الخميس، 16 أكتوبر 2008
الجمعة، 10 أكتوبر 2008
البقـــــــــــاء لله
أنا عاوز أقولكم خبر مؤلم وتعبني قوي ومش مصدقه لحد دلوقتي و بأتمني أكون بأحلم توفي إلي رحمة الله أخويا و حبيبي أحمد مهنى صاحب مدونة مزاج دعواتكم له بالرحمة وأن الله ينير قبره بالقرأن و يدخله فسيح جناته
-
-
-
-
-
دى الكلمات اللى متوقع ان احمد البوهى هيكتبها على مدونته هو والصباغ والغزالى ومفيد ومصطفى الحسينى ومنذر .. معرفش هما هيكتبوا صديقى واخويا وحبيبى احمد مهنى ولاً هيكتبوا زميلنا المدون احمد مهنى
فى الحقيقه السؤال دا تردد على ذهنى من ساعة ما توفت المدونة شيماء من فتره طويله والناس عرفت عن طريق ان اخوها كتب تعليق فى مدونتها وقال انها ماتت .. مكنتش عارف انا لما اموت زمايلى اللى عرفتهم من التدوين هيعرفوا ازاى .. اديت الباسوورد للبوهى هو هيبقى يدخل يكتب بقى ساعتها .. لكن السؤال التانى هل الموت لوحده يكفى ؟ وهل موتى هيأثر على حد من الناس اللى عرفتهم من التدوين .. يا ترى وفاتى فجأه ممكن يكون ليها انطباع مختلف عند حد منكم ؟ بالتأكيد مشروع مدونات مصرية للجيب هيستمر لأنه غير متمثل فى شخصى اكيد البوهى وفريق العمل هيكملوا واكيد فى ناس جديده هيعملوا مدونات وناس هتكتب حاجات اى كلام فى المدونات وناس هتكتب حاجات قيمه وهتستمر الحياة .. لكن انا بشكل شخصى هل هكون تركت اثر ؟ يمكن علاقاتى بالمدونين اللى عرفتهم من فتره طويله استمرت وتحولت الى صداقه وطيده لدرجه لم اكن اتخيلها
يمكن محدش يفتكرنى خالص .. يمكن مفيد ومنذر والحسينى والصباغ ومحمد جمعه والبوهى وسلامه وهشام واشرف توفيق وغيرهم يمكن ميكتبوش النعى السابق ولا حتى يعلقوا فى مدونتى على النعى ويمكن حد غيرهم خالص اكون تركت عنده ولو اثر بسيط جدا هو بس اللى يفتكرنى
يا ترى أنا قدرت اضيف لأى حد منكم اى اثر طيب ؟
---
التدوينه مستوحاه من محمد جمعه
-
-
-
-
-
دى الكلمات اللى متوقع ان احمد البوهى هيكتبها على مدونته هو والصباغ والغزالى ومفيد ومصطفى الحسينى ومنذر .. معرفش هما هيكتبوا صديقى واخويا وحبيبى احمد مهنى ولاً هيكتبوا زميلنا المدون احمد مهنى
فى الحقيقه السؤال دا تردد على ذهنى من ساعة ما توفت المدونة شيماء من فتره طويله والناس عرفت عن طريق ان اخوها كتب تعليق فى مدونتها وقال انها ماتت .. مكنتش عارف انا لما اموت زمايلى اللى عرفتهم من التدوين هيعرفوا ازاى .. اديت الباسوورد للبوهى هو هيبقى يدخل يكتب بقى ساعتها .. لكن السؤال التانى هل الموت لوحده يكفى ؟ وهل موتى هيأثر على حد من الناس اللى عرفتهم من التدوين .. يا ترى وفاتى فجأه ممكن يكون ليها انطباع مختلف عند حد منكم ؟ بالتأكيد مشروع مدونات مصرية للجيب هيستمر لأنه غير متمثل فى شخصى اكيد البوهى وفريق العمل هيكملوا واكيد فى ناس جديده هيعملوا مدونات وناس هتكتب حاجات اى كلام فى المدونات وناس هتكتب حاجات قيمه وهتستمر الحياة .. لكن انا بشكل شخصى هل هكون تركت اثر ؟ يمكن علاقاتى بالمدونين اللى عرفتهم من فتره طويله استمرت وتحولت الى صداقه وطيده لدرجه لم اكن اتخيلها
يمكن محدش يفتكرنى خالص .. يمكن مفيد ومنذر والحسينى والصباغ ومحمد جمعه والبوهى وسلامه وهشام واشرف توفيق وغيرهم يمكن ميكتبوش النعى السابق ولا حتى يعلقوا فى مدونتى على النعى ويمكن حد غيرهم خالص اكون تركت عنده ولو اثر بسيط جدا هو بس اللى يفتكرنى
يا ترى أنا قدرت اضيف لأى حد منكم اى اثر طيب ؟
---
التدوينه مستوحاه من محمد جمعه
Posted by
حزيــــــــــــــــــن
at
3:32 م
31
comments
الاثنين، 6 أكتوبر 2008
مشروع وطن من الكتاب الى المدونين

اتصلت بى صحفية قبل العيد بثلاثة ايام وتحدثت معى بشأن كتاب مشروع وطن .... لاحظت من كلامها انها كانت متأثرة جداً ببعض الاعمال فى الكتاب وعندما علمت ان الكتاب صدر منه عدد جديد فرحت وبشده وشكرتنى على العدد الجديد وكأنى اخبرتها أنها نجحت فى الثانوية العامه بمجموع 99 فى الميه ... لقد ازاحت عنى تلك الصحفيه بفرحتها بصدور كتاب جديد هاجس ان يظل التدوين للمدونين فقط وتكرر معى نفس المشهد عندما استضافنا اليوم مدونى الشرقيه فى ملتقى مدونى الزقازيق
لقد اكرمونا ورحبوا بنا بدرجه لم اكن انتظرها ... ولا اعلم ما السبب الذى جعل هؤلاء المدونين كلٌ منهم يترك جامعته او حياته ويأتى ليقابلنا او يسافر احدهم من الدقهلية الى الزقازيق ليكون موجود ولا اعلم ما الذى دفع احدهم لأن يستأجر سيارة ليصطحبنا منذ وصولنا وحتى توصيلنا وما الذى يدفع اخر ان يكرر نفس الموقف ويصر ويقسم على ذلك حتى رجوعنا الى موقف مصر
الامر كله تحول من كتاب الى مجموعة مدونين يسعوا الى توطيد علاقات وترحيب بضيوف لم يروهم من قبل ولا تربطهم بهم صفة قرابه او معرفه او مصلحه مرتقبه .. وكأن مقولة الصباغ تحققت عندما قال ان المدونين اصبحوا كأتنين بلديات شافوا بعض فى بلد اجنبى
--
يبدو ان التدوين يأبى الا ان يحتفظ بحريته وانطلاقته وعفويته ولذلك نجد ان اى محاوله لتحويله الى نقابة او مؤسسه او اتحاد او رابطه تفشل بسرعة الضوء واعتقد ان التدوين ايضاً يأبى الا ان يترك حالة من العفويه متمثلة فى ضجه لابد وان تكون موجوده فى اى تجمع لأى مدونين حتى وان كان حفلة توقيع مثلا او ملتقى ولكن يبقى الود
--
