشكل شخصى هل هكون تركت اثر ؟ يمكن علاقاتى بالمدونين اللى عرفتهم من فتره طويله استمرت وتحولت الى صداقه وطيده لدرجه لم اكن اتخيلها

يمكن محدش يفتكرنى خالص .. يمكن مفيد ومنذر والحسينى والصباغ ومحمد جمعه والبوهى وسلامه وهشام واشرف توفيق وغيرهم يمكن ميكتبوش النعى السابق ولا حتى يعلقوا فى مدونتى على النعى ويمكن حد غيرهم خالص اكون تركت عنده ولو اثر بسيط جدا هو بس اللى يفتكرنى
يا ترى أنا قدرت اضيف لأى حد منكم اى اثر طيب ؟

---
التدوينه مستوحاه من محمد جمعه

الاثنين، 6 أكتوبر 2008

مشروع وطن من الكتاب الى المدونين


اتصلت بى صحفية قبل العيد بثلاثة ايام وتحدثت معى بشأن كتاب مشروع وطن .... لاحظت من كلامها انها كانت متأثرة جداً ببعض الاعمال فى الكتاب وعندما علمت ان الكتاب صدر منه عدد جديد فرحت وبشده وشكرتنى على العدد الجديد وكأنى اخبرتها أنها نجحت فى الثانوية العامه بمجموع 99 فى الميه ... لقد ازاحت عنى تلك الصحفيه بفرحتها بصدور كتاب جديد هاجس ان يظل التدوين للمدونين فقط وتكرر معى نفس المشهد عندما استضافنا اليوم مدونى الشرقيه فى ملتقى مدونى الزقازيق
لقد اكرمونا ورحبوا بنا بدرجه لم اكن انتظرها ... ولا اعلم ما السبب الذى جعل هؤلاء المدونين كلٌ منهم يترك جامعته او حياته ويأتى ليقابلنا او يسافر احدهم من الدقهلية الى الزقازيق ليكون موجود ولا اعلم ما الذى دفع احدهم لأن يستأجر سيارة ليصطحبنا منذ وصولنا وحتى توصيلنا وما الذى يدفع اخر ان يكرر نفس الموقف ويصر ويقسم على ذلك حتى رجوعنا الى موقف مصر
الامر كله تحول من كتاب الى مجموعة مدونين يسعوا الى توطيد علاقات وترحيب بضيوف لم يروهم من قبل ولا تربطهم بهم صفة قرابه او معرفه او مصلحه مرتقبه .. وكأن مقولة الصباغ تحققت عندما قال ان المدونين اصبحوا كأتنين بلديات شافوا بعض فى بلد اجنبى
--
يبدو ان التدوين يأبى الا ان يحتفظ بحريته وانطلاقته وعفويته ولذلك نجد ان اى محاوله لتحويله الى نقابة او مؤسسه او اتحاد او رابطه تفشل بسرعة الضوء واعتقد ان التدوين ايضاً يأبى الا ان يترك حالة من العفويه متمثلة فى ضجه لابد وان تكون موجوده فى اى تجمع لأى مدونين حتى وان كان حفلة توقيع مثلا او ملتقى ولكن يبقى الود
--
لقد استمتعت باليوم بالقدر الذى جعلنى اريد ان اعترف ان مدونات مصرية للجيب قدمت لى افضل هدايا فى حياتى .. واننى لو لم اكتسب من مدونات مصرية للجيب غير معرفتى بأحمد سلامه صاحب مدونة مستر كافيه لأعتبرت ان الدنيا حيزت لى بكل ما فيها ولو انى لم اكسب من مدونات مصرية للجيب غير معرفتى بهشام علاء لكان ذلك يكفينى ولو لم اكسب غير معرفتى بعيل مصرى واحمد القاضى و البراء اشرف وغيرهم من الذين شاركوا معى فأنا اعترف بأنى اكتسبت اعز اشياء حدثت لى فى حياتى من بعد التدوين وان كنت لا اريد ان ابالغ فى التدوين والكتاب ذاته فهو بالنسبة لى لم ولن يكون سبب فى شهرة او مكاسب ماديه او غيرها ولكنه يضيف لى علاقات انقطعت عنها منذ انقطعت عن التعليق فى المدونات منذ عام تقريبا او اكثر
---
اعلم انى توقفت عن التعليق فى المدونات منذ عام او اكثر رفضا لفكرة ان يرد التعليق بالتعليق واستمررت فى متابعة المدونات واكتفى باتصال هاتفى بمن اريد ان اعلق عنده او رساله على الميل ويبقى لمدونتى زائروها الذين يترددوا عليها لها وليس لأنى اعلق عندهم واعترف ايضا انى لم اعد استطيع ان اكتب هنا فى مدونة مزاج بنفس الحالة التى كتبت بها ساقاً لذلك أنشأت مدونتين جديدتين عسى ان اعود الى حالتى واكتب من جديد
---
لا تسألونى من أنا
فانا بقايا من حطام ٍ
قد تناثر فى المدى
وأنا المدى
وأنا التضادُ يعيشُ فوق تناقضٍ
وأنا المرادفُ للامانىحين ينعتها الأسى..ـ
يا ويح نفسى حين اُصبِح مبهمًا..ـ
والحزنُ لحنٌ دام .. ردّده الصدى
فانا ضمير تاه بين حطامه
ِوانا الضميُر المستتر
لا تسألونى من انا
---
من اشعار البوهى

