إنها الحياة
اليوم تنتهى سنه من حياتى ويبدأ عام جديد .. أتذكر وانا صغير كان العام بالنسبة لى مرتبط بالمدرسه لم يكن التاريخ الهجرى او الميلادى او اى تاريخ اخر يمثل لى محور اهتمام .. فقط كان كل ما يهمنى هو متى ينتهى العام الدراسى لتبدأ الاجازه .. بعد فتره طويله تعلمت ان العام عندى مرتبط بأشياء اخرى غير الزمن .. العام عندى لم اعد اقيسه بالزمن ولكن اقيسه بمقدار الخبرات والقيمه المضافه من الاحداث على مدار العام .. الزمن الان ليس مرتبط عندى بفكرة الوقت ولا بالغروب والشروق ولكنه مرتبط بالوقت المبذول فى معرفة جديده وبكل شروق علم وغروب جهل
...
فى هذا العام تعلمت الكثير ولازلت اتعلم
تعلمت ان دائما هناك مساحه من حياتك يجب الا تستخدمها وكن عليك ان تتركها للاخر ليس لأنه الآخر ولكن لتجعله يشاركك مساحتك فنصبح نحن جميعا هو ذلك الاخر
تعلمت ان التسامح هو اسمى القيم التى تهب الحياة وأن التماس الاعذار هو من اروع الطرق فى حل الخلافات
تعلمت أن رأى هو مجرد وجهة نظر محتمل بنسبه كبيرة ان تكون خطأ وأن رأى غيرى لابد وأن اتعامل معه على انه صواب حتى يثبت العكس
تعلمت أن رأى وكلامى ان لم اقله فأنا حرمت غيرى من وجهة نظر حتى وان لم تفيده فربما انها لم ترد عليه وأن رأى غيرى وان كان مختلف معى فهو وجهة نظر تستحق الاحترام
تعلمت أن الاندفاع او التسرع من أصعب الاشياء التى قد تواجه شخص ناضج وأن الاستفزاز والعصبيه لا يؤدوا الى اى شئ سوى
تعلمت أن هناك دائماً أصدقاء وأن الاعداء انما هم مجرد اشخاص ربما يكونوا صالحون ولكنك لم تفهمهم وهم لم يفهموك فلابد ان تتحلى دائما بالصبر وروح الاقتناع
تعلمت ان الحياة لا تصلح الا بوجود آخر يشاركك نفس الحياه وأن وطن واحد كفيل بأن نعيش جميعاً على أرضه وأن الانسان لابد أن يترك مجالا للمشاركه والتفاهم
تعلمت ان ليس من حقى ان اغير احد ولكن يجب ان اتعايش معه وأنا راضى عن هذا التعايش
تعلمت أن الاخرين .. أناس احبهم .. شرورهم تزيد خبرتى بالحياة وخيرهم يزيد محبتى لهم
انها الحياة ... إن اردت ان اعيش فيها وحدى فسوف أموت لا محاله ربما امارسها ولكنى سأحيا مجازاً وأموت موت معنوى
وأعتقد أن سنى زاد هذا العام بمقدار اكبر من كل الاعوام السابقه
اعتقد انى سأكون اكثر هدوءا واكثر تسامحاً وأكثر تفهم
ولازلت اتعلم
.....
أحمد مهنى ‘
...
فى هذا العام تعلمت الكثير ولازلت اتعلم
تعلمت ان دائما هناك مساحه من حياتك يجب الا تستخدمها وكن عليك ان تتركها للاخر ليس لأنه الآخر ولكن لتجعله يشاركك مساحتك فنصبح نحن جميعا هو ذلك الاخر
تعلمت ان التسامح هو اسمى القيم التى تهب الحياة وأن التماس الاعذار هو من اروع الطرق فى حل الخلافات
تعلمت أن رأى هو مجرد وجهة نظر محتمل بنسبه كبيرة ان تكون خطأ وأن رأى غيرى لابد وأن اتعامل معه على انه صواب حتى يثبت العكس
تعلمت أن رأى وكلامى ان لم اقله فأنا حرمت غيرى من وجهة نظر حتى وان لم تفيده فربما انها لم ترد عليه وأن رأى غيرى وان كان مختلف معى فهو وجهة نظر تستحق الاحترام
تعلمت أن الاندفاع او التسرع من أصعب الاشياء التى قد تواجه شخص ناضج وأن الاستفزاز والعصبيه لا يؤدوا الى اى شئ سوى
تعلمت أن هناك دائماً أصدقاء وأن الاعداء انما هم مجرد اشخاص ربما يكونوا صالحون ولكنك لم تفهمهم وهم لم يفهموك فلابد ان تتحلى دائما بالصبر وروح الاقتناع
تعلمت ان الحياة لا تصلح الا بوجود آخر يشاركك نفس الحياه وأن وطن واحد كفيل بأن نعيش جميعاً على أرضه وأن الانسان لابد أن يترك مجالا للمشاركه والتفاهم
تعلمت ان ليس من حقى ان اغير احد ولكن يجب ان اتعايش معه وأنا راضى عن هذا التعايش
تعلمت أن الاخرين .. أناس احبهم .. شرورهم تزيد خبرتى بالحياة وخيرهم يزيد محبتى لهم
انها الحياة ... إن اردت ان اعيش فيها وحدى فسوف أموت لا محاله ربما امارسها ولكنى سأحيا مجازاً وأموت موت معنوى
وأعتقد أن سنى زاد هذا العام بمقدار اكبر من كل الاعوام السابقه
اعتقد انى سأكون اكثر هدوءا واكثر تسامحاً وأكثر تفهم
ولازلت اتعلم
.....
أحمد مهنى ‘