لقد استمتعت باليوم بالقدر الذى جعلنى اريد ان اعترف ان مدونات مصرية للجيب قدمت لى افضل هدايا فى حياتى .. واننى لو لم اكتسب من مدونات مصرية للجيب غير معرفتى بأحمد سلامه صاحب مدونة مستر كافيه لأعتبرت ان الدنيا حيزت لى بكل ما فيها ولو انى لم اكسب من مدونات مصرية للجيب غير معرفتى بهشام علاء لكان ذلك يكفينى ولو لم اكسب غير معرفتى بعيل مصرى واحمد القاضى و البراء اشرف وغيرهم من الذين شاركوا معى فأنا اعترف بأنى اكتسبت اعز اشياء حدثت لى فى حياتى من بعد التدوين وان كنت لا اريد ان ابالغ فى التدوين والكتاب ذاته فهو بالنسبة لى لم ولن يكون سبب فى شهرة او مكاسب ماديه او غيرها ولكنه يضيف لى علاقات انقطعت عنها منذ انقطعت عن التعليق فى المدونات منذ عام تقريبا او اكثر
---
اعلم انى توقفت عن التعليق فى المدونات منذ عام او اكثر رفضا لفكرة ان يرد التعليق بالتعليق واستمررت فى متابعة المدونات واكتفى باتصال هاتفى بمن اريد ان اعلق عنده او رساله على الميل ويبقى لمدونتى زائروها الذين يترددوا عليها لها وليس لأنى اعلق عندهم واعترف ايضا انى لم اعد استطيع ان اكتب هنا فى مدونة مزاج بنفس الحالة التى كتبت بها ساقاً لذلك أنشأت مدونتين جديدتين عسى ان اعود الى حالتى واكتب من جديد
---
لا تسألونى من أنا
فانا بقايا من حطام ٍ
قد تناثر فى المدى
وأنا المدى
وأنا التضادُ يعيشُ فوق تناقضٍ
وأنا المرادفُ للامانىحين ينعتها الأسى..ـ
يا ويح نفسى حين اُصبِح مبهمًا..ـ
والحزنُ لحنٌ دام .. ردّده الصدى
فانا ضمير تاه بين حطامه
ِوانا الضميُر المستتر
لا تسألونى من انا
---
من اشعار البوهى
Posted by
حزيــــــــــــــــــن
at
1:05 ص
12
comments
الأربعاء، 3 سبتمبر 2008
طرقات على الباب الخلفى
ـ
فى قلبك بابان ... باب طالما تعاملت معه واستخدمته وتفهمه جيدا تجيد ادخال السرور عليه والاستمتاع بملذاته وباب اخر .. باب خلفى ربما انك لا تدرك وجوده .. باب لا يمكنك استخدامه الا اذا كان مفتوحا ولا يمكن لك فتحه الا اذا ملكت المقومات لذلك
فى حياتك شخصان .. شخص هو انت كما يراك الناس وشخص اخر خلفى يعيش وحده داخلك تتمنى ان تكونه ربما احيانا يكون صديقك واحيانا اخرى تهرب منه لكى لا يراك وانت على حالك
فى حياتك ابواب كثيره كلها مفتوحه الا باب واحد انه فى الخلف لا يدرك وجوده شخص اخر وهو الباب الوحيد الذى يقودك الى الشخص الاخر بداخلك
فى حياتك سوف تستمتع بابتسامه هذا وثناء تلك وسؤال فلان عليك ورساله من فلانه ومدح ذلك وانبهار هذه وستبقى محاصر داخل ابوابهم التى ينفذون لك منها لكنك ابدا لن تكون حر الا ببابك الذى لا تستخدمه
باب خلفى
يابن ادم انك ما دعوتنى ورجوتنى غفرت لك على ما كان فيك ولا ابالــــــى , يا ابن ادم لو بلغت ذنوبك عان السماء ثم استغفرتنى غفرت لك ولا ابالى ، ياابن ادم انك لو اتيتنى بقراب الارض خطايا ثم لقيتنى لا تشرك بى شيئاً لأتيتك بقرابيها مغفرة
رواه الترمذى عن انس عن الرسول صلى الله عليه وسلم
باب خلفى
يعجب الرب من عبده اذا قال رب اغفر لى ويقول علم عبدى انه لا يغفر الذنوب غيرى
رواه احمد عن على عن الرسول صلى الله عليه وسلم
باب خلفى
أذنب عبد ذنباً فقال اللهم اغفر لى ذنبى فقال تبارك وتعالى أذنب عبدى ذنباً فعلم ان له رباً بغفر الذنب ويأخذ بالذنب ثم عاد فأذنب فقال أى ربى اغفر لى ذنبى فقال تبارك وتعالى عبدى اذنب ذنباً فعلم ان له رباً يغفر الذنب ويأخذ بالذنب ثم عاد فأذنب فقال أى رب اغفر لى ذنبى فقال تبارك وتعالى أذنب عبد ذنباً فقال اللهم اغفر لى ذنبى فقال تبارك وتعالى أذنب عبدى ذنباً فعلم ان له رباً بغفر الذنب ويأخذ بالذنب أعمل ما شئت فقد غفرت لك
رواه البخارى ومسلم عن ابى هريرة عن الرسول صلى الله عليه وسلم
باب خلفى
قالت قريش للنبى ادع لنا ربك أن يجعل لنا الصفا ذهباً ونؤمن بك قال وتفعلون ؟ قالوا نعم فدعا ، فأتاه جبريل فقال إن ربك عز وجل يقرأ عليك السلام ويقول إن شئت أصبح لهم الصفا ذهباً فمن كفر بعد ذلك منهم عذبته عذاباً لا اعذبه احداً من العالمين وإن شئت فتحت لهم باب التوبة والرحمة قال بل باب التوبة والرحمة
رواه احمد عن ابن عباسعن الرسول صلى الله علية وسلم
باب خلفى
يقول تعالى : انا عند ظن عبدى بى وانا معه اذا ذكرنى فإن ذكرنى فى نفسه ذكرته فى نفسى وإن ذكرنى فى ملإ ذكرته فى ملإ خير منهم وإن تقرب الى بشبر تقربت اليه ذراعا وان تقرب الى ذراعا تقربت اليه باعاً وإن اتانى يمشى اتيته هرولة
رواه البخارى ومسلم عن ابى هريرة عن الرسول صلى الله عليه وسلم
باب خلفى
وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى
سورة طه 82
باب خلفى
فقلت استغفروا ربكم انه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم باموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم انهارا
سورة نوح 10
باب خلفى
قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم
سورة الزمر 53
باب خلفى
ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما
سورة النساء 110
باب خلفى
وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون
سورة الانفال 33
باب خلفى
أفلا يتوبون إلى الله ويستغفرونه والله غفور رحيم
سورة المائده 74
باب خلفى
يقول ابن القيم
من أعجب الأشياء أن تعرفه ثم لا تحبه، وأن تسمع داعيه ثم تتأخر عن الإجابة، وأن تعرف قدر الربح في معاملته ثم تعامل غيره، وأن تعرف قدر غضبه ثم تتعرض له، وأن تذوق ألم الوحشة في معصيته ثم لا تطلب الأنس بطاعته، وأن تذوق عصرة القلب عند الخوض في غير حديثه والحديث عنه ثم لا تشتاق إلى انشراح الصدر بذكره ومناجاته، وأن تذوق العذاب عند تعلق القلب بغيره ولا تهرب منه بنعيم الإقبال عليه والإنابة إليه. وأعجب من هذا علمك أنك لا بد لك منه وأنك أحوج شيء إليه وأنت عنه معرض، وفيما يبعدك عنه راغب.