الأربعاء، 3 سبتمبر 2008

طرقات على الباب الخلفى

ـ
فى قلبك بابان ... باب طالما تعاملت معه واستخدمته وتفهمه جيدا تجيد ادخال السرور عليه والاستمتاع بملذاته وباب اخر .. باب خلفى ربما انك لا تدرك وجوده .. باب لا يمكنك استخدامه الا اذا كان مفتوحا ولا يمكن لك فتحه الا اذا ملكت المقومات لذلك
فى حياتك شخصان .. شخص هو انت كما يراك الناس وشخص اخر خلفى يعيش وحده داخلك تتمنى ان تكونه ربما احيانا يكون صديقك واحيانا اخرى تهرب منه لكى لا يراك وانت على حالك
فى حياتك ابواب كثيره كلها مفتوحه الا باب واحد انه فى الخلف لا يدرك وجوده شخص اخر وهو الباب الوحيد الذى يقودك الى الشخص الاخر بداخلك
فى حياتك سوف تستمتع بابتسامه هذا وثناء تلك وسؤال فلان عليك ورساله من فلانه ومدح ذلك وانبهار هذه وستبقى محاصر داخل ابوابهم التى ينفذون لك منها لكنك ابدا لن تكون حر الا ببابك الذى لا تستخدمه


باب خلفى

يابن ادم انك ما دعوتنى ورجوتنى غفرت لك على ما كان فيك ولا ابالــــــى , يا ابن ادم لو بلغت ذنوبك عان السماء ثم استغفرتنى غفرت لك ولا ابالى ، ياابن ادم انك لو اتيتنى بقراب الارض خطايا ثم لقيتنى لا تشرك بى شيئاً لأتيتك بقرابيها مغفرة
رواه الترمذى عن انس عن الرسول صلى الله عليه وسلم

باب خلفى

يعجب الرب من عبده اذا قال رب اغفر لى ويقول علم عبدى انه لا يغفر الذنوب غيرى
رواه احمد عن على عن الرسول صلى الله عليه وسلم

باب خلفى

أذنب عبد ذنباً فقال اللهم اغفر لى ذنبى فقال تبارك وتعالى أذنب عبدى ذنباً فعلم ان له رباً بغفر الذنب ويأخذ بالذنب ثم عاد فأذنب فقال أى ربى اغفر لى ذنبى فقال تبارك وتعالى عبدى اذنب ذنباً فعلم ان له رباً يغفر الذنب ويأخذ بالذنب ثم عاد فأذنب فقال أى رب اغفر لى ذنبى فقال تبارك وتعالى أذنب عبد ذنباً فقال اللهم اغفر لى ذنبى فقال تبارك وتعالى أذنب عبدى ذنباً فعلم ان له رباً بغفر الذنب ويأخذ بالذنب أعمل ما شئت فقد غفرت لك
رواه البخارى ومسلم عن ابى هريرة عن الرسول صلى الله عليه وسلم