باب اخر لأبن القيم
المحب الصادق من وجد أنسه بالله بين الناس ووجده في الوحدة من فقد أنسه بين الناس ووجده في الوحدة فهو صادق ضعيف. ومن وجده بين الناس وفقده في الخلوة فهو معلول. ومن فقده بين الناس وفي الخلوة فهو ميت مطرود، ومن وجده في الخلوة وفي الناس فهو المحب الصادق القوي في حاله، ومن كان فتحه في الخلوة لم يكن مزيده إلا منها، ومن كان فتحه بين الناس ونصحهم وإرشادهم كان مزيده معهم، ومن كان فتحه في وقوفه مع مراد الله حيث أقامه في أي شيء استعمله كان مزيده في خلوته ومع الناس، فأشرف الأحوال ألا تختار لنفسك حالة سوى ما يختاره لك ويقيمك فيه فكن مع مراده منك ولا تكن مع مرادك منه. مصابيح القلوب الطاهرة في أصل الفطرة منيرة قبل الشرائع «يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسسه نار» الآية: 35 من سورة النور.وحَّدَ قُسٌّ وما رأى الرسول، وكفر ابن أُبي وقد صلى معه في المسجد. مع الصب ري ولا ماء، وكم من عطشان في اللجة. سبق العلم بنبوة موسى وإيمان آسية فسيق تابوته إلى بيتها فجاء طفل منفرد عن أم إلى امرأة خالية عن ولد! فلله كم في هذه القصة من عبرة: كم ذبح فرعون في طلب موسى من ولد ولسان القدر يقول: لا تربيه إلا في حجرك! كان ذو البجادين يتيماً في الصغر فكفله عمه فنازعته نفسه إلى اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم فهمَّ بالنهوض فإذا بقية المرض مانعة فقعد ينتظر العم، فلما تكاملت صحته نفذ الصبر فناداه ضمير الوجد:
إلى كم حبسها تشكو المضيقا * * * أثرها ربما وجدت طريقاً
فقال: يا عم طال انتظاري لإسلامك وما أرى منك نشاطاً، فقال: والله لئن أسلمت لأنتزعن كل ما أعطيتك، فصاح لسان الشوق: نظرة من محمد أحب إلى من الدنيا وما فيها.
ولو قيل للمجنون ليلى ووصلها * * * تريد أم الدنيا وما في طواياها
لقال ترابٌ من غبار نعالها * * * ألذ إلى نفسي وأشفى لبلواها
فلما تجرد للسير إلى الرسول صلى الله عليه وسلم جرده من الثياب فناولته الأم بجادا فقطعه لسفر الوصل نصفين : اتزر بأحدهما وارتدى بالآخر، قنع أن يكون في ساقة الأحباب، والمحب لا يرى الطريق؛ لأن المقصود يعينه.
ألا بلغ الله الحمى من يريده * * * وبلغ أكناف الحمى من يريدها
فلما قضى نحبه نزل الرسول صلى الله عليه وسلم يمهد له لحده وجعل يقول: « اللهم إني أمسيت عنه راضياً فارض عنه» . فصاح ابن مسعود: «يا ليتني كنت صاحب القبر» . فيا مخنث العزم أقل ما في الرقعة البيذق فلما نهض تفرزن. رأى بعض الحكماء برذوناً يسقى عليه فقال لو هملج هذا لركب. إقدام العزم بالسلوك اندفع من بين أيديها سد القواطع. القواطع محن يتبين بها الصادق من الكاذب فإذا خضتها انقلبت أعواناً لك توصلك إلى المقصود.
*****
فلله كم لك من ابواب خلفيه لا تدرك وجودها وهى تفتح لك الطريق الى جنة الدنيا وكم لك من ابواب اعتدت الدخول والخروج منها وهى فانيه فأبصر الطريق قبل السير فيه
ليس العجب من عبد ذليل يتذلل وينكسر الى مولاه ولكن العجب من اله عظيم يتودد على عبد ضعيف
فى حياتك شخصان .. شخص هو انت كما يراك الناس وشخص اخر خلفى يعيش وحده داخلك تتمنى ان تكونه ربما احيانا يكون صديقك واحيانا اخرى تهرب منه لكى لا يراك وانت على حالك
فى حياتك ابواب كثيره كلها مفتوحه الا باب واحد انه فى الخلف لا يدرك وجوده شخص اخر وهو الباب الوحيد الذى يقودك الى الشخص الاخر بداخلك
فى حياتك سوف تستمتع بابتسامه هذا وثناء تلك وسؤال فلان عليك ورساله من فلانه ومدح ذلك وانبهار هذه وستبقى محاصر داخل ابوابهم التى ينفذون لك منها لكنك ابدا لن تكون حر الا ببابك الذى لا تستخدمه
باب خلفى
يابن ادم انك ما دعوتنى ورجوتنى غفرت لك على ما كان فيك ولا ابالــــــى , يا ابن ادم لو بلغت ذنوبك عان السماء ثم استغفرتنى غفرت لك ولا ابالى ، ياابن ادم انك لو اتيتنى بقراب الارض خطايا ثم لقيتنى لا تشرك بى شيئاً لأتيتك بقرابيها مغفرة
رواه الترمذى عن انس عن الرسول صلى الله عليه وسلم
باب خلفى
يعجب الرب من عبده اذا قال رب اغفر لى ويقول علم عبدى انه لا يغفر الذنوب غيرى
رواه احمد عن على عن الرسول صلى الله عليه وسلم
باب خلفى
أذنب عبد ذنباً فقال اللهم اغفر لى ذنبى فقال تبارك وتعالى أذنب عبدى ذنباً فعلم ان له رباً بغفر الذنب ويأخذ بالذنب ثم عاد فأذنب فقال أى ربى اغفر لى ذنبى فقال تبارك وتعالى عبدى اذنب ذنباً فعلم ان له رباً يغفر الذنب ويأخذ بالذنب ثم عاد فأذنب فقال أى رب اغفر لى ذنبى فقال تبارك وتعالى أذنب عبد ذنباً فقال اللهم اغفر لى ذنبى فقال تبارك وتعالى أذنب عبدى ذنباً فعلم ان له رباً بغفر الذنب ويأخذ بالذنب أعمل ما شئت فقد غفرت لك
رواه البخارى ومسلم عن ابى هريرة عن الرسول صلى الله عليه وسلم
باب خلفى