باب خلفى

قالت قريش للنبى ادع لنا ربك أن يجعل لنا الصفا ذهباً ونؤمن بك قال وتفعلون ؟ قالوا نعم فدعا ، فأتاه جبريل فقال إن ربك عز وجل يقرأ عليك السلام ويقول إن شئت أصبح لهم الصفا ذهباً فمن كفر بعد ذلك منهم عذبته عذاباً لا اعذبه احداً من العالمين وإن شئت فتحت لهم باب التوبة والرحمة قال بل باب التوبة والرحمة
رواه احمد عن ابن عباسعن الرسول صلى الله علية وسلم

باب خلفى

يقول تعالى : انا عند ظن عبدى بى وانا معه اذا ذكرنى فإن ذكرنى فى نفسه ذكرته فى نفسى وإن ذكرنى فى ملإ ذكرته فى ملإ خير منهم وإن تقرب الى بشبر تقربت اليه ذراعا وان تقرب الى ذراعا تقربت اليه باعاً وإن اتانى يمشى اتيته هرولة
رواه البخارى ومسلم عن ابى هريرة عن الرسول صلى الله عليه وسلم

باب خلفى

وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى
سورة طه 82

باب خلفى

فقلت استغفروا ربكم انه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم باموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم انهارا
سورة نوح 10

باب خلفى

قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم
سورة الزمر 53

باب خلفى

ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما
سورة النساء 110

باب خلفى

وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون
سورة الانفال 33

باب خلفى

أفلا يتوبون إلى الله ويستغفرونه والله غفور رحيم
سورة المائده 74

باب خلفى

يقول ابن القيم
من أعجب الأشياء أن تعرفه ثم لا تحبه، وأن تسمع داعيه ثم تتأخر عن الإجابة، وأن تعرف قدر الربح في معاملته ثم تعامل غيره، وأن تعرف قدر غضبه ثم تتعرض له، وأن تذوق ألم الوحشة في معصيته ثم لا تطلب الأنس بطاعته، وأن تذوق عصرة القلب عند الخوض في غير حديثه والحديث عنه ثم لا تشتاق إلى انشراح الصدر بذكره ومناجاته، وأن تذوق العذاب عند تعلق القلب بغيره ولا تهرب منه بنعيم الإقبال عليه والإنابة إليه‏.‏ وأعجب من هذا علمك أنك لا بد لك منه وأنك أحوج شيء إليه وأنت عنه معرض، وفيما يبعدك عنه راغب‏.‏

باب اخر لأبن القيم
المحب الصادق من وجد أنسه بالله بين الناس ووجده في الوحدة من فقد أنسه بين الناس ووجده في الوحدة فهو صادق ضعيف‏.‏ ومن وجده بين الناس وفقده في الخلوة فهو معلول‏.‏ ومن فقده بين الناس وفي الخلوة فهو ميت مطرود، ومن وجده في الخلوة وفي الناس فهو المحب الصادق القوي في حاله، ومن كان فتحه في الخلوة لم يكن مزيده إلا منها، ومن كان فتحه بين الناس ونصحهم وإرشادهم كان مزيده معهم، ومن كان فتحه في وقوفه مع مراد الله حيث أقامه في أي شيء استعمله كان مزيده في خلوته ومع الناس، فأشرف الأحوال ألا تختار لنفسك حالة سوى ما يختاره لك ويقيمك فيه فكن مع مراده منك ولا تكن مع مرادك منه‏.‏ مصابيح القلوب الطاهرة في أصل الفطرة منيرة قبل الشرائع ‏ «‏يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسسه نار‏» ‏ ‏‏الآية‏:‏ 35 من سورة النور.وحَّدَ قُسٌّ وما رأى الرسول، وكفر ابن أُبي وقد صلى معه في المسجد‏.‏ مع الصب ري ولا ماء، وكم من عطشان في اللجة‏.‏ سبق العلم بنبوة موسى وإيمان آسية فسيق تابوته إلى بيتها فجاء طفل منفرد عن أم إلى امرأة خالية عن ولد‏!‏ فلله كم في هذه القصة من عبرة‏:‏ كم ذبح فرعون في طلب موسى من ولد ولسان القدر يقول‏:‏ لا تربيه إلا في حجرك‏!‏ كان ذو البجادين ‏ يتيماً في الصغر فكفله عمه فنازعته نفسه إلى اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم فهمَّ بالنهوض فإذا بقية المرض مانعة فقعد ينتظر العم، فلما تكاملت صحته نفذ الصبر فناداه ضمير الوجد‏:‏
إلى كم حبسها تشكو المضيقا * * * أثرها ربما وجدت طريقاً
فقال‏:‏ يا عم طال انتظاري لإسلامك وما أرى منك نشاطاً، فقال‏:‏ والله لئن أسلمت لأنتزعن كل ما أعطيتك، فصاح لسان الشوق‏:‏ نظرة من محمد أحب إلى من الدنيا وما فيها‏.‏
ولو قيل للمجنون ليلى ووصلها * * * تريد أم الدنيا وما في طواياها