قالت قريش للنبى ادع لنا ربك أن يجعل لنا الصفا ذهباً ونؤمن بك قال وتفعلون ؟ قالوا نعم فدعا ، فأتاه جبريل فقال إن ربك عز وجل يقرأ عليك السلام ويقول إن شئت أصبح لهم الصفا ذهباً فمن كفر بعد ذلك منهم عذبته عذاباً لا اعذبه احداً من العالمين وإن شئت فتحت لهم باب التوبة والرحمة قال بل باب التوبة والرحمة
رواه احمد عن ابن عباسعن الرسول صلى الله علية وسلم
باب خلفى
يقول تعالى : انا عند ظن عبدى بى وانا معه اذا ذكرنى فإن ذكرنى فى نفسه ذكرته فى نفسى وإن ذكرنى فى ملإ ذكرته فى ملإ خير منهم وإن تقرب الى بشبر تقربت اليه ذراعا وان تقرب الى ذراعا تقربت اليه باعاً وإن اتانى يمشى اتيته هرولة
رواه البخارى ومسلم عن ابى هريرة عن الرسول صلى الله عليه وسلم
باب خلفى
وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى
سورة طه 82
باب خلفى
فقلت استغفروا ربكم انه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم باموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم انهارا
سورة نوح 10
باب خلفى
قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم
سورة الزمر 53
باب خلفى
ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما
سورة النساء 110
باب خلفى
وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون
سورة الانفال 33
باب خلفى
أفلا يتوبون إلى الله ويستغفرونه والله غفور رحيم
سورة المائده 74
باب خلفى
يقول ابن القيم
من أعجب الأشياء أن تعرفه ثم لا تحبه، وأن تسمع داعيه ثم تتأخر عن الإجابة، وأن تعرف قدر الربح في معاملته ثم تعامل غيره، وأن تعرف قدر غضبه ثم تتعرض له، وأن تذوق ألم الوحشة في معصيته ثم لا تطلب الأنس بطاعته، وأن تذوق عصرة القلب عند الخوض في غير حديثه والحديث عنه ثم لا تشتاق إلى انشراح الصدر بذكره ومناجاته، وأن تذوق العذاب عند تعلق القلب بغيره ولا تهرب منه بنعيم الإقبال عليه والإنابة إليه. وأعجب من هذا علمك أنك لا بد لك منه وأنك أحوج شيء إليه وأنت عنه معرض، وفيما يبعدك عنه راغب.
باب اخر لأبن القيم
المحب الصادق من وجد أنسه بالله بين الناس ووجده في الوحدة من فقد أنسه بين الناس ووجده في الوحدة فهو صادق ضعيف. ومن وجده بين الناس وفقده في الخلوة فهو معلول. ومن فقده بين الناس وفي الخلوة فهو ميت مطرود، ومن وجده في الخلوة وفي الناس فهو المحب الصادق القوي في حاله، ومن كان فتحه في الخلوة لم يكن مزيده إلا منها، ومن كان فتحه بين الناس ونصحهم وإرشادهم كان مزيده معهم، ومن كان فتحه في وقوفه مع مراد الله حيث أقامه في أي شيء استعمله كان مزيده في خلوته ومع الناس، فأشرف الأحوال ألا تختار لنفسك حالة سوى ما يختاره لك ويقيمك فيه فكن مع مراده منك ولا تكن مع مرادك منه. مصابيح القلوب الطاهرة في أصل الفطرة منيرة قبل الشرائع «يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسسه نار» الآية: 35 من سورة النور.وحَّدَ قُسٌّ وما رأى الرسول، وكفر ابن أُبي وقد صلى معه في المسجد. مع الصب ري ولا ماء، وكم من عطشان في اللجة. سبق العلم بنبوة موسى وإيمان آسية فسيق تابوته إلى بيتها فجاء طفل منفرد عن أم إلى امرأة خالية عن ولد! فلله كم في هذه القصة من عبرة: كم ذبح فرعون في طلب موسى من ولد ولسان القدر يقول: لا تربيه إلا في حجرك! كان ذو البجادين يتيماً في الصغر فكفله عمه فنازعته نفسه إلى اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم فهمَّ بالنهوض فإذا بقية المرض مانعة فقعد ينتظر العم، فلما تكاملت صحته نفذ الصبر فناداه ضمير الوجد:
إلى كم حبسها تشكو المضيقا * * * أثرها ربما وجدت طريقاً
فقال: يا عم طال انتظاري لإسلامك وما أرى منك نشاطاً، فقال: والله لئن أسلمت لأنتزعن كل ما أعطيتك، فصاح لسان الشوق: نظرة من محمد أحب إلى من الدنيا وما فيها.
ولو قيل للمجنون ليلى ووصلها * * * تريد أم الدنيا وما في طواياها
لقال ترابٌ من غبار نعالها * * * ألذ إلى نفسي وأشفى لبلواها
فلما تجرد للسير إلى الرسول صلى الله عليه وسلم جرده من الثياب فناولته الأم بجادا فقطعه لسفر الوصل نصفين : اتزر بأحدهما وارتدى بالآخر، قنع أن يكون في ساقة الأحباب، والمحب لا يرى الطريق؛ لأن المقصود يعينه.
ألا بلغ الله الحمى من يريده * * * وبلغ أكناف الحمى من يريدها
فلما قضى نحبه نزل الرسول صلى الله عليه وسلم يمهد له لحده وجعل يقول: « اللهم إني أمسيت عنه راضياً فارض عنه» . فصاح ابن مسعود: «يا ليتني كنت صاحب القبر» . فيا مخنث العزم أقل ما في الرقعة البيذق فلما نهض تفرزن. رأى بعض الحكماء برذوناً يسقى عليه فقال لو هملج هذا لركب. إقدام العزم بالسلوك اندفع من بين أيديها سد القواطع. القواطع محن يتبين بها الصادق من الكاذب فإذا خضتها انقلبت أعواناً لك توصلك إلى المقصود.