لقال ترابٌ من غبار نعالها * * * ألذ إلى نفسي وأشفى لبلواها

فلما تجرد للسير إلى الرسول صلى الله عليه وسلم جرده من الثياب فناولته الأم بجادا فقطعه لسفر الوصل نصفين ‏:‏ اتزر بأحدهما وارتدى بالآخر، قنع أن يكون في ساقة الأحباب، والمحب لا يرى الطريق؛ لأن المقصود يعينه‏.‏
ألا بلغ الله الحمى من يريده * * * وبلغ أكناف الحمى من يريدها
فلما قضى نحبه نزل الرسول صلى الله عليه وسلم يمهد له لحده وجعل يقول‏:‏ « اللهم إني أمسيت عنه راضياً فارض عنه» ‏.‏ فصاح ابن مسعود‏:‏ «يا ليتني كنت صاحب القبر» ‏.‏ فيا مخنث العزم أقل ما في الرقعة البيذق فلما نهض تفرزن‏.‏‏‏ رأى بعض الحكماء برذوناً يسقى عليه فقال لو هملج هذا لركب‏.‏ إقدام العزم بالسلوك اندفع من بين أيديها سد القواطع‏.‏ القواطع محن يتبين بها الصادق من الكاذب فإذا خضتها انقلبت أعواناً لك توصلك إلى المقصود‏.‏
*****



فلله كم لك من ابواب خلفيه لا تدرك وجودها وهى تفتح لك الطريق الى جنة الدنيا وكم لك من ابواب اعتدت الدخول والخروج منها وهى فانيه فأبصر الطريق قبل السير فيه

ليس العجب من عبد ذليل يتذلل وينكسر الى مولاه ولكن العجب من اله عظيم يتودد على عبد ضعيف

الاثنين، 25 أغسطس 2008

عيد المدونين

يومين راحه قررت اخدهم بعد حفلة توقيع مصر فى قطعة جاتوه .. قررت انام بعمق حتى انى فكرت اخد اجازة يومين وانام براحتى لكن بردو معرفتش انام

اتصلت بالناس اللى حضروا الحفل وسألتهم عن انطباعهم عن الكتاب وعن الحفل وواحد من اللى كلمتهم قالى الناس بقت تستنى يوم حفلة التوقيع عشان يتقابلو دا بقى عيد المدونين ... فى الحقيقة الكلمة استوقفتنى لفترة طويله

منذ بداية دخولى عالم التدوين وانا كنت اتسائل هل يظل هؤلاء الاشخاص الذين يتابعونى واتابعهم محاصرون خلف انظمة الوان ار جى بى المدمجه بشاشات الكمبيوتر ام انها ربما تتحول بقدرة قادر الى انظمة الوان اخرى ثرى دايمينشن أنظمة الوان مجسده بلون البشرة ورائحة البشر ... هل تظل المدونات كالمنتديات الممله التى تملأ الشبكه ام انها سوف تتحول الى علاقات انسانية منتجه