*****
فلله كم لك من ابواب خلفيه لا تدرك وجودها وهى تفتح لك الطريق الى جنة الدنيا وكم لك من ابواب اعتدت الدخول والخروج منها وهى فانيه فأبصر الطريق قبل السير فيه
ليس العجب من عبد ذليل يتذلل وينكسر الى مولاه ولكن العجب من اله عظيم يتودد على عبد ضعيف
Posted by
حزيــــــــــــــــــن
at
6:02 م
3
comments
الاثنين، 25 أغسطس 2008
عيد المدونين
يومين راحه قررت اخدهم بعد حفلة توقيع مصر فى قطعة جاتوه .. قررت انام بعمق حتى انى فكرت اخد اجازة يومين وانام براحتى لكن بردو معرفتش انام
اتصلت بالناس اللى حضروا الحفل وسألتهم عن انطباعهم عن الكتاب وعن الحفل وواحد من اللى كلمتهم قالى الناس بقت تستنى يوم حفلة التوقيع عشان يتقابلو دا بقى عيد المدونين ... فى الحقيقة الكلمة استوقفتنى لفترة طويله
منذ بداية دخولى عالم التدوين وانا كنت اتسائل هل يظل هؤلاء الاشخاص الذين يتابعونى واتابعهم محاصرون خلف انظمة الوان ار جى بى المدمجه بشاشات الكمبيوتر ام انها ربما تتحول بقدرة قادر الى انظمة الوان اخرى ثرى دايمينشن أنظمة الوان مجسده بلون البشرة ورائحة البشر ... هل تظل المدونات كالمنتديات الممله التى تملأ الشبكه ام انها سوف تتحول الى علاقات انسانية منتجه
لم أكن ادرى ما الذى قد يحدث .. كنت من بداية دخولى التدوين لا احبذ فكرة تحول التدوين الى مؤسسة او نقابه او ما يشبه ذلك
اول لقاء تدويى سمعت به كان مشاركه فى وقفة احتجاجيه بنقابة الصحفيين والدعوة بدأت من مدونة صاحب البوابه ونقطة ميه ومنال وعلاء وغيرها وجلست اتابع المشاعر التى تحدث عنها كل من حضر اللقاء
سمعت بعد ذلك عن لقاءات اخرى كانت كلها لا تتعدى 15 مدون غالبا هم اصدقاء يتابعون بعضهم باستمرار .. اليوم صديقى يقول لى عيد المدونين .. لازالت الكلمة تتردد فى ذهنى .. هل نجحنا حقا كمدونين ان نصبح كيان ... كيان له خصوصيه ووجدان .. كيان حر ليس له مقر وليس به مناصب .. هل نجحنا فى ان نصنع لأنفسنا حالة من الاحترام وان يلتفت الينا الكثيرون ام اننى خيالى زياده عن اللزوم .. هل حقا اصبحت حفلة التوقيع هى عيد المدونين .. ام ان ذلك المدون كان يبالغ .. كانت نبرة صوته صادقه للغايه كان سعيد ومبتسم .. تظهر ابتسامته فى صوته عبر الهاتف كما تظهر دائما على وجهه ...
اغلقت الهاتف معه واتصلت بأخر وبأخر وبأخر وانتظرت اراء الناس وسألت.. والجميع كان له نفس القول كان يوم جميل جدا جدا دا بقى عيد
وبالرغم من انى كنت لا انام قبل الحفل بثلاثة ايام وبالرغم من انى كنت اتوقع حضور نصف العدد الذى حضر الحفل الا ان اليوم كان موفق ربما اكثر من الحفل الاول ... لكنى لا استطيع ان اصفها بأنها عيد المدونين .. ربما انها فعلا اكبر تجمع للمدونين حتى انى اتذكر مقولة عصفور المدينه كان عايز كل مدون يعلق ورقه كبيرة على صدرة مكتوب عليها اسم مدونته عشان يعرفوا بعض .. ربما ان الود والحب والتآلف يجمعوا الناس ليتغاضوا عن اى خلاف مازالت كلمة احمد القاضى تتردد فى ذهنى "انتم كل حاجه فى حياتى " لكنى ارى اننا مازلنا بحاجه الى كثير من الجهد لنصل الى ذلك العيد
قبل سفر البوهى قلت له لا اعلم هل ستجمعنا الحياة مره اخرى ام لا .. كنا قبلها نستعد لسفر صديقنا الثالث ومنعتنى الحياة حتى من فرصة توديعه .. وفى حفلة التوقيع كنت أستعد للحديث عنه وربما ان الحياة منعتنى للمره الثانيه حتى من فرصة الحديث عن اعز اصدقائى .. لقد سبقتنى مدام ايناس لطفى بالحديث عنه فأدركت وانا على المنصه أن الدنيا تكرر معى نفس الموقف فتسلب منى من جديد حتى فرصة الوداع
ربما لو كان معى كنت قمت بتحمل مسؤلية الكتاب كله وحدى لكنى لم أكن لأشعر بالوحده ... طعم الوحده الممل عندما تبحث فى عيون الناس عن صديق تدرك تماما انك لن تدركه .. كنت انا السبب فى سفر البوهى .. انا من سألت له عن السفر .. بنفسى اسرعت بالاتصال به لأقول له حضر الباسبور ... لم اكن اعلم انى اسخر من نفسى عندما تحدثت معه عن ذلك السفر .. اتذكر كلماتى معهما "انا قاعد فى البلد دى مش هاسيبها " اليوم كلاهما بالخارج وانا وحدى انتظر .. حتى الاحلام وهى تتحقق ربما ليس لها اى طعم
كنت اتسائل ماذا تشكل حفلة التوقيع بالنسبه للمدونين المشاركين فى الكتاب .. ربما هى فرحه واحساس بالتفاؤل وارتفاع معنوى وحالة من الرضا .. وماذا تشكل حفلة التوقيع بالنسبه لمن كان يتمنى ان يكون بالكتاب .. ربما شعور بالغبطه او الحسد او الانتظار او السخط او ربما شعور بالتفاؤل ايضاً وفرحة لزملائهم .. واتسائل ماذا تشكل حفلة التوقع لمن شاركوا بالعدد الاول .. ربما هو فرحه بامتداد حلم ربما انهم يحملوا معنا فى اعماقهم مسؤلية ذلك المشروع لأنهم اول من مثلوا السلسلة ربما انهم يعتبروا انفسهم اسرة عمل ذلك الكتاب ولهم حق فى هذا الشعور .. واتسأئل ماذا تشكل حفلة التوقيع بالنسبه لدار النشر ربما انها حفلة توقيع كأى كتاب يصدر للدار .. وماذا تشكل حفلة التوقيع بالنسبه للبوهى ربما هو الم الفراق واحلام المستقبل واحراج منّى .. وماذا تشكل بالنسبة لفريق العمل .. ربما امتداد حلم يشاركون فى تكوينه .. وماذا تشكل حفلة التوقيع بالنسبة لى .. ربما هو الم الغربه داخل الوطن و خوف و قلق واهمال لحياتى الشخصيه واجازة وغياب من العمل سوف يؤثر على مستقبلى الوظيفى و سماعه صوتها منخفض ومايك لا يعمل ووصل حجز قاعه مع الساقيه ومدونين يريدوا ان يتحدثوا واخرون يغضبوا لأنهم لن يتحدثوا واخرون يسألونى عن شئ وصحفيون يتحدثون معى واصدقاء لى كنت اتمنى ان اجلس معهم ومدونين كنت اتمنى ان اتعرف عليهم انسانيا ومدونين اراهم للمره الثانيه فى حفلة توقيع ولا اجد فرصه للكلام معهم والم شديد فى عمودى الفقرى وحالة من الاضطراب والتركيز مع كل تفصيله وتعبير يظهر على وجوه الحاضرين .. وبقايا ابتسامه تظهر على وجهى يصحبها تفكير عميق فى امتحان اليوم التالى فى مايكروسوفت وتفكير جدى فى عدم تنظيم حفلات توقيع فى المره القادمه او ان اشارك فيها كمدون وليس كمنظم ... فى الحقيقه انا لا استمتع بالحفلة الا بعد اسبوع بعد ما افيق من الاجهاد الشديد
ربما ان مازال برأسى العديد من الاشياء لم اتحدث عنها ولكن خرج الكلام هكذا بعفويه
كنت اتمنى ان اكون مجرد مدون اتعرف عليكم كلكم .. شخصيات كنت اتمنى ان اتحدث معهم رأيتهم ولم يسعدنى الحظ ان اتحدث معهم
--
اخرون تحدثوا عن الحفل
Posted by
حزيــــــــــــــــــن
at
11:51 م
18
comments
الاثنين، 18 أغسطس 2008
دعوة لحضور حفل توقيع العدد الثانى من مدونات مصرية للجيب
نسخة من تصميم وجه الغلاف بجودة منخفضه
--
-
فى يوم 22/5/2008 كان ميلاد اول عدد من سلسلة كتب جديده تحررت من كل القيود
وفى يوم 23/8/2008 السبت القادم حفل اصدار وتوقيع العدد الثانى
ننتظركم
المكان
ساقية الصاوى
الزمالك 26 يوليو امام سنترال الزمالك
قاعة بستان النيل
القاعة المطلة على نهر النيل
الوعد من الساعه 7 الى 9 مساء
تفاصيل الذهاب الى الساقيه
من محطة مترو جمال عبد الناصر (الاسعاف) تطلع وتتجه نحو شارع 26 يوليو ومن هناك ممكن تاخد اى مينى باص رايح الساقية او تاكسى وممكن تتمشاها حوالى تلت ساعه مشى
او لو جاى من المهندسن او المحور او اكتوبر انزل عند شارع ابو الفدا فوق الكوبرى وانزل سلم الكوبرى
Posted by
حزيــــــــــــــــــن
at
1:01 م
17
comments
الجمعة، 11 يوليو 2008
شئ من حصار

ـ
طعم السفر بيقوى جوايا الحصار
وبيتفرد بينا الطريق
وبيرتعش فينا القرار
لساك صديق ؟ ولا انطفى فى القلب ضىّ
ولا انحصر فيه إشتياق
ولا اتولد فى القلب داء
ملهوش علاج غير طعم خوفك من الفراق
لساك صريح وبتبتسم
ولا إنفرط من بين إيديك معنى الكلام
ولا اللى فاضل من كلامنا حبة ورق
وبينتشى بينّا السكات
ولا اتخلق بين التهجى فى إسمنا
شئ من نهار
_
نفس القلم .. نفس الورق والكراسات
نفس الطريق والفلسفة والاسئله
نفس السكك .. نفس اللى فات
لساك بتمسك سبحتك ؟
ولا اتقتل فى الحلم صوت
ولا اتولد فى الحلم موت
وبيرتجف فيك انهيار
لساك صديق
ولا الضمير فى الغربه بيحاصرك غريق
ولا اللى فاضل مننا
مليون سؤال وإجابة واحده وإختيار
نفس النهار فى عنيك بيضوى
نفس القرار .. نفس السفر
نفس الفرار
يا شيخ عجوز لساه حزين
لم البشاره فى سبحتك
دا الدم عمره ما يبقى طين
شد الخطاوى فى سكتك
وبيتفرد بينا الطريق
وبيرتجف فيك انحصار
يا شيخ مسافر فى المدى
طعم المدى من غير وجودى شكله ايه ؟
طعم افتراق
ولا انتظار ؟
------------
تنفرط حبات المسبحه من بين يدى الرجل العجوز .. فى المشهد الخلفى طفل رضيع يجهش فى البكاء أمه كانت عاريه تستحم تسرع لتتفقده .. فى الشقة المجاورة مجموعه من الاطفال يصنعون طيارة ورقيه .. يرتفع صوت المؤذن " الله اكبر الله اكبر " الرجل الكبير يبحث عن حبات المسبحه .. الرضيع يرتفع صوته فى البكاء امه ترتدى ملابسها حياءً من صوت المؤذن .. المؤذن يرتفع صوته فى المدى والرجل العجوز مازال يبحث عن حبات المسبحه.. فى الغرفة المجاورة جهاز تلفزيون كبير وقناة اجنبيه تعرض فيلم
"carleto's way"
الفيلم لآل باتشينو .. شاب يشاهد الفيلم .. آل باتشينو يقول" لا داعى للقلق سوف اهرب الى الجنه" ـ .. الاطفال انتهوا من صناعة الطيارة الورقيه .. فى الدور السفلى فتاة تستعد للخروج تحدث نفسها "لا مانع من بعض البيرفيوم" ..،الطفل مازال يبكى .. الطيارة الورقية ترتفع .. المؤذن ينتهى من الاذان .. الفتاه انتهت من كل ما يلفت اليها الانظار .. المرأة ارضعت الطفل ونام وتعرت مره اخرى .. ـ
فى البيت الامامى عريس وعروس فى صبيحة اول يوم لزواجهما يبدو ان العروسه اكتسبت شئ من الجرأه انها تبتسم له وتخفف من ملابسها قليلاً وتدفعه برفق الى ان يلاصق ظهره الحائط وتحكم قبضتها عليها وتقول له احبك .. آل باتشينو ينتهى به الحال ميتاً ضرباً بالنار وهو يقول سأهرب الى الجنه .. الطيارة الورق مازالت ترتفع .. صوت جرس التلفون يوقظ الطفل مره اخرى يبدو انه ترنك ..العروسه تكتسب شيئاًً اكبر من تلك الجرأه التى يحبذها كل الرجال .. فى المشهد الاخر الشاب يبحث عن احدى القنوات الاباحيه والشيخ العجوز فى الخارج يجمع حبات المسبحه .. يرتفع صوت المؤذن مره اخرى بإقامة الصلاة
انتهى
انتهى
Posted by
حزيــــــــــــــــــن
at
6:00 م
13
comments
السبت، 7 يونيو 2008
وصمت الخاشعين هو الكلام
-------
غصة فى حلقى وشئ واثب لا يكاد يقف يتردد دوماً فى مخيلتى
اشعر بالغربه وبرغبة ملحة فى الكلام
ولا اجد من احدثه
تغمرنى نشوة الصمت
فأقرر سريعا قبل أن يعود الواثب بأن أصمت
أصمت لحين لا اعرفه
فكما نهلت من الكلام أحتاج أن انهل اكثر من السكون
ـ
Posted by
حزيــــــــــــــــــن
at
4:20 م
الخميس، 5 يونيو 2008
أثر فى نفسى
ـ
نظر الى ديوان ملقى على المكتب مكتوب عليه اسمى
وداعب لحيته الطويله ولم ينظر لى
ظل ناظراً الى الديوان وهو يقول " والشعراء يتبعهم الغاوون"ـ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وفى أشد لحظات الضحك ... نظر لى وقال بلهجة ساخره جدا
لكنه كان جاد من داخله " إحنا مش هنتوب بقى "ـ
احمد البوهى صاحب مدونة انكسارات - كورنيش النيل الملك الصالح