لم أكن ادرى ما الذى قد يحدث .. كنت من بداية دخولى التدوين لا احبذ فكرة تحول التدوين الى مؤسسة او نقابه او ما يشبه ذلك

اول لقاء تدويى سمعت به كان مشاركه فى وقفة احتجاجيه بنقابة الصحفيين والدعوة بدأت من مدونة صاحب البوابه ونقطة ميه ومنال وعلاء وغيرها وجلست اتابع المشاعر التى تحدث عنها كل من حضر اللقاء

سمعت بعد ذلك عن لقاءات اخرى كانت كلها لا تتعدى 15 مدون غالبا هم اصدقاء يتابعون بعضهم باستمرار .. اليوم صديقى يقول لى عيد المدونين .. لازالت الكلمة تتردد فى ذهنى .. هل نجحنا حقا كمدونين ان نصبح كيان ... كيان له خصوصيه ووجدان .. كيان حر ليس له مقر وليس به مناصب .. هل نجحنا فى ان نصنع لأنفسنا حالة من الاحترام وان يلتفت الينا الكثيرون ام اننى خيالى زياده عن اللزوم .. هل حقا اصبحت حفلة التوقيع هى عيد المدونين .. ام ان ذلك المدون كان يبالغ .. كانت نبرة صوته صادقه للغايه كان سعيد ومبتسم .. تظهر ابتسامته فى صوته عبر الهاتف كما تظهر دائما على وجهه ...

اغلقت الهاتف معه واتصلت بأخر وبأخر وبأخر وانتظرت اراء الناس وسألت.. والجميع كان له نفس القول كان يوم جميل جدا جدا دا بقى عيد

وبالرغم من انى كنت لا انام قبل الحفل بثلاثة ايام وبالرغم من انى كنت اتوقع حضور نصف العدد الذى حضر الحفل الا ان اليوم كان موفق ربما اكثر من الحفل الاول ... لكنى لا استطيع ان اصفها بأنها عيد المدونين .. ربما انها فعلا اكبر تجمع للمدونين حتى انى اتذكر مقولة عصفور المدينه كان عايز كل مدون يعلق ورقه كبيرة على صدرة مكتوب عليها اسم مدونته عشان يعرفوا بعض .. ربما ان الود والحب والتآلف يجمعوا الناس ليتغاضوا عن اى خلاف مازالت كلمة احمد القاضى تتردد فى ذهنى "انتم كل حاجه فى حياتى " لكنى ارى اننا مازلنا بحاجه الى كثير من الجهد لنصل الى ذلك العيد

قبل سفر البوهى قلت له لا اعلم هل ستجمعنا الحياة مره اخرى ام لا .. كنا قبلها نستعد لسفر صديقنا الثالث ومنعتنى الحياة حتى من فرصة توديعه .. وفى حفلة التوقيع كنت أستعد للحديث عنه وربما ان الحياة منعتنى للمره الثانيه حتى من فرصة الحديث عن اعز اصدقائى .. لقد سبقتنى مدام ايناس لطفى بالحديث عنه فأدركت وانا على المنصه أن الدنيا تكرر معى نفس الموقف فتسلب منى من جديد حتى فرصة الوداع

ربما لو كان معى كنت قمت بتحمل مسؤلية الكتاب كله وحدى لكنى لم أكن لأشعر بالوحده ... طعم الوحده الممل عندما تبحث فى عيون الناس عن صديق تدرك تماما انك لن تدركه .. كنت انا السبب فى سفر البوهى .. انا من سألت له عن السفر .. بنفسى اسرعت بالاتصال به لأقول له حضر الباسبور ... لم اكن اعلم انى اسخر من نفسى عندما تحدثت معه عن ذلك السفر .. اتذكر كلماتى معهما "انا قاعد فى البلد دى مش هاسيبها " اليوم كلاهما بالخارج وانا وحدى انتظر .. حتى الاحلام وهى تتحقق ربما ليس لها اى طعم