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قالوا ازل كلمة رسول الله فوالله لو كنا نعلم ذلك لأتبعناك
فقال امسحها يا على فقال لا فقال امسحها يا على فقال والله لا افعل
فقال له " أرينيها يا على " فأشار له سيدنا على على الكلمه
فمسحها رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يكن يعرف القراءه
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قالت " متنسونيش لما اموت وابقوا اسألوا على بعض "ـ
امى حفظها الله
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وأحتضننى بقوه وهو يبكى ثم قال " ادى حال الدنيا "ـ
عم على المسؤول عن ضيافتنا فى السودان - لحظة العوده لمصر
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وقالت لى "احبك انت" ايام الجاهليه - ايام الجامعه
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فلما علمت ما قاله مسطح عادت الى بيت ابيها فسألتهم فسألوها
فبكت وقالت " والله المستعان على ما تصفون " ـ
أمى السيده عائشه رضى الله عنها
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قالت ان الله لن يضيعنا ... لن يضيعنا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـ "والله لشيّله اربع مواد " ـ كانت هذه كلماته التى لم يقولها
فى وجهى ولكن وصلتنى من اصدقائى
عميد الكليه - عندما كتبت عن تزوير انتخابات اتحاد الطلبه
فى جريدة الدستور
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هاتفنونى فقلت لهم " لا اريد ان اعرفكم ثانية " ـ
اعز اصدقائى - عندما خرجت من الترتيب على الدفعه
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كلما دخلت مدونتك ازداد يقينا انى وانا ابحث عن كتاب فى
مكتبه ذات يوم سأجد ديوان لحضرتك
من التعليقات بمدونتى
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قال لى" احسبك على خير " وانا ابعد ما يكون عن ذلك
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
رأيته يشق الصفوف من بعيد لم اتخيل انه يسعى لى.. خاصة
فى هذا المكان بالتحديد ثم انحنى لى وانا جالس وصافحنى وقبلنى
فى كتفى وقال لى "i will meet u in el ganna " ـ
قالها لى ورحل " سأقابلك فى الجنه "
رجل هندى عجوز ذو لحيه بيضاء كنت قد تركت له مكانى
فى روضة رسول الله بالمسجد النبوى ليصلى ركعتين
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وبعد ان انتهيت من حديثى مع الرجل التركى الذى كنت احدثه
بالانجليزيه عن ضرورة ان نتضافر جميعا كمسلمين ومددت
يدى وسلمت عليه وجدت ذلك الرجل العجوز من اندونسيا
والجالس على يسارى ينكب على يدى ويقبلها فاندهشت وقمت
ساحة المسجد الحرام بمكه
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
سألتها هويتك ايه ؟
قالت لى " مصريه مسلمه .. حرة العقل .. مقيدة السلوك "ـ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وبعد ان انهال بالبكاء شاكيا لى
نصحته وقسوت عليه فى الكلام وزجرته
ثم بعد يومين فعلت مثله
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نظر الى ديوان ملقى على المكتب مكتوب عليه اسمى
وداعب لحيته الطويله ولم ينظر لى
ظل ناظراً الى الديوان وهو يقول " والشعراء يتبعهم الغاوون"ـ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وفى أشد لحظات الضحك ... نظر لى وقال بلهجة ساخره جدا
لكنه كان جاد من داخله " إحنا مش هنتوب بقى "ـ
احمد البوهى صاحب مدونة انكسارات - كورنيش النيل الملك الصالح
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قالوا ازل كلمة رسول الله فوالله لو كنا نعلم ذلك لأتبعناك
فقال امسحها يا على فقال لا فقال امسحها يا على فقال والله لا افعل
فقال له " أرينيها يا على " فأشار له سيدنا على على الكلمه
فمسحها رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يكن يعرف القراءه
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قالت " متنسونيش لما اموت وابقوا اسألوا على بعض "ـ
امى حفظها الله
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وأحتضننى بقوه وهو يبكى ثم قال " ادى حال الدنيا "ـ
عم على المسؤول عن ضيافتنا فى السودان - لحظة العوده لمصر
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وقالت لى "احبك انت" ايام الجاهليه - ايام الجامعه
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فلما علمت ما قاله مسطح عادت الى بيت ابيها فسألتهم فسألوها
فبكت وقالت " والله المستعان على ما تصفون " ـ
أمى السيده عائشه رضى الله عنها
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قالت ان الله لن يضيعنا ... لن يضيعنا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـ "والله لشيّله اربع مواد " ـ كانت هذه كلماته التى لم يقولها
فى وجهى ولكن وصلتنى من اصدقائى
عميد الكليه - عندما كتبت عن تزوير انتخابات اتحاد الطلبه
فى جريدة الدستور
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هاتفنونى فقلت لهم " لا اريد ان اعرفكم ثانية " ـ
اعز اصدقائى - عندما خرجت من الترتيب على الدفعه
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كلما دخلت مدونتك ازداد يقينا انى وانا ابحث عن كتاب فى
مكتبه ذات يوم سأجد ديوان لحضرتك
من التعليقات بمدونتى
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قال لى" احسبك على خير " وانا ابعد ما يكون عن ذلك
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