كنت اتسائل ماذا تشكل حفلة التوقيع بالنسبه للمدونين المشاركين فى الكتاب .. ربما هى فرحه واحساس بالتفاؤل وارتفاع معنوى وحالة من الرضا .. وماذا تشكل حفلة التوقيع بالنسبه لمن كان يتمنى ان يكون بالكتاب .. ربما شعور بالغبطه او الحسد او الانتظار او السخط او ربما شعور بالتفاؤل ايضاً وفرحة لزملائهم .. واتسائل ماذا تشكل حفلة التوقع لمن شاركوا بالعدد الاول .. ربما هو فرحه بامتداد حلم ربما انهم يحملوا معنا فى اعماقهم مسؤلية ذلك المشروع لأنهم اول من مثلوا السلسلة ربما انهم يعتبروا انفسهم اسرة عمل ذلك الكتاب ولهم حق فى هذا الشعور .. واتسأئل ماذا تشكل حفلة التوقيع بالنسبه لدار النشر ربما انها حفلة توقيع كأى كتاب يصدر للدار .. وماذا تشكل حفلة التوقيع بالنسبه للبوهى ربما هو الم الفراق واحلام المستقبل واحراج منّى .. وماذا تشكل بالنسبة لفريق العمل .. ربما امتداد حلم يشاركون فى تكوينه .. وماذا تشكل حفلة التوقيع بالنسبة لى .. ربما هو الم الغربه داخل الوطن و خوف و قلق واهمال لحياتى الشخصيه واجازة وغياب من العمل سوف يؤثر على مستقبلى الوظيفى و سماعه صوتها منخفض ومايك لا يعمل ووصل حجز قاعه مع الساقيه ومدونين يريدوا ان يتحدثوا واخرون يغضبوا لأنهم لن يتحدثوا واخرون يسألونى عن شئ وصحفيون يتحدثون معى واصدقاء لى كنت اتمنى ان اجلس معهم ومدونين كنت اتمنى ان اتعرف عليهم انسانيا ومدونين اراهم للمره الثانيه فى حفلة توقيع ولا اجد فرصه للكلام معهم والم شديد فى عمودى الفقرى وحالة من الاضطراب والتركيز مع كل تفصيله وتعبير يظهر على وجوه الحاضرين .. وبقايا ابتسامه تظهر على وجهى يصحبها تفكير عميق فى امتحان اليوم التالى فى مايكروسوفت وتفكير جدى فى عدم تنظيم حفلات توقيع فى المره القادمه او ان اشارك فيها كمدون وليس كمنظم ... فى الحقيقه انا لا استمتع بالحفلة الا بعد اسبوع بعد ما افيق من الاجهاد الشديد

ربما ان مازال برأسى العديد من الاشياء لم اتحدث عنها ولكن خرج الكلام هكذا بعفويه

كنت اتمنى ان اكون مجرد مدون اتعرف عليكم كلكم .. شخصيات كنت اتمنى ان اتحدث معهم رأيتهم ولم يسعدنى الحظ ان اتحدث معهم
--

اخرون تحدثوا عن الحفل

مهيج الجماهير





الاثنين، 18 أغسطس 2008

دعوة لحضور حفل توقيع العدد الثانى من مدونات مصرية للجيب


نسخة من تصميم وجه الغلاف بجودة منخفضه
--
-
فى يوم 22/5/2008 كان ميلاد اول عدد من سلسلة كتب جديده تحررت من كل القيود
وفى يوم 23/8/2008 السبت القادم حفل اصدار وتوقيع العدد الثانى
ننتظركم
المكان
ساقية الصاوى
الزمالك 26 يوليو امام سنترال الزمالك
قاعة بستان النيل
القاعة المطلة على نهر النيل
الوعد من الساعه 7 الى 9 مساء
تفاصيل الذهاب الى الساقيه
من محطة مترو جمال عبد الناصر (الاسعاف) تطلع وتتجه نحو شارع 26 يوليو ومن هناك ممكن تاخد اى مينى باص رايح الساقية او تاكسى وممكن تتمشاها حوالى تلت ساعه مشى
او لو جاى من المهندسن او المحور او اكتوبر انزل عند شارع ابو الفدا فوق الكوبرى وانزل سلم الكوبرى