رأيته يشق الصفوف من بعيد لم اتخيل انه يسعى لى.. خاصة
فى هذا المكان بالتحديد ثم انحنى لى وانا جالس وصافحنى وقبلنى
فى كتفى وقال لى "i will meet u in el ganna " ـ
قالها لى ورحل " سأقابلك فى الجنه "
رجل هندى عجوز ذو لحيه بيضاء كنت قد تركت له مكانى
فى روضة رسول الله بالمسجد النبوى ليصلى ركعتين
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وبعد ان انتهيت من حديثى مع الرجل التركى الذى كنت احدثه
بالانجليزيه عن ضرورة ان نتضافر جميعا كمسلمين ومددت
يدى وسلمت عليه وجدت ذلك الرجل العجوز من اندونسيا
والجالس على يسارى ينكب على يدى ويقبلها فاندهشت وقمت
ساحة المسجد الحرام بمكه
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
سألتها هويتك ايه ؟
قالت لى " مصريه مسلمه .. حرة العقل .. مقيدة السلوك "ـ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وبعد ان انهال بالبكاء شاكيا لى
نصحته وقسوت عليه فى الكلام وزجرته
ثم بعد يومين فعلت مثله
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
واشاحت بوجهها عنى واغرورقت عيناها وقالت
ـ" معلش يبنى انا اسفه "ـ
امرأه من جاراتنا ذهبت معها للمستشفى بعد ان رفض ابنها الذهاب
ـ
ما سبق اشياء تركت اثراً فى نفسى ... ـ
ـ
ما سبق اشياء تركت اثراً فى نفسى ... ـ
Posted by
حزيــــــــــــــــــن
at
8:51 م
32
comments
الأحد، 1 يونيو 2008
يا طير يا مهاجر سلم على الحنين

ـ
محبــــــوس ومخبى النور جـــــــواك
والدنيا بتتلفت وتدور
وتتـــــــــــــــوه الناس ويــــــــاك
مانا عارفك... مجنون من يومك
محتــــــار وبتنسى وبتنـــــادى على ناس نسياك
جرى إيه .. وبتصرخ ليه ؟
أنا سامعك وودانى مش سامعاك
أنا حاسس بالنور اللى فى قلبك
النور محبوس
مش راضى يدوس على احساسك
بيفكر فى حنين أنفاسك
لكن محبوس
أنا فاهمك وضلوعى دى محوطاك
أنا حاسس بالدمع اللى فى عينك
وبيجرى فى دمى وشرايينك
من نفس النور
بتبص لفوق وبتتأمل وبتتحصر
وتبص هناك
و حنيــــــــــــن
و سنيـــــــــــن
وأنيـن محبوس فى النور
والنور مش ساكت
بيحاول يخرج وبيصرخ
والدنيا بتتحول وياك
والقلب يرق يدق يشق طريــــــــــــــــــق للنور
والظلمه بحـــــــــور سَجناك
والشط هناك
انا هستناك
مش جاى معاك
أنا اصلى لقيتك متحاوط .. محبوس
ومخبى النور جواك
والظلمه بحور
والشط هناك
انا هستناك
ـ انا هستنـــــــــــــــــــاك
ـ
ـ
ـ
ـ
اليوم واليوم بالذات ليس ككل الايام التى تمر بحياتى .. انهارده اتصل بيا اصدقائى قالولى تعالى اتفرج معانا على الماتش على القهوه .... اليوم لم اكن مدعو لأذهب لأشاهد الماتش فقط ولكن لتوديع احد اعز اصدقائى والذى سيغادر بعد يومان وكعادتى أتأثر بلحظات الفراق جداً .. وتعودت فى كل لحظة فراق بحياتى ان اتظاهر مجرد تظاهر انى سأقابل هذا الشخص كعادتى معه .. تتصافح الايدى وتتقابل العيون بدون احضان بدون دموع او شروع فى الدموع بدون عبارات او كلمات وداع ... فقط اصافحه واقول له اشوفك بعدين .. ولكن لعل الدنيا رفضت حتى ان تسمح لى بهذا التظاهر فلم اوفق فى رؤيتهم
اليوم كان المفروض ان اودع شخص احببته واحببت ابتسامته وطيبته وحرصه على هذا الوطن واحببت فيه دينه وامانته واحببت فيه اخلاصه لمصر ذلك الاخلاص الذى دفعه الى الهجره ساخطاً عليها بعد كل ما رأى منها
اليوم ودعت مع محمد كل ملامح شباب جيل محترم وتوارت مع ابتسامته معانى كثيره من الحياه ... كعادتى مع هذه الحياه الفانيه وهذا الوطن الذى اجتمعنا فيه انا واصدقائى على حبه والتفكير من اجله حتى اختلط علينا هذا الحب فعجز هذا الوطن الكسيح (عفوا يا مصر لا اقصدك يا حبيبتى ولكن اقصد ما يحدث بك)..عجز عن ان يحافظ على شمل اصدقاء تحابوا فى الله .. عجز عن ان يحافظ على عذرية جنسية ابناءه وعجز عن ان يحافظ على البسمات المتفتحه على وجوه شباب عملوا من اجله واحبوه وعجز هذا الوطن حتى عن ان يقاوم العجز
اليوم يهاجر ابن بار لمصر وفى نفس الوقت يهتف العاجزون الغائبون المغيبون ويصيحوا ويطلقوا طلقات ناريه عشان المنتخب كسب ... هيرجعلنا شوية عيال بتلعب وهيمشى من عندنا كل يوم عشرات من امثال صديقى وغيره
اليوم انا لا اعلم هل افتقد مع صديقى المهاجر الذى لم احظى حتى بفرصة ان اتظاهر بتوديعه ... لا اعلم اذا كنت سوف افتقده ام سأفتقد معه الوقوف على كوبرى الجامعه نتأمل النيل الساعه 6 صباحا ام سأفتقد معه الوقوف فوق مأذنة باب زويله ومسجد قلاوون نستشعر زمن العزه ام سأفتقد معه ليالى الوقفه بوسط البلد ام سأفقتقد معه معنى الوطن ... صديقى ان كانت مصر لم تكفيك كوطن فحب أصدقاءك لك فى الله هو نعم الوطن
ربــــــــــــــــــاه أرجــــــــــوك لا تعاقبنى بإفتقاد كل من احببتهم .ً
اليوم انا لا اعلم هل افتقد مع صديقى المهاجر الذى لم احظى حتى بفرصة ان اتظاهر بتوديعه ... لا اعلم اذا كنت سوف افتقده ام سأفتقد معه الوقوف على كوبرى الجامعه نتأمل النيل الساعه 6 صباحا ام سأفتقد معه الوقوف فوق مأذنة باب زويله ومسجد قلاوون نستشعر زمن العزه ام سأفتقد معه ليالى الوقفه بوسط البلد ام سأفقتقد معه معنى الوطن ... صديقى ان كانت مصر لم تكفيك كوطن فحب أصدقاءك لك فى الله هو نعم الوطن
ربــــــــــــــــــاه أرجــــــــــوك لا تعاقبنى بإفتقاد كل من احببتهم .ً
---
بوست قديم نشر فى 10/2/2008 - لكن الهجره والافتراق مازالوا يحاصرونى
Posted by
حزيــــــــــــــــــن
at
9:52 م
16
comments
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